Note: English translation is not 100% accurate
«اليوم السابع» نشرت تقريرا أكد فوزه بعد نظر الطعون
اسم الرئيس القادم مكتوب في تابوت تحت منزل شخص في الزيتون ! ومصادر: اللجنة العليا تعلن مرسي رئيساً غداً
23 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

نقلت «اليوم السابع» عن مصادر مطلعة ان اللجنة العليا للانتخابات انتهت من حساب الأصوات الخاصة بكل من د.محمد مرسي والفريق أحمد شفيق المرشحين في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة، وقاربت على فحص كل الطعون المقدمة من المرشحين، وان النتائج التي تم تجميعها تؤكد فوز د.محمد مرسي بفارق أصوات قليل عن منافسه الفريق أحمد شفيق قد لا يتجاوز الـ 0.50%. وقالت المصادر من داخل اللجنة العليا للانتخابات انه في حالة عدم وجود أي مفاجآت في الطعون المقدمة، والتحقيق في بعض الوقائع، فسيتم غدا الاحد إعلان فوز محمد مرسي بمنصب الرئيس نهائيا.
وقالت «اليوم السابع» أيضا، إنه في حال استبعاد صناديق فإنها لن تؤدي الى تغيير جذري في فرق الاصوات بين المتنافسين، أو تقليل الفرق في الاصوات بين مرسي وشفيق.
وقد تركزت طعون الفريق شفيق في:
٭ وجود توجيهات داخل عدد من اللجان الانتخابية للتصويت لصالح مرسي، ومحاولات الدعاية السلبية ضد شفيق والتصويت للناخبين غير القادرين «ذوي الاحتياجات الخاصة» على نحو يتعارض مع إرادتهم.
٭ دفاتر لبطاقات التصويت مستخرجة مباشرة من المطابع الأميرية مسودة بالكامل لصالح محمد مرسي، وان اللجنة القانونية والحملة الانتخابية أثبتت بالادلة القاطعة تلك التجاوزات والمخالفات وقدمتها للجنة. وقالت انه تم الكشف عن 20 ألف بطاقة، وطالب باستبعاد مليون صوت لصالح محمد مرسي أو إعادة الانتخابات بالمحافظات أو على مستوى الجمهورية.
٭ تهديدات لبعض قرى الصعيد ضد الاقباط ومنع آلاف من التصويت.
فيما تركزت طعون مرسي في:
٭ الطعن على 122 لجنة فرعية وعامة في 9 محافظات: المنوفية، والقليوبية، والغربية، والبحيرة، وجنوب وشمال القاهرة، والشرقية والمنيا، والدقهلية، وكفر الشيخ، شابها مخالفات وعدد من بطاقات الاقتراع بالصناديق تزيد أو تقل على عدد الناخبين الحاضرين.
٭ مستندات عبارة عن بطاقات دوارة لصالح الفريق أحمد شفيق وكشف يشتمل على أسماء المجندين والمتوفين ومحاضر تم تحريرها لبعض الاشخاص لشراء الاصوات، ومحاضر أخرى ضد إداريين يوجهون الناخبين.
٭ قيام أشخاص بالتصويت بدلا من آخرين باستعمال بطاقاتهم الشخصية، وهو ما يعني حدوث حالة تزوير في تلك اللجان.
٭ أخطاء في رصد الأرقام، التي قامت بجمعها اللجان العامة من اللجان الفرعية، وهو ما أحدث فروقا كبيرة بين النتيجة التي أعلنت عنها اللجان الفرعية، بين ما رصدته اللجان العامة.
وأشارت اللجنة الى أن النتائج قد لا تحمل مفاجآت أخرى، وان الوقت المتبقي سيتم فيه حسم التحقيقات في قضية تسويد البطاقات الانتخابية من المطابع الأميرية، في حين يستند الاخوان الى تصريحات من داخل اللجنة العليا للانتخابات أكدت عدم وصول أي بطاقة مزورة للصناديق. وفي حالة عدم وجود أدلة على هذه الوقائع يتم استبعادها، إلا اذا كانت نتيجة التحقيقات تكشف عن وجود أدلة دامغة على هذا الأمر. أما النقطة الاخرى في الطعون فهي اتهامات غير موثقة بوجود تهديدات منعت قرى قبطية بكاملة من التصويت، وهو اتهام عام لا يوجد عليه دليل.
وعلمت «اليوم السابع» ان اللجنة العليا للانتخابات في حال عدم التحقق من أدلة الوقائع فستعلن النتائج فورا، وهي النتائج التي تشير الى فوز د.محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية، بنسبة بسيطة. وهو ما ينفي ما تردد خلال الفترة الاخيرة حول اتجاه اللجنة للتزوير لشفيق، خاصة أن الطعون استبعدت أصواتا لكل من المرشحين.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر أنه في حال أعلن محمد مرسي رئيسا، فسيقسم أمام المحكمة الدستورية العليا، طبقا للاعلان الدستوري المكمل، كما انه سيتسلم مهام منصبه في 30 يونيو، مع انتظار أن يدعو المجلس العسكري لانتخابات مجلس الشعب لاختيار أعضاء المجلس بعد تنفيذ قرار الحل من المحكمة الدستورية العليا.
اسم الرئيس القادم مكتوب في تابوت تحت منزل شخص في الزيتون !
من جهة أخرى يبدو أن المشهد السياسي المتخبط وتأخر نتيجة الانتخابات جعلا بعض الاشخاص يلجأ الى الخزعبلات، فقد وزع شخص منشورات داخل عربات المترو تؤكد ان اسم رئيس مصر القادم مكتوب داخل تابوت مدفون تحت منزله، واطلق على هذا التابوت اسم «تابوت السكينة». وقال في المنشور ان هذا التابوت تبحث عنه اسرائيل منذ اختفائه من على سطح الارض بقدرة إلهية دون سبب، كما ان التابوت ليس اسطورة من الاساطير، بل وصفه بأنه «آية الهية منزلة من عرش الرحمن»، واعتبره الحقيقة المؤكدة في القرآن الكريم، بل ذكره المصطفى صلى الله عليه وسلم في خمسة احاديث نبوية.
وأكد الشخص في المنشور انه علم بموضوع ومكان التابوت من خلال رؤيا جاءته وهو نائم، كما انه ارسل الى المفتي هذه الرؤيا، وان المفتي اكد صحتها، بل ابلغ مبارك بها، لكن مبارك طالبه بعدم الحديث عنها لحين الانتهاء من الانتخابات الرئاسية 2005.
ويؤكد صاحب المنشور ان هذا التابوت مكتوب به اسم الرئيس القادم وهو موجود تحت منزله بالزيتون والذي تحمله الملائكة بأمر الهي، والثابت بالقرار الرسمي رقم 166 بتاريخ 10/4/2011 لدى هيئة الآثار والنائب العام، على حد قوله.