بيروت ـ محمد حرفوش
قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات النيابية الفرعية في الكورة، اكتملت الصورة النهائية لهذا الاستحقاق. حيث يعيش القضاء «معركة كسر عظم» بين مرشح القوات اللبنانية وقوى 14 آذار فادي كرم، ومرشح الحزب السوري القومي الاجتماعي وقوى 8 آذار والتيار الوطني الحر وليد العازار الذي تأخر ترشيحه الى حين اكتمال المشاورات بين الحلفاء.
المرشح القومي مؤمن بالانتصار ويؤكد ان حزبه كان يفضل تحييد نفسه عن هذه الفرعية لولا ما وصفه باستفزاز الفريق الآخر.
أجواء النصر انسحبت بدورها على حملة المرشح «القواتي» الذي أكد إيمانه بوعي أهل الكورة والتزامهم الخيارات السياسية التي عبروا عنها في الدورة الماضية.
مصدر مطلع على مجريات العملية الانتخابية في الكورة يعتقد ان «القومي» ذاهب حتما الى معركة خاسرة نتيجة خلافات داخلية برزت على خلفية تسمية وليد العازار بين رئيس الحزب أسعد حردان وجناح عبدالله حيدر المناهض وفريق سليم سعادة ابن عبدالله سعادة. وهذا ما سيؤدي الى شرذمة أصوات القوميين.
وثمة من يرى ان ترشيح العازار الطامع في مناصب حزبية وسياسية كان يهدف الى حرقه وإزاحته من معركة 2013 النيابية.
في أي حال انقسام عمودي تنتظره الكورة القضاء تمهيدا لامتحان انتخابي قد يشكل البروفة الأولى لاستحقاق العام المقبل.