Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يضم شركة اتصالات ومصارف لقائمة عقوباته
خبراء روس يعتبرون الطائرة التركية «اختباراً» للمضادات السورية ودمشق: إذا كان هدف «الناتو» الاعتداء فحدودنا مقدسة
26 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ هدى العبود - والوكالات
اعتبــــر عدد من الخبـــراء روس المتخصصين ان طائـــــرة الـ «اف ـ 4 فانتوم» التركية التي أسقطتها سورية كانت تختبر المضادات الجوية السورية لحساب حلف شمال الأطلسي، وإسقاطها اظهر فاعلية الأنظمة الروسية التي تم تزويد سورية بها كما نقلت عنهم وكالة ريا نوفوستي.
وقالت وكالة ريا نوفوستي من جهتها نقلا عن الخبير سعيد امينوف ان الطائرة كانت «على الأرجح تختبر أنظمة المضادات الجوية السورية بهدف تحديد عناصرها».
وأضافت ريا نوفوستي نقلا عن أمينوف الذي يرأس موقع «فيستنيك بي في او» المتخصص (اخبار المضادات الجوية) ان «الطائرة كانت تحلق على علو منخفض، وهو احد العناصر الاساسية في انتهاك اي نظام دفاعي مضاد للطيران».
وشاطره هذا الرأي الخبير ايغور كوروتشنكو من مركز تحاليل مبيعات الأسلحة الدولية.
وقال كوروتشنكو كما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي ان الهدف المرجح للمهمة هو «إرغام بطاريات المضادات السورية على التدخل وتشغيل محطات الرادار او حتى التسبب في إيصالها الى وضعية قتالية».
وأضاف الخبير الروسي ان «تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، حيث تتم مبادلة معلومات الاستطلاع مع الأعضاء الآخرين في الحلف، وتقوم بأنشطة استخبارات الكترونية، وعبر اللاسلكي ناشطة بخصوص سورية».
ونقلت الوكالة من جانب آخر عن سعيد امينوف قوله ان الحادث «يدل على فاعلية المضادات الجوية السورية والمؤلفة خصوصا من بطاريات متوسطة المدى من انتاج روسي هي بوك ـ ام 2 اي وبيتشورا ـ 2 ام وأنظمة المضادات بانتسير-اس 1».
في هذة الاثناء، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي ما يتناوله الإعلام العالمي والعربي حول مسألة إسقاط الطائرة التركية في الأجواء السورية، بـ «الأكاذيب»، مؤكدا أن «الطائرة التركية أسقطت ضمن المياه الاقليمية السورية»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذه الأكاذيب لم تقتصر على الإعلام بل وصلت إلى تصريحات وزراء الخارجية، في إشارة إلى تصريح وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الذي قدم بحسب مقدسي «رواية مغايرة للاعتداء على السيادة السورية».
وأوضح مقدسي في مؤتمر صحافي عقده بدمشق للرد على الرواية التركية أن مراسلة تمت بين دمشق وأنقرة تضمنت «حيثيات الخرق للأجواء السورية» وقال «بتاريخ 22 ـ 6 رصدت الرادارات السورية جسما طائرا نفذ دورانا نحو اليسار على ارتفاع منخفض واختفى ثم ظهر فجأة على ارتفاع مائة متر وتمت رؤيته بالعين المجردة بشكل مباغت وتبين أنها طائرة متجهة بشكل عامودي باتجاه اليابسة السورية بسرعة وتم التصدي لها تلقائيا».
وأضاف «استخدم في إسقاط الطائرة مدفعية مضادة 23.57 وشوهدت تتجه يسارا لتسقط في المياه الاقليمية السورية» وتابع المتحدث باسم الخارجية السورية «قانونيا هو انتهاك صريح للسيادة السورية ومثبت بالوقائع وما لدينا من معلومات وكذلك مثبت بالتصريحات التركية التي اعترفت بالانتهاك للسيادة وما حصل تصرف دفاعي سيادي».
أما بالنسبة للحديث عن إسقاط الطائرة في المياه الدولية فقال مقدسي «تم التصدي من قبل رشاش أرضي مداه الأقصى 2500 م وهذا الأمر مبين على ذيل الطائرة وتبين أنها اسقطت بمدفع رشاش أرضي، لو كانت في المياه الدولية لتم استخدام الصواريخ» مشددا على أن الحطام الذي سلمته سورية إلى تركيا بمحضر رسمي بين ذلك.
وأضاف ان عمليات البحث مازالت جارية وطرحنا تشكيل لجنة مشتركة وطلبنا من جنرالات أتراك المجيء لمكان الحادث، لكي نقف على حقيقة ما جرى لكن الجانب التركي لم يرد على ذلك، ولكن هناك تنسيق ميداني الطابع وعثرنا بالأمس على حطام الطائرة وتم تسليمه بمحضر رسمي للجانب التركي» لكن الطيارين لم يتم العثور عليهما.
وحول الاجتماع الذي يعتزم حلف شمال الأطلسي (الناتو) عقده اليوم لهذا الشأن قال مقدسي ردا على سؤال لـ «الأنباء»: «ان منظمة الناتو هدفها تثبيت الأمن والاستقرار وإذا كان الاجتماع بهذا الاتجاه نتمنى لهم النجاح، أما اذا كان هدفه الاعتداء، فالمياه والأراضي والأجواء السورية مقدسة للجيش السوري، مثلما هي مقدسة بالنسبة للجيش التركي»، من جانب آخر، وفي سياق رده على سؤال حول نتيجة الانتخابات المصرية قال «يجب أن يتأكد الجميع أن سورية تقف مع الخيارات الديموقراطية للشعوب، نحن نحتكم لصندوق الانتخابات وهنيئا للشعب المصري بما اختار، هذا رئيس مصر ونتمنى له التوفيق».
في غضون ذلك، أعلن مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي مجددا تغليظ العقوبات المفروضة على النظام السوري في رد له على تصاعد وتيرة العنف في سورية.
وأوضح المجلس في بيان ان هذه المجموعة الـ 16 من العقوبات تتضمن تجميد اصول ستة كيانات داعمة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بالإضافة الى منع شخصية جديدة من السفر وتجميد اصولها ليصل بذلك عدد الشخصيات والكيانات التي شملتها العقوبات الأوروبية الى 129 شخصا و49 كيانا.
ولن يتم كشف هوية هذة الكيانات حتى تدخل العقوبات حيز التنفيذ اليوم، لكن فابيوس قال ان الكيانات المشاركة تتضمن «كيانات مصرفية واتصالات معروفة». وقال إن فرنسا تود أن يكون الاتحاد الأوروبي أكثر تصميما مع شركة اتصالات مرتبطة بالعملاقة السويدية اريكسون وتصدير الفوسفات بين المناطق التي ترغب في استهدافها بالعقوبات.