Note: English translation is not 100% accurate
لواء سوري وعدد من الضباط والجنود ينشقون ويلجأون إلى تركيا وأهالي حمص المحاصرون يوجهون نداء استغاثة والمعارضة تحذر من مجزرة
26 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال ناشطون سوريون معارضون ان عشرات الاشخاص قتلوا وجرحوا أمس برصاص قوات الجيش السوري خلال الحملات العسكرية التي ينفذها في عدة مدن سورية لقمع الثوار السوريين لاسيما حماة وادلب وحمص، فيما تتواصل عمليات الانشقاق عن الجيش لتصل الى رتب عليا من مستوى لواء. وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ان 30 شخصا قتلوا امس من بينهم مجندون منشقون وامرأتين اضافة الى 15 قتيلا على الاقل تم دفنهم بمقبرة (سريحين) بحماة يعتقد انهم معتقلون. واشارت كذلك الى سقوط سبعة قتلى في حماة وثلاثة في ريف دمشق بينهم مجند منشق وامرأة فيما قتل اثنان في حمص احدهما امرأة وآخران في دير الزور ومجند منشق في درعا.
من جهتها قالت لجان التنسيق المحلية في تقارير لها ان قوات الامن هاجمت بالرصاص الحي طلاب جامعة دمشق أمس بجانب كلية الاقتصاد في منطقة البرامكة وحاصرتهم داخل المبنى على خلفية احتجاجاتهم على اعمال القتل في البلاد فيما اشارت الى سقوط عدد من الجرحى في مدينة مسرابا بريف دمشق جراء قصف عنيف بمدافع الهاون استهدف المدينة. كذلك أكدت اللجان وصول تعزيزات عسكرية ضخمة الى مدينة (عربين) وسط تخوف الاهالي من حملات دهم واعتقال تزامنا مع قصف بقذائف الهاون استهدف مدينة (الضمير) وحي (الحميرة) في دوما. وفي ادلب قالت اللجان ان جيش النظام اقتحم بالدبابات مدينة كفرشمس ودارت بعده مواجهات مسلحة مع الجيش السوري الحر وسقط قتلى وجرحى في معرة النعمان جراء قصف مدفعي ومروحي نفذه جيش النظام كما سجل اطلاق نار كثيف ودوي انفجارات وتحليق للطيران الحربي في سماء مدينة اورم الجوز.
اما في حلب فقد نفذ محامون اعتصاما في القصر العدلي احتجاجا على ممارسات النظام وجرائمه . وذكرت اللجان ان اشتباكات عنيفة وانفجارات سمعت في حلب الجديدة هرعت على اثرها قوات فرع المخابرات الجوية والمروحيات الى المنطقة فيما تحدثت عن قصف طال مدينة (الاتارب) ومقتل جندي اثناء محاولته الانشقاق.
كما نفذ في عدة مدن منها الرقة اضراب كامل تضامنا مع دير الزور التي تتعرض لحملة عسكرية استمرت لليوم الرابع على التوالي أمس اسفرت عن سقوط اكثر من 60 قتيلا ومئات الجرحى. وذكرت اللجان في تقارير حول تطورات الاوضاع الميدانية أن دوي انفجارات قوية سمع في مدينة ديرالزور تزامنا مع اطلاق نار سجل في حي (دوار الدلة) ومقتل مدني في البوكمال متأثرا بجراحه. وتعرضت قرية (معربة) في درعا أمس لقصف بالطيران الحربي والرشاشات الثقيلة وسجل اطلاق نار في قرية (الهبيط) ما ادى الى مقتل مدني واحد. وبموازاة ذلك، تواصل القصف العنيف أمس من القوات النظامية السورية على احياء في مدينة حمص وسط تحذير المعارضة مرة جديدة من «مجزرة» كبيرة في حال اقتحام المدينة. وافادت الهيئة العامة للثورة السورية صباحا عن «قصف عنيف على حي الحميدية في حمص بالصواريخ والمدفعية»، مشيرة الى ان «الانفجارات تهز الحي وتتصاعد أعمدة الدخان جراء القصف». كما اشارت الى تجدد القصف على حي جورة الشياح والقصور والخالدية في المدينة، وعلى مدينة تلبيسة في ريف حمص.
واظهرت اشرطة فيديو التقطها ناشطون ونشرت على موقع «يوتيوب» الالكتروني، دوي القصف على تلبيسة، مع سحب كثيفة من الدخان. وحذر الجيش السوري الحر في بيان وجهه الى «الدول العربية والاسلامية والصديقة والمنظمات الدولية المعنية»، من ان «النظام المجرم يحضر حشودا تقدر بمائة دبابة في اتجاه القصير- حمص وفي اتجاه حمص عبر طريق طرطوس-حمص وطريق شنشار-حمص، ما يدل بوضوح على نية النظام ارتكاب اعظم مجزرة يشهدها التاريخ».
في الوقت نفسه، نقل المجلس الوطني السوري المعارض «نداء استغاثة» جديدا وجهه اهالي حمص الى العالم لإنقاذهم «قبل فوات الاوان». ووصف نداء الاستغاثة ما يجري في حمص بأنه «حملة ابادة جماعية» مستمرة «منذ عشرين يوما». واضاف «انها جريمة ابادة وتطهير طائفي بأبشع الادوات والطرق الهمجية»، محملا العالم مسؤولية تعرض المدينة «للدمار التام وتغيير تركيبتها السكانية». وطالب «بالتحرك فورا لاغاثة حمص قبل فوات الأوان، وهو سيفوت قريبا جدا».
في هذة الاثناء ذكرت وكالة انباء الأناضول التركية ان ضابطا سوريا برتبة لواء فر من الجيش ووصل الى تركيا ليل أمس الأول ما يرفع عدد كبار ضباط الجيش السوري الذين لجأوا الى تركيا الى 13.
ودخل اللواء، الذي لم تحدد الوكالة هويته او مهامه، الى تركيا عبر محافظة هاطاي برفقة عقيدين و30 جنديا آخر مع أسرهم في مجموعة تضم 196 شخصا بينهم العديد من النساء والأطفال وفقا للأناضول. وتعليقا على الموضوع أكدت فرنسا أن انشقاق ضابط كبير برتبة لواء عن الجيش السوري يظهر من جديد رفض عدد متزايد من أفراد قوات الأمن والجيش السوري المشاركة في قمع الشعب السوري.