Note: English translation is not 100% accurate
مئات المصريين يواصلون اعتصامهم في الميدان حتى تنفيذ المطالب.. واستقالة حكومة الجنزوري وتكليفها بتصريف الأعمال
«الحرية والعدالة» يعلن أن مرسي سيؤدي اليمين أمام «الدستورية العليا» ويرفض الاعتراف بحل مجلس الشعب بانتظار قرار المحكمة الإدارية
26 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


أعلن حزب «الحرية والعدالة» صاحب الأغلبية النسبية في مجلس الشعب المصري المنحل امس أن رئيس الجمهورية المنتخب ورئيس الحزب قبل ان يستقيل د.محمد مرسي سيؤدي اليمين الدستورية أمام هيئة المحكمة الدستورية العليا.
وقال القيادي في حزب «الحرية والعدالة» ووكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشعب المنحل صبحي صالح للصحافيين بعد ظهر امس ان «رئيس الجمهورية المنتخب الدكتور محمد مرسي سيؤدي اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا».
واستطرد صالح قائلا «غير أن ذلك لا يعني اعترافا من مرسي بحل مجلس الشعب كما يتردد».
وأضاف أن رئيس الجمهورية المنتخب لن يفصل في حل مجلس الشعب من عدمه إلا بعد أن يحال الحكم الصادر من المحكمة الدستورية العليا ببطلان انتخابات ثلث أعضاء المجلس إلى المحكمة الإدارية العليا التي بدورها ستفسر الحكم «وإذا قررت الحل يعرض الأمر على الرئيس الذي سيقوم بدوره بعرض القرار للاستفتاء الشعبي أو يكون القرار بعدم الحل ويعود الأمر بعد ذلك إلى مجلس الشعب ليتخذ القرار المناسب بشأن المقاعد التي صدر الحكم ببطلان الانتخاب عليها».
وأكد أن حزب الحرية والعدالة انه لا يعترض على حكم الدستورية العليا «ولكنه يعترض فقط على طريقة تنفيذه والتي تمت بشكل غير قانوني أو دستوري، ونحن نعتبر ما حدث انقضاضا على السلطة التشريعية».
وأضاف صالح أن المفاوضات التي تجري حاليا مع المجلس العسكري بشأن قرار منع دخول النواب المجلس بدعوى حله لم تسفر عن نتائج لتصحيح الوضع بشكل دستوري، ونحن نعمل على حل هذا الوضع دون اللجوء إلى منازعات قضائية.
وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة أصدر مؤخرا إعلانا دستوريا مكملا تضمن بين بنوده أن يؤدي الرئيس المنتخب اليمين الدستورية أمام هيئة المحكمة الدستورية العليا نظرا لحل مجلس الشعب.
ويعود حل مجلس الشعب المصري (البرلمان) الذي كان من المفترض أن يؤدي رئيس الجمهورية المنتخب اليمين الدستورية أمامه رئيسا للبلاد الى صدور حكم قضائي من قبل المحكمة الدستورية العليا ببطلان انتخاب ثلث المقاعد الفردية وبطلان قانون انتخابه، وهو ما يعتبر معه المجلس منحلا.
في سياق متصل، قدمت الحكومة المصرية برئاسة كمال الجنزوري امس استقالتها الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة، الذي سيسلم السلطة التنفيذية هذا الاسبوع الى الرئيس المنتخب د.محمد مرسي، والذي كلفها بتصريف الاعمال لحين تشكيل حكومة جديدة، بحسب ما افاد مصدر رسمي.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن وزير الاعلام احمد انيس أن «الحكومة مستمرة في عملها، كما طلب منها، لحين تشكيل حكومة جديدة».
وجاءت استقالة الحكومة كاجراء معتاد بعد انتخاب رئيس جديد لمصر.
ويعكف حاليا الرئيس المنتخب محمد مرسي على تشكيل الحكومة الجديدة.
في هذه الاثناء، واصل مئات المتظاهرين اعتصامهم في ميدان التحرير لليوم السادس على التوالي امس وسط أجواء احتفالية بدأت منذ الاعلان عن فوز د.محمد مرسى بمنصب رئاسة الجمهورية حيث امتدت احتفالات المحتشدين بالميدان الى الساعات الأولى من صباح امس.
وتجمع المتظاهرون أمام المنصة الوحيدة في الميدان بالقرب من شارع محمد محمود حاملين الأعلام المصرية وصور الرئيس المنتخب مرددين العديد من الشعارات والهتافات التي تؤكد على اعتزامهم الاستمرار في الاعتصام لحين تحقيق باقي مطالبهم وباقي أهداف الثورة، وكان من أبرز الشعارات التي رردها المتظاهرون «رجعنا تاني في الميدان.. إيد واحدة زي زمان»، كما قام بعضهم بتنظيم مسيرات تجوب الميدان بين الحين والآخر.
وتمركزت معظم خيام المعتصمين في الحديقة الوسطى بالميدان الذي امتلأ بلافتات مكتوب عليها المطالب الأربعة المتمثلة في تسليم السلطة إلى د.محمد مرسى الرئيس المنتخب مع إعطائه كل الصلاحيات، وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وإلغاء قرار حل مجلس الشعب المنتخب، بالإضافة الى عدم المساس بالجمعية التأسيسية المنتخبة لإعداد الدستور.
من ناحية أخرى، نشب حريق بسيط في وسط الميدان إثر حدوث تسرب في أنبوب غاز لعمل المشروبات الساخنة والتابع لأحد الباعة الجائلين وقد تمت السيطرة عليه سريعا دون حدوث أي أضرار بشرية أو تلفيات.