Note: English translation is not 100% accurate
فنانون مصريون يعلنون التحدي.. وآخرون يتمنون التوفيق لـ «مصر»
26 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


أثار فوز المرشح الإخواني، محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة في مصر، مخاوف عدد من الفنانين مع وصول الاخوان إلى سدة الحكم، لاسيما فيما يتعلق بالقيود التي قد يتعرضون لها.
في الوقت الذي اغلق فيه عدد من الفنانين هواتفهم بعد أن سبق لهم وأعلنوا تأييد الفريق أحمد شفيق باعتباره ممثلا للدولة المدنية، وفي مقدمتهم الهام شاهين التي لم ترد على هاتفها، وعلا غانم، أكد آخرون أنهم مستمرون في الاقامة في مصر ولن يهاجروا إلى الخارج.
«إيلاف» أجرت اتصالات بعدد من الفنانين لمعرفة ردود فعلهم على أول رئيس لمصر بعد ثورة 25 يناير، ووجدت أن البعض قرر عدم الرد على اتصالات الصحافيين من بينهم المخرج خالد يوسف، ود.محمد العدل أعضاء جبهة الابداع، وهو نفس موقف الفنانة غادة عبد الرازق.
بينما الفنانة لوسي قالت لـ «إيلاف» إنها لا تشعر بالخوف على الرقص في عهد الإخوان نظرا لكونهم لن يستطيعوا أن يمنعوه، مشيرة إلى أن ميدان التحرير موجود وستنزل إليه إذ تعرضت حرية الإبداع لأي قيود، مشددة على أنها لن تترك بلدها مهما كانت الظروف.
وتحدثت لوسي بتلقائية وأوضحت أنها تتمنى أن يحقق الرئيس الجديد أماني المصريين وأن يكون العدل هو شعاره ومنهجه في العمل.
وأكد أنها تــرحب بأي شخــص يحكــم مصـر مــا دام الشعــب اختــاره عبر الصناديق والانتخابات النزيهة.
وقالت الفنانة وفـاء عامر إنها لن تترك مصر مهما كانت الظروف، وأنها تجلس أمام التلفزيون لمتابعة ما يحدث على مدار الساعة، لافتة إلى أنها عندما تحدثت في السياسة في مداخلة هاتفية مع إحدى المحطات الفضائية عن الجيش المصري كانت لكونها مواطنة مصرية وليست فنانة.
وأكدت وفاء أنها قررت عدم الدخول على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، احتراما لنفسها ولعائلتها، خصوصا أن الهجوم طال عائلتها بشكل غير لائق إطلاقا، مشيرة إلى أنها منحت صوتها في الجولة الاولى للمرشح حمدين صباحي.
وأوضحت أنها تلوم على الرئيس الجديد عدم قيامه بالحديث عن الفن والسياحة في كلمته الموجهة للشعب على الرغم من كونهما من أهم المجالات في مصر، مشددة على عدم وجود مخاوف لديها من التأثير على حرية الإبداع لاسيما ان الشعب المصري سيدافع عنها.
من جهته، قال المنسق العام لجبهة الإبداع عبد الجليل الشرنوبي إن الحديث عن تقييد حرية الابداع في ظل الحكم الإخواني أمر لن يكون مقبولا على الاطلاق، خصوصا أن الثورة قامت من أجل الحرية، مشيرا إلى أن حرية الابداع كانت المتنفس الذي يتم من خلاله التعبير عن حالة الغضب في ظل النظام السابق ولا يعقل أن تقيد بعد ثورة أطاحت بدكتاتورية.
..وآخرون يتمنون التوفيق لـ «مصر »
من جهة أخرى يعيش الفنان المصري خالد صالح حالة سعادة غامرة بخسارة الفريق احمد شفيق بغض النظر عن فوز مرسي بمنصب الرئيس ـ على حد كلامه ـ خاصة انه لم يكن مقتنعا بكلا المرشحين، ولذلك قام بإبطال صوته في جولة الإعادة.
وأضاف: «من الواقع الذي نعيشه حاليا أطالب د.مرسي بتحقيق متطلبات الشعب المصري كاملة والحفاظ على حرية الفن والإبداع».
وعلق الفنان المصري احمد عيد على نتيجة الانتخابات، قائلا: «ألف مبروك لمصر»، وأشار الى ان فوز د.مرسي لا يعني ان الثورة قد نجحت، إذ انه ـ بحسب كلامه ـ من الممكن ان يحدث خلاف بينه وبين المجلس العسكري في اي جزئية، وترجع الأمور لنقطة الصفر مرة اخرى.
وأضاف: «أطالب المصريين بحماية ثورتهم، خاصة ان الثورة ستتعرض بالتأكيد لضربات من فلول النظام السابق وكذلك الحاقدون، وهو ما يجب ان ننتبه إليه بشكل جيد».
وأكمل قائلا: «أطالب مرسي بتطبيق العدالة والاجتماعية والتمسك بالدولة المدنية الحديثة وكذلك حق شهداء الثورة».
أما عن مستقبل الفن، فقال: «لا خوف على الفن إطلاقا في عهد مرسي، وإن كان ذلك لا يتضمن بالتأكيد الفن الساقط غير البناء». «الخيرة فيما اختاره الله»، هذا كان رد الفنانة المصرية تيسير فهمي التي أكدت ان فوز د.مرسي يعني بالتأكيد اننا تخلصنا من النظام السابق وآخر ذيوله المتمثلة في الفريق شفيق، مشيرة الى انها كانت من المقاطعين لتلك الجولة من الانتخابات نظرا لعدم قناعتها بكلا المرشحين.
وأضافت: «أتمنى ان يعلم د.مرسي انه ليس قادما باختيار الأغلبية، خاصة ان الفروق كانت طفيفة للغاية بينه وبين الفريق شفيق، ولذلك أتمنى ان يحب مصر من كل جوارحه، لأنه حينما يرشح نفسه للرئاسة مرة اخرى فسيفوز وقتها بأغلبية عن اقتناع تام من الشعب المصري».
وأعرب الفنان المصري حسن يوسف عن سعادته الغامرة بفوز د.مرسي، اذ قال: «مجيء د.محمد مرسي بانتخابات نزيهة وبإرادة شعبية تجعلني سعيدا بفوزه، وإن كنت أطالبه بحل جميع المشاكل التي عانتها مصر قبل الثورة وما ظهرت عليها بعد الثورة أيضا، متمنيا له كل التوفيق والنجاح».