Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ توتر متزايد بين جنبلاط وعون: تواصل السجال بين «التيار الوطني الحر» و«جبهة النضال الوطني»، ورد النائب حكمت ديب على النائب أكبر شهيب الذي قال ان عون بات منفصلا عن الواقع، معتبرا ان الأخير «وركبه يعيشون خارج الزمن»، وان شهيب «أمسى في جبهة الانفصال الوطني، قاعدا على رصيف الانتظار وخارج معادلة التوازن الوطني وفي دوامة وهم التبدلات في التوازنات والتحولات الخارجية».
قد لا يكون الخلاف الجنبلاطي ـ العوني جديدا، لكنه يكون في غالب الأحيان محكوما بجملة اعتبارات تجعله لا يخرج الى العلن الا عندما تصبح الأمور خارج السيطرة لدى الطرفين، وتقول مصادر التيار الوطني الحر ان «الهجوم الجنبلاطي المتكرر اشارة لفك الارتباط في الموضوع الحكومي، وجنبلاط ليس حليفنا في الانتخابات المقبلة بل خصمنا الانتخابي، ومن الصعب وضع اليد معه». وبالمقابل، تقول مصادر جنبلاطية: «هو بالعبارة الصريحة يريد الغاءنا، ان التهديدات العونية بفتح الملفات والتمسك بالنسبية وخوض معركتها غالبا ما يكون الهدف منها اثارة حساسية المختارة والتصويب على زعيمها».
٭ مجلس مذهبي جديد: مجددا يعود الدروز هذا العام الى انتخاب مجلس مذهبي جديد وسط أجواء انقسام، حيث يحاول جنبلاط مشاركة أطراف درزية أخرى في المجلس لكنه يرفض المس بمشيخة العقل، في حين يطلب أرسلان ان يستقيل الشيخ نعيم حسن ويكمل الولاية الشيخ ناصر الدين الغريب بانتخابه ضمن توافق او يتم ابعادهما ضمن حل توافقي يقضي بانتخاب شيخ عقل جديد.
أما رئيس حزب التوحيد وئام وهاب والنائب السابق فيصل الداود، فهما يدعوان الى حل من ضمن سلة متكاملة تشمل المجلس المذهبي ومشيخة العقل والأوقاف وتضم كل القوى والشرائح فيشعر الجميع أنهم ممثلون، وبالتالي فإن معركتهما هي معركة عدم الاستئثار بالقرار وإخراج مؤسسات الطائفة من التجاذبات السياسية.
٭ ملف المبعدين إلى إسرائيل: تكشف معلومات ان ملف المبعدين الى اسرائيل تحرك من جديد لكن معالجته تتم بعيدا عن الإعلام نظرا الى حساسيته، وان البحث فيه سجل تقدما لكنه لايزال يحتاج الى بعض الاتصالات بهدف الحصول على «ضمانات» حقيقية تسهل عودتهم، وتشير الى ان البطريرك الراعي يتابع التفاصيل منذ ما قبل زيارته الرعوية للقرى الجنوبية الحدودية، وهو كان أبلغ الأهالي ان سعيه يشمل جميع الجنوبيين الذين اضطرتهم الظروف للجوء الى اسرائيل بمن فيهم أبناء الطائفة الشيعية ممن تعاملوا مع جيش لحد او ارتبطوا بعمل داخل اسرائيل.
يشار الى ان نواب التيار الوطني الحر تقدموا باقتراح قانون لمعالجة أوضاع اللبنانيين الذين لجأوا الى اسرائيل، وكذلك تقدم النائب سامي الجميل باسم حزب الكتائب باقتراح يتضمن عفوا عن هؤلاء بحيث تسقط دعاوى الحق العام وجميع المحاكمات، وبالتالي تكف التعقبات بحقهم، الا ان هذين الاقتراحين لم يطرحهما الرئيس نبيه بري على اللجان المختصة في انتظار بلورة الاتصالات الجارية التي يتابعها البطريرك.
٭ «الشهر الأمني» يشمل الضاحية: الخطة الأمنية التي وضعت بالتنسيق بين الجيش والأجهزة الأمنية كافة وأعطيت اسم «الشهر الأمني»، ستطبق في كل المناطق بما في ذلك «الضاحية الجنوبية» التي ستشهد للمرة الأولى حملة أمنية شاملة تتضمن عمليات دهم لأحياء كانت مقفلة في وجه قوى الأمن لملاحقة المطلوبين والمرتكبين في كل أنواع الجرائم من السرقات والمخدرات الى الاخلال بالآداب العامة، ويجري ذلك بدعم من حزب الله الذي رفع الغطاء السياسي عن اي مخل بالأمن ويطالب الدولة بالقيام بمهامها في ضوء تنامي حالة الفوضى وظاهرة قطع الطرقات والاشتباكات المسلحة وما أدى اليه ذلك من حالة استياء وتذمر في صفوف المواطنين.
يقول وزير الداخلية مروان شربل «حزب الله ليس متجاوبا فقط مع الخطة، بل يرفض التدخل في اي تفصيل يتعلق بها، وبالتالي فهو لم يضع اي خط أحمر أو أصفر امام تحرك الأجهزة المختصة، خصوصا انه بات الأكثر تضررا وانزعاجا من بعض مظاهر الفوضى التي تشهدها بيئته».
٭ طريق المطار: أثار الرئيس بري في جلسة الحوار موضوع طريق المطار وسلامته، وحصل أيضا تأكيد من الجميع على الاستعداد لمساعدة الجيش ودعمه في تأمين أمن هذا الشريان الأساسي من خلال تعزيز الدوريات والحواجز ومنع الإخلال بالأمن على هذا الطريق أو محاولة قطعه.
٭ القرار الاتهامي: توقع مرجع غير مدني صدور القرار الاتهامي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري في غضون أسابيع وبالمضمون نفسه، وان تبدأ المحاكمات قبل نهاية العام 2012.
٭ تحركات احتجاجية: قال أحد نواب تيار المستقبل العكاريين لعدد من مراجعيه ان تحركات عسكرية واحتجاجية ستبدأ بعد انتهاء الامتحانات الرسمية، للضغط على الحكومة بشأن إحالة قضية الشيخ عبدالواحد الى المجلس العدلي.