Note: English translation is not 100% accurate
يبحث عن شخصية مستقلة لمنصب رئيس الوزراء
مرسي سيعيّن قبطياً وامرأة نائبين للرئيس وينفي تحديد موعد أوجهة لتأدية اليمين أمامها
27 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

يسعى د.محمد مرسي الرئيس المصري المنتخب القادم من جماعة الاخوان المسلمين، الى اسناد منصب رئيس الوزراء الى شخصية «مستقلة» بغية توسيع قاعدته السياسية في مواجهة الجيش الذي يملك سلطات واسعة، بحسب مصادر سياسية واعلامية حكومية.
وقال احد مساعدي مرسي انه يجري مشاورات بهدف تعيين «شخصية وطنية مستقلة» لقيادة الحكومة الجديدة.
واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس «ان اغلب اعضاء الحكومة سيكونون من الفنيين».
واشارت صحيفة الاهرام الحكومية في صدر صفحتها امس الى «مشاورات لتشكيل حكومة برئاسة محمد البرادعي او حازم الببلاوي».
والبرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية وحائز نوبل للسلام في 2005، مقرب من الحركات التي اطلقت الانتفاضة ضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك بداية 2011.
اما الببلاوي فهو وزير مالية سابق في الحكومة الانتقالية التي شكلت عقب الاطاحة بمبارك في فبراير 2011، غير ان هذا الاخير قال ردا على سؤال لوكالة فرانس برس امس انه موجود في الخارج وان الرئاسة لم تتصل به حتى الآن بهذا الشأن.
وينظر الى فتح باب الحكومة الجديدة امام شخصيات من خارج التيار الاسلامي على انه اختبار للارادة التي اعلنها مرسي في ان يكون «رئيسا لكل المصريين».
كما ان هذا الانفتاح يعد ضروريا بالنسبة للرئيس المنتخب لتوسيع قاعدته السياسية في مواجهة المجلس العسكري الذي عزز في الاونة الاخيرة صلاحياته مضعفا سلطات الرئاسة.
وقطع مرسي امس الاول خطواته في المقر الرئاسي.
والتقى في مقر وزارة الدفاع رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي وباقي أعضاء المجلس وكذلك رئيس حكومة تصريف الاعمال كمال الجنزوري.
وقال مستشار لمحمد مرسي ان أول القرارات التي يعتزم الأخير اتخاذها سيكون تعيين عدد من النواب بينهم قبطي وامرأة وذلك للمرة الأولى في تاريخ مصر.
وقال المستشار أحمد ضيف في تصريح لشبكة «سي.ان.ان» الأميركية امس ان الفوز الذي حققه د.مرسي في انتخابات الرئاسة «لا يعني أن الثورة قد انتهت» مشيرا الى أن مرسي يعتزم انتهاج استراتيجية لم الشمل والعمل على احتواء جميع أطياف الشعب المصري وتعيين عدد من النواب الذين سيتمتعون بصلاحيات ونفوذ.
وأضاف أنه وللمرة الأولى في تاريخ مصر سيتم تعيين سيدة في هذا المنصب حيث لن يكون المنصب مجرد لقب بل سيتمتع منصب نائب الرئيس بصلاحيات ونفوذ.
وأوضح ضيف «لم ندع لإقامة جمهورية اسلامية في مصر وكان د.مرسي واضحا لدرجة عالية في هذا الخصوص حيث أكد أننا نرغب بدولة دستورية ومدنية بالإضافة الى كونها حضارية وقائمة على احترام الثقافات والمبادئ والأديان».
في سياق متصل، صرح د.ياسر علي القائم بأعمال المتحدث الإعلامي باسم الرئيس المنتخب بأنه لم يتحدد بعد موعد أداء الرئيس المنتخب أو الجهة التي سيؤدي اليمين الدستورية أمامها حتى الآن، وقال»لايزال الرئيس المنتخب يجري مشاورات في هذا الشأن».
وأوضح علي ـ في تصريح صحافي أنه يجري بحث الجوانب القانونية لهذا الموضوع، كما يجري التشاور والحوار مع القوى الوطنية للتوصل إلى الشكل الأمثل لأداء اليمين الدستورية بما يتفق مع احترام صحيح القانون ورغبة القوى الوطنية.
وفيما يتعلق بشكل احتفالية تنصيب رئيس الجمهورية، ذكر المتحدث أن د.محمد مرسى أعرب عن رغبته في عدم إقامة احتفالات كبرى، وأن مجمل القضايا والتحديات التي تمر بها مصر يحتاج إلى بدء العمل فورا لمواجهتها.