Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق نار كثيف في قدسيا والمعارضة تتهم القوات النظامية بارتكاب مجزرة في الهامة
أعنف اشتباكات حول مقار الحرس الجمهوري في دمشق و«سانا» تتهم «المسلحين» باختطاف لواء طيار
27 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


ناشطون يعلنون تدمير 6 دبابات وإسقاط مروحية للجيش النظامي بإدلب
شهدت المواجهات بين القوات السورية النظامية والجيش الحر تطورا نوعيا بوصولها أمس إلى ضواحي دمشق وخاصة حول مقار الحرس الجمهوري المكلف حماية القصر الجمهوري ومدينة دمشق، بينما تواصلت الحملة العسكرية التي تشنها قوات الجيش والامن والشبيحة على معاقل المعارضة في ريف دمشق وادلب ودرعا وحمص وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومصادر المعارضة.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان اشتباكات عنيفة دارت في قدسيا والهامة في ريف دمشق حول مراكز الحرس الجمهوري ومنازل ضباط الحرس وعوائلهم، على بعد نحو ثمانية كيلومترات من ساحة الامويين وسط العاصمة السورية» ومن القصر الرئاسي في قاسيون واستمرت حتى ظهر أمس بحسب المصادر التي اتهمت القوات النظامية بارتكاب مجزرة جديدة في الهامة راح ضحيتها نحو 20 قتيلا.
وينتشر عناصر الامن بكثافة في دمشق، ولاسيما في الشوارع والاحياء التي توجد فيها مراكز امنية ومبان حكومية اضافة الى المنطقة المحيطة بالقصر الجمهوري.
وشهدت ضواحي دمشق وبعض احيائها خلال الفترة الاخيرة تصعيدا في الاشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات منشقة ومعارضة، الا ان معارك الثلاثاء هي الاعنف، بحسب مدير المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له.
وقال عبدالرحمن «هذه هي المرة الاولى التي تستخدم فيها القوات النظامية المدفعية في مناطق قريبة الى هذا الحد من قلب العاصمة ما يدل على عنف الاشتباكات».
ولفت الى ان «هذه الاشتباكات هي الاعنف وتختلف عما كان عليه الامر في كفرسوسة والمزة (خلال الاسابيع الماضية)، بسبب استخدام القصف من القوات الحكومية على مسافات قريبة في ضواحي دمشق». واوضح عبدالرحمن ان الاشتباكات العنيفة تركزت في محيط بلدتي الهامة ودمر، بالاضافة الى اطلاق نار كثيف في قدسيا» حيث سقط ستة قتلى. كما اشار الى «تفجير دبابة للقوات النظامية عند مدخل قدسيا».
واكد مدير المرصد ان «وصول الاشتباكات الى دمر يعني انها اقتربت من قلب العاصمة دمشق». ولفت المرصد في بيان الى ان القوات النظامية السورية ترافقها آليات عسكرية ثقيلة اقتحمت حي برزة في دمشق وسط اطلاق رصاص كثيف. واظهر شريط فيديو وزعته الهيئة العامة للثورة سحابة دخان سوداء كبيرة تغطي سماء حي القابون في دمشق اثر سماع دوي انفجارات فيه.
اضافة الى ذلك، أعلن ناشطون سوريون أن الجيش الحر دمر 6 دبابات تابعة للجيش النظامي التابع للرئيس بشار الأسد في قرية (خان السبل) بريف محافظة إدلب الواقعة شمال شرق سورية وبثوا صورا لما قالوا انها مروحية عسكرية تمكنوا من اسقاطها في المنطقة.
الرواية الرسمية جاءت عبر وكالة الأنباء السورية (سانا) التي قالت إن الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعة مسلحة حاولت قطع الطريق العام في موقع «خان السبل» بريف محافظة إدلب «وقامت بالاعتداء على المواطنين واطلقت الرصاص على السيارات العابرة، في حين تمكنت الجهات المختصة من قتل وإصابة عدد من أفراد المجموعة المسلحة الذين كانوا يستقلون سيارات «بيك اب» مزودة برشاشات تم تدميرها» بحسب «سانا». وفي ادلب أيضا اعلن المرصد ان مدينة سراقب تعرضت للقصف من القوات النظامية السورية، وان اكثر من عشرين قذيفة سقطت على المدينة خلال نصف ساعة.
كما تعرضت للقصف بلدات تقع على الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقب عبر المروحيات وراجمات الصواريخ.
وأدى انفجار سيارة مفخخة عند حاجز للقوات الامنية عند مدخل منطقة خان شيخون التي تتعرض للقصف في ادلب، الى مقتل اربعة عناصر من القوات النظامية، بحسب المرصد. الى الشرق من سورية، في مدينة دير الزور، تواصل القصف على عدة احياء ما أدى الى مقتل خمسة اشخاص بينهم طفلة.
كما استمر القصف المتواصل منذ اكثر من عشرين يوما أمس على أحياء حمص القديمة وجورة الشياح وبابا عمرو وجوبر والسلطانية والحميدية وباب هود والقصور، وتدور اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي على اطراف حي بابا عمرو، بحسب ناشطين.
واعلنت الهيئة العامة للثورة استمرار القصف على مدينة الرستن براجمات الصواريخ.
أما في محافظة حماه، فقد قتل «قائد كتيبة ثائرة مقاتلة في بلدة صوران خلال اشتباكات مع القوات النظامية، وضابط منشق برتبة نقيب في اشتباكات في ريف حماه. وفي درعا، قتل ثلاثة اشخاص اثر سقوط قذائف على بلدة كفر شمس التي شهدت اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين، وثلاثة في بلدة عتمان التي تعرضت للقصف.
من ناحية أخرى، أعلنت «سانا» أن من اعتادت على وصفها بـ «مجموعة إرهابية مسلحة» اعترضت سيارة اللواء الطيار فرج شحادة المقت في منطقة العدوي في دمشق وقامت باختطافه».
ونقلت عن مصدر مسؤول أن «الجهات المختصة باشرت العمل من أجل تحديد مكان احتجاز اللواء المقت لتحريره».
يشار الى أن اللواء الطيار المقت هو الأعلى رتبة بين الضباط السوريين الذين يتم اختطافهم.