Note: English translation is not 100% accurate
التقتا 7 مرات كانت نتائجها في مصلحة «الآزوري»
هل تفك ألمانيا عقدة إيطاليا في البطولات الكبرى؟
28 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

يقف التاريخ الى جانب إيطاليا في تاريخ لقاءاتها مع ألمانيا في البطولات الكبرى (كأس العالم أو كأس أوروبا) حيث تواجه المنتخبان 7 مرات جاءت نتيجتها في مصلحة الازوري. وكان أول لقاء في بطولة كبرى في كأس العالم 1970 في المكسيك حيث تواجها في الدور نصف النهائي في مباراة اعتبرت الاجمل في تاريخ النهائيات وانتهت في مصلحة إيطاليا 4-3 بعد التمديد. أما آخر مواجهة فكانت أيضا في مونديال 2006 في ألمانيا وفي الدور نصف النهائي ايضا وفازت إيطاليا 2-0 بعد التمديد.
مباراة اليوم ستكون الثامنة بين المنتخبين في بطولة كبرى علما ان آخر لقاء ودي بينهما اقيم في فبراير عام 2011 وانتهى بتعادلهما 1-1. وهنا أبرز المواجهات بين المنتخبات في البطولات الكبرى.
17 يونيو 1970
إيطاليا ـ ألمانيا الغربية 4-3 بعد التمديد (نصف نهائي كاس العالم في المكسيك)
أطلق على هذه المباراة التي أقيمت على ملعب ازتيكا الشهير في مكسيكو سيتي أمام أكثر من 102 ألف متفرج لقب «مباراة القرن». تقدمت إيطاليا معظم فترات المباراة بواسطة روبرتو بوننسينيا الذي جاء هدفه في الدقيقة الثامنة، لكن كارل هاينتس شنيلينغر الذي كان يلعب في الدوري الإيطالي في ذلك الوقت أدرك التعادل لألمانيا بشكل دراماتيكي في الدقيقة الاخيرة ليفرض التمديد. ثم تقدمت ألمانيا عبر المدفعجي غيرد مولر (95)، لكن تارسيسيو بورغنيتش عادل لإيطاليا بعد اربع دقائق، ثم تقدمت إيطاليا مجددا 3-2 عبر لويجي ريفا (104). وأبى المنتخب الألماني الاستسلام فسجل له مولر التعادل 3-3 (110) لكن الكلمة الاخيرة كانت لإيطاليا التي حسمت المباراة الشهيرة في مصلحتها بهدف لولدها الذهبي جاني ريفيرا بعد دقيقة واحدة. وخسرت إيطاليا أمام البرازيل في المباراة النهائية 1-4.
14 يونيو 1978
ألمانيا الغربية ـ إيطاليا 0-0 (الدور الثاني بنظام المجموعة)
خاضت ألمانيا غمار كأس العالم في الارجنتين وهي حاملة اللقب، لكن تعادله مع إيطاليا سلبا في بوينس ايرس جاء قبل تعادلهما في المباراة الثانية مع هولندا، ثم الخسارة المفاجئة أمام جارتها النمسا 2-3 وخروجها.
وشهدت المباراة مع إيطاليا بالذات خوض حارس مرمى ألمانيا الشهير سيب ماير مباراته الرقم 16 في نهائيات كأس العالم وكان ذلك رقما قياسيا في تلك الفترة، لكن فريقه فشل في تسجيل في مرمى نظيره الشهير دينو زوف.
وبحسب النظام القديم لنهائيات كأس العالم، حلت ألمانيا ثانية في الدور الاول في مجموعتها، ثم خرجت من الدور الثاني (نظام المجموعات ايضا) بحلولها ثالثة، في حين انهت إيطاليا البطولة في المركز الرابع بخسارتها مباراة المركز الثالث أمام البرازيل.
يوليو 1982
إيطاليا ـ ألمانيا الغربية 3-1 (نهائي كأس العالم 1982)
دخلت ألمانيا المباراة النهائية بعد ان خاضت مبــــاراة دراماتيكية في نصف النهائي ضد فرنسا قلبت فيها تخلفها في الوقت الاضافي 1-3 الى تعادل 3-3 ثم الى فوز بركلات الترجيح.
بيد ان إيطاليا حسمت المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو بسهولة حيث تقدمت بثلاثة أهداف نظيفة بواسطة باولو روسي وماركو تارديللي واليساندرو التوبيلي، علما بان انطونيو كابريني أهدر ركلة جزاء عندما كانت النتيجة لاتزال 0-0. ورد المنتخب الألماني بهدف شرفي لبول برايتنر في أواخر المباراة. لكن إيطاليا نجحت في إحراز الكأس للمرة الثالثة في تاريخها والاولى بعد 48 عاما.
19 يوليو 1996
ألمانيا ـ إيطاليا 0-0 (دور المجموعات في كأس أوروبا 1996)
كان حارس مرمى ألمانيا اندرياس كوبكه (مدرب حراس المنتخب حاليا) نجم المباراة بعد ان تصدى لركلة جزاء نفذها جانفرانكو زولا بعد مرور 9 دقائق في مدينة مانشستر لينتزع بطاقة التأهل الى الدور الثاني في حين خرجت إيطاليا بعد خسارتها أمام التشيك 1-2. ثم تغلبت ألمانيا على كرواتيا في ربع النهائي وعلى انجلترا في نصف النهائي قبل ان تحرز لقبها الاخير الكبير بفوزها على تشيكيا في النهائي بالهدف الذهبي لاوليفر بيرهوف (2-1).
4 يوليو 2006
ألمانيا ـ إيطاليا 0-2 بعد التمديد (نصف نهائي كأس العالم)
انتهى حلم ألمانيا بإحراز اللقب العالمي على أرضها في دورتموند بخسارتها أمام إيطاليا 0-2 بعد التمديد. كان المنتخب الإيطالي الطرف الأفضل لكنه لم يتمكن من التسجيل في الوقت الأصلي. ومرر اندريا بيرلو الذي يتألق في البطولة الحالية تمريرة رائعة باتجاه فابيو غروسو الذي استدار على نفسه وأطلقها بعيدا عن متناول الحارس ينز ليمان، قبل ان يضيف المخضرم اليساندرو دل بييرو الهدف الثاني اثر هجمة مرتدة سريعة ليسدد في الزاوية البعيدة. ثم توجت إيطاليا باللقب بفوزها على فرنسا بركلات الترجيح في المباراة النهائية على الملعب الاولمبي في برلين.
مواجهات متوقعة بين نجوم المنتخبين في مباراة اليوم
فيما يلي بعض المواجهات الثنائية المنتظرة في مباراة ألمانيا وإيطاليا ضمن الدور نصف النهائي اليوم:
مسعود اوزيل ـ اندريا بيرلو
إذا كان هناك من معركة منتظرة في هذه المباراة ستكون بين صانعي اللعب. الفارق بين الاثنين، ان اوزيل يلعب وراء رأس الحربة ماريو غوميز، في حين يلعب بيرلو اكثر دور قائد الاوركسترا في عمق الوسط الإيطالي، ويحرك اللعب من هناك. لذلك، سيشتبك الاثنان كرويا، عندما يعمل اوزيل على خرق المنطقة التي ينطلق منها بيرلو عادة.
وتعد هذه المواجهة شيقة بين أفضل لاعبين ربما في الدورة حتى الآن.
ألمانيا مرشحة أكثر نظرا لفوزها في أربع مباريات على التوالي، لكن إذا سمحت لبيرلو بفرض إيقاعه على اللقاء، قد تجد نفسها متخلفة في النتيجة في أي وقت.
ينبغي على اوزيل تضييق الخناق على لاعب يوفنتوس وحرمانه من تمرير الكرات الى زملائه. لكن على لاعب ريال مدريد الاسباني التركيز على مجهوده الهجومي، وهنا سيستمتع أكثر لأن بيرلو ليس متخصصا في الرقابة الدفاعية.
توماس مولر ـ فيديريكو بالزاريتي
لا شك ان إيطاليا تعاني من نقص في مركز الظهير الأيسر الذي يشغله لاعب باليرمو فيديريكو بالزاريتي. كان بالزاريتي ضعيفا في مباراة انجلترا التي شنت عدة هجمات على منطقته في الشوط الاول.
في المقابل، سيسعى مولر للاستفادة من طاقته الكبيرة واختراق منطقة بالزاريتي لإيصال الكرة الى رأس غوميز. وسيحتاج بالزاريتي لدعم دفاعي عندما يكون مولر على طرف الملعب، لكن الاول بإمكانه التعويض بسبب مهاراته الهجومية وتقدمه الى الامام.
ماريو غوميز ـ أندريا بارزاغلي
لم يعد هناك من شك حول قدرة غوميز بعدما سجل ثلاثة أهداف في الدور الاول وارتقى الى صدارة ترتيب الهدافين.فهو ضخم البنية، قوي وقاتل داخل منطقة الجزاء، ويهوى هز الشباك. اللافت في طريقة لعبه انه متحرك أكثر بكثير من المهاجمين أصحاب البنية الضخمة، ويمتلك ضربات رأسية خارقة وقدرة على قراءة المباراة.
عرف بارزاغلي كيف يوقف المهاجمين الكبار على غرار الفترة التي دفع فيها مدرب انجلترا بالعملاق اندي كارول في ختام مباراة ربع النهائي.وستكون الحال مختلفة مع غوميز، الذي يملك قدرة الاقتراب أكثر من المدافعين والسيطرة على الكرة والتمرير لأحد زملائه.
مانويل نوير ـ جانلويجي بوفون
معركة مماثلة لتلك التي خاضها المخضرم بوفون مع الشاب الانجليزي جو هارت، إذ يبدو نوير احد الشبان القادمين بقوة للمنافسة على لقب أفضل حارس في العالم.
وأظهر بوفون خبرته في صد ركلة ترجيحية حاسمة لأشلي كول في ربع النهائي، ورد فعل رائع في الشوط الاول أمام غلن جونسون، فهو ليس مجرد حارس يصد الكرات، بل قائد لمنطقة يتوقع ان تكون مزدحمة اليوم.
وإذا لم يرتق نوير، الذي يعاني عادة من العرضيات ويتميز بالمواجهات الفردية، ستكون الكفة في مصلحة بوفون صاحب الخبرة الطويلة.