Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية يفتتح الشهر الأمني من الضاحية: السياسيون مسؤولون عن قطع الطرق
التحقيق بحادثة «الجديد» يكشف خطة لإحراق «المستقبل» ومسؤول في حزب الله يزور «المنفّذ» وضغوط لاطلاقه أسوة بـ «مولوي»
28 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

عون: السلطان جنبلاط استقبل شيمون بيريز في العام 1982 وجبران باسيل طرد سفير اسرائيل في قبرص بالامسبيروت ـ عمر حبنجر
في غمرة متابعته اليوم الأول من الشهر الأمني الذي اعلنه وزير الداخلية مروان شربل، اعلن الوزير شربل من الضاحية الجنوبية حيث معقل حزب الله، الحاجة الى قرار سياسي لنزع السلاح غير الشرعي من المناطق اللبنانية كلها.
واضاف: الأجهزة الأمنية ستفرض الأمن على المناطق كلها، والخطة ستمتد وممنوع قطع الطرقات وسنواجه كل مخل بالأمن، لكن على السياسيين تحمل مسؤولياتهم.
وقال ان قطع الطرق شأن السياسيين ايضا وعليهم ألا يوتروا الاجواء او يدفعوا الناس الى قطع الطرق، مؤكدا تحمل الاجهزة الامنية لمسؤولياتها.
وتابع يقول: انا الآن في الضاحية وسامتحن حقيقة اقتناع السياسيين بأمن الدولة او غير مقتنعين.
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اعلن دعمه لخطة الشهر الامني وقال انه توافق مع الرئيس ميشال سليمان على تأمين عناصر نجاح هذه المهمة، مشيدا بجهود وزير الداخلية. لكن ميقاتي لاحظ في تصريح لـ«السفير» ان امور حكومته تسير حتى الآن على ما يرام. العماد ميشال عون اعتبر ان المسؤولين في اغلب الاحيان يتواطأون مع الاحداث الامنية ويحرضون على التظاهر واحراق الاطارات.
وردا على وصف النائب وليد جنبلاط اياه بالسلطان، قال عون ان السلطان جنبلاط استقبل شيمون بيريز في العام 1982 وجبران باسيل طرد سفير اسرائيل في قبرص بالامس.
عون اتهم جنبلاط وبالاتفاق مع رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية بأنهم عمدوا الى عرقلة مشاريع ميشال عون وجبران باسيل وكثر خير الجماعة الذين نتعاون معهم، وختم بالقول شكرا وليد بك كمل سبابك ولن ارد عليك يجب ان تشتمني كي يتأكد الناس من انني ادمي.
د.سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية رد على عون بالقول منذ العام 2008 الى اليوم فان وزارة الطاقة بيد جماعة التغيير والاصلاح وبدلا من ان ينخفض التقنين من 12 ساعة عام 2008 زاد الى 18 ساعة عام 2012.
وتوجه جعجع الى اهالي دائرة الكورة الانتخابية حيث ستجري انتخابات فرعية يتنافس فيها مرشح من القوات مع مرشح من الحزب القومي وقال للمواطن الكوراني فكر و«صوت لبناني ولا تصوت قومي سوري».
في هذا الوقت اخضع الموقوف في محاولة حرق مبنى قناة الجديد في بيروت وسام علاء الدين للتحقيق حيث يعالج في مستشفى رفيق الحريري الحكومي.
وذكرت صحف بيروتية ان خطة اعدت لاحراق مبنى تلفزيون المستقبل في التوقيت نفسه، وانه تم توقيف شخص بالقرب من مبناه في محلة القنطاري وان الخطة كانت تقضي بتوزيع بيان بتوقيع «أهل السنة» وفيه ان احراق «الجديد» هو رد على الاساءات التي الحقتها هذه القناة بالرئيس سعد الحريري.
وبالتزامن كانت مجموعة اخرى تتحرك باتجاه مبنى تلفزيون المستقبل الذي يملكه الرئيس سعد الحريري لاحداث حريق فيه، واذاعة بيان على الاثير يعتبر ذلك ردا من فريق سني انتقاما لاحراق «الجديد».
وقد انكشفت هذه الخطة بعد اعتقال دورية للجيش شخصا يحمل عدة الحريق قرب مبنى المستقبل في ساعة متأخرة من الليل، وقد فر رفاق له، واعترف بهذه الوقائع.
بالنسبة للموقوف علاء الدين، فقد تبين انه يملك موقعا على الـ «فيسبوك»، وهو يقود مجموعة تعمل في مواقف السيارات (فاليه باركينغ) وكان استبعد هؤلاء من حركة «أمل» نتيجة تخطيهم حدود الانضباط، فاستوعبهم حزب الله ضمن ما يعرف «بسرايا المقاومة» وقد زار المسؤول في الحزب أبوعلي كحلون، الموقوف المصاب بحروق وسام علاء الدين في المستشفى، وأظهرت التحقيقات أن قائد سرايا المقاومة في بيروت محمود عكنان، كان يقود السيارة التي أقلت المجموعة الى مبنى الجديد ثم الى الشوارع التي قطعتها تلك المجموعة بإطارات المطاط المشتعلة.
ولاحظت صحيفة «المستقبل» أن قناة «المنار» الناطقة بلسان حزب الله أعدت تقريرا مع عائلة علاء الدين في زقاق البلاط، ظهرت فيه صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري معلقة على الجدار، في محاولة للايحاء بأن من أضرموا النار بمبنى قناة الجديد يدورون في فلك تيار المستقبل.
وناقش مجلس الوزراء في جلسة عصر أمس، الاوضاع العامة في البلد، وسلسلة الرتب والرواتب التي يطالب بها الاساتذة موظفو الادارات العامة، الذين نفذوا اعتصاما رمزيا لساعتين أمس.
واتخذ المجلس قرارات متصلة ببعض التعيينات الأمنية والادارية والمالية. أما عن التعيينات الديبلوماسية، فقد توقعها وزير الخارجية عدنان منصور الاسبوع المقبل.
ودعا في تصريح اذاعي الى أخذ مصلحة البلد بعين الاعتبار، وان التسيب الأمني لا يجوز، وانه آن الأوان لضبط الأمور بعيدا عن كل تغطية سياسية، ولا يجوز الاستمرار في هذا الشكل، خاصة أن البلد كان على مرحلة من الوعد السياحي.
الوزير منصور أكد أن الأمن بالتراضي لا يولد الأمن أبدا، بل انه يؤسس لفوضى في المستقبل، وبالتالي لابد من اجراءات سريعة وخطوات حازمة لوضع حد لكل هذا الفلتان.
وحول المخطوفين اللبنانيين في سورية، قال الوزير منصور لإذاعة «صوت لبنان»، ان المسؤولين الاتراك قالوا انهم يريدون معالجة هذه المسألة بهدوء، وان هذا يحتاج الى وقت، وبالفعل الاتراك مستمرون في اتصالاتهم وتواصلهم حول هذه القضية، من دون ضجة، وبعيدا عن وسائل الإعلام.
النائب نبيل دو فريج، عضو كتلة المستقبل وردا على سؤال حول رأيه في الشهر الأمني الذي بوشر به أمس، قال: والله بحياتي لم أسمع«بشهر أمني»، فإما أن يكون هناك أمن دائم أو لا أمن، وإذا الأمر يقتضي تدابير صارمة على فترة طويلة، فأعتقد أن الشعب اللبناني يرحب بحماس، حتى في المناطق الخاضعة لسلطة السلاح غير الشرعي، الناس تريد الأمن الدائم، مهما استوجب من تدابير.
ورأى دو فريج انه مع ازدواجية السلاح، لا أمل بنجاح الخطة الأمنية الجديدة، اضافة الى ان الغطاء السياسي لبعض المرتكبين، ما زال قائما.
وسجل النائب المستقبلي على حكومة نجيب ميقاتي انعدام رؤيتها الاقتصادية، والتي يفترض أن تتبلور بالموازنة العامة، وحتى اليوم لم نقرأ شيئا عن مشروع الموازنة، ما قرأناه في الصحف عبارة عن ضرائب جديدة يمكن أن تضرب الاقتصاد الحر الموجود في لبنان.
وقال: المشكلة ليست في فرض المزيد من الضرائب بل في توقيت هذه الزيادات، فعندما يكون البلد في حالة ركود اقتصادي وتراجع مدخول الدولة، لا يجوز فرض ضرائب على المواطنين الذين خف مدخولهم في الوقت نفسه، ونتيجة ذلك نشوء التضخم، وإضعاف القوة الشرائية.
وأضاف: الحكومة تخطط لصرف 21 ألف مليار ليرة بين موازنة 2005، وسلفة 2012، من دون أن تقول للنواب من أين ستأتي بهذه المبالغ.