Note: English translation is not 100% accurate
مجزرة جديدة في حماة وقذائف الهاون تصيب مسجد خالد بن الوليد
الجيش السوري يدخل دوما بعد فرار سكانها والجثث تملأ الشوارع ومروحياته تواصل دك حمص ودير الزور ودرعا وإدلب
1 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الحر يعلن سيطرته على مدينة الصور ويهاجم مطاراً عسكرياً
غير آبهة باجتماع جنيف الذي دعا اليه المبعوث الدولي كوفي أنان لحل الأزمة، جددت القوات السورية أمس قصفها لمعظم المدن السورية، بحسب نشطاء المعارضة والمنظمات الحقوقية.
وقد أعلنت لجان التنسيق المحلية أن ما لا يقل عن 43 شخصا قتلوا بنيران قوات النظام في ظل تواصل القصف المدفعي والصاروخي لمدن درعا وادلب وحلب وحمص ما تسبب في وقوع عشرات الجرحى والقتلى.
وأشارت الى ان اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر وجيش النظام في عين ترما في ريف دمشق ترافقت مع تحليق للطيران الحربي على علو منخفض في سماء جوبر وعين ترما.
وقالت ان جيش النظام اقتحم مدينة كفربطنا في ريف دمشق مدعوما بتعزيزات عسكرية ضخمة وسط اطلاق نار كثيف وعشوائي في ساحة المحكمة فيما سجل إطلاق نار كثيف في مدينة حرستا تزامنا مع حملة اعتقالات نفذتها قوات الأمن في جديدة عرطوز طالت ثمانية أشخاص من عائلة المصري.
يأتي ذلك متوازيا مع دخول القوات السورية الى مدينة دوما بريف دمشق بعد اسابيع من الحصار والقصف وتحدث سكان فارون عن تناثر جثث في شوارع البلدة القريبة من العاصمة دمشق.
وقال السكان ان مئات فروا من المدينة التي اجتاحتها القوات الحكومية بحثا عن معارضين يحاولون الاطاحة بالرئيس بشار الأسد، في حين قال ناشطون ان نحو 90% من سكان المدينة قد فروا منها هربا من القمع والاعتقالات.
وذكروا ان عددا كبيرا من الجثث دفن تحت انقاض المباني في البلدة التي تقع على بعد 15 كيلومترا من العاصمة ويقطنها نصف مليون نسمة.
وقال عبدالله (50 عاما) انه غادر دوما مع أبنائه الخمسة صباح أمس.
وأضاف في محادثة هاتفية من بلدة قريبة مع «فرانس برس» «رأيت ثلاث جثث على الأقل عند ناصية احد الشوارع، دمر عدد من المنازل واشتعلت النيران في مبان أخرى، لم يبق في المدينة سوى عدد قليل، رحل من يستطيع».
وتابع «رأيت جثة على جانب احد الشوارع، تجمعت الكلاب حولها، كان مشهدا مروعا.. نعيش جميعا كلاجئين داخل بلادنا».
وغادر عبدالله البلدة ضمن قافلة تضم 200 شخص من ضاحيته، وقال ان ثمانية اشخاص تكدسوا داخل كل سيارة، مضيفا انهم مروا على أربع نقاط تفتيش حيث اطلع جنود بعتاد كامل على هوياتهم قبل السماح لهم بالمرور. وقال أبوعمر من سكان البلدة ان المعارضين انسحبوا من دوما الليلة قبل الماضية بعد هجوم حكومي مكثف استمر عشرة ايام. وتابع كيف يمكن للمعارضة خوض معركة بعتاد محدود في مواجهة دبابات وطائرات هليكوبتر؟ الآن يسيطر جيش الأسد على البلدة، مضيفا ان المئات اعتقلوا.
ومضى قائلا: نناشد الصليب الأحمر والهلال الأحمر (السوري) دخول المدينة ورفع الجثث، بدأت بعض الجثث تتحلل.
وقال محمد دوماني وهو نشط معارض غادر البلدة «لا توجد كهرباء او مياه او اتصالات، الوضع مرعب حقا» وأضاف «قوات الأمن تتجه للمستشفيات ونحن نخشى على أرواح المصابين».
بموازاة التطورات في دوما، أشارت اللجان الى ان القصف العنيف بالمروحيات لايزال مستمرا على عدة مدن منها دير الزور ودرعا وحمص وإدلب وريف دمشق، فيما حاصر جيش النظام منطقة الحجر الأسود في العاصمة دمشق من جميع الاتجاهات لتنفيذ على ما يبدو عملية عسكرية.
وذكر الناشطون السوريون ان قوات الامن هاجمت بقذائف الهاون جامع «خالد بن الوليد» في حي الخالدية في محافظة حمص وكذلك مدينة الرستن التابعة لمحافظة حمص، منفذة في الوقت نفسه حملة دهم واعتقالات طالت متظاهرين وناشطين. وفي درعا أكدت اللجان ان قوات النظام لاتزال مستمرة في محاصرة بلدة «كفرشمس» ونفذت حملة مداهمات وحرق للمنازل واعتقالات عشوائية وسط انقطاع خدمات الكهرباء والماء والاتصالات ومنع دخول الدواء والغذاء للبلدة التي شهدت حركة نزوح كبيرة.
وذكرت انه في ظل غياب بعثة المراقبين السوريين والصمت العربي والعالمي عن انتهاكات النظام استيقظت حماة أمس التي قدمت 1708 قتلى بينهم 190 طفلا موثقين بالاسم على مجزرة جديدة ارتكبت بحق عشرة أشخاص بينهم أطفال في مدينة صوران. أما في ادلب فقد دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في المدينة بعد انشقاق عدد من الجنود عن جيش النظام وانضمامهم للجيش الحر، فيما سمع دوي أربعة انفجارات ضخمة ترافقت مع اطلاق نار كثيف من جميع الحواجز واستنفار امني كثيف. وفي هذه الاثناء وصلت تعزيزات عسكرية ضخمة الى مدينة دير الزور بعد قصف نفذه جيش النظام في عدد من أحيائها.
وكان الجيش السوري الحر أعلن في تطور ميداني على الأرض سيطرته على مدينة «ناحية الصور» في دير الزور وأعلنها منطقة محررة من سيطرة الجيش النظامي.
وهاجم الجيش الحر يوم امس الأول في عملية نوعية مطارا عسكريا في ريف دمشق وأحرق جزءا منه ودمر الطائرات العسكرية الموجودة بداخله كما أعلن مهاجمة قاعدة عسكرية تابعة للنظام في حماة.