Note: English translation is not 100% accurate
«الإخوان» يفاجئون غادة عبدالرازق بحضور الاحتفال بمسلسلها.. وصفوت حجازي: الإنترنت «مسيلمة الكذاب».. و«الفيس بوك وتويتر» اللات والعزى لهذا الزمان
3 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


احتفلت الفنانة غادة عبدالرازق مؤخرا بانتهاء تصوير مسلسلها الرمضاني «مع سبق الإصرار» بحضور عدد من قيادات حزب «الحرية والعدالة» الذي يمثل جماعة الاخوان المسلمين في مصر. وبالرغم من توقع الكثيرين ألا يحضر احد من ممثلي حزب الحرية والعدالة، الا ان الجميع فوجئ بحضور عدد من قياداتهم استجابة لدعوة الفنانة غادة عبدالرازق لهم، في احدى محاولاتها لمواكبة التغيرات السياسية والاجتماعية التي طرأت على مصر بعد ثورة 25 يناير. وأفادت مصادر بحسب موقع «عيون عالفن» بانه كان من بين الحضور كل من د.عصام العريان القائم بأعمال رئيس الحزب ود.سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق وبعض القيادات بالحزب.
صفوت حجازي: الإنترنت «مسيلمة الكذاب».. و«الفيس بوك وتويتر» اللات والعزى لهذا الزمان
من جهة أخرى قال الداعية الإسلامي د.صفوت حجازي: «أنا لم أقبل يد رئيس الجمهورية محمد مرسي، بل قبلت يد أخي الدكتور محمد مرسي»، وأعتبر أن احترام الشخص يأتي من حجم علمه وتقديره واحترامه، ووصف د.صفوت حجازي الدكتور مرسي بـ «الصالح»، وموضحا أنه يحبه وأنه صاحب فضل عليه، رافضا ذكر هذا الفضل، وأن هذا الفعل خاص به ولا يطالب أحد بتقبيل يد الدكتور محمد مرسي.
وأضاف د.حجازي في لقائه مع الإعلامي خالد صلاح بقناة النهار: «الضابط بالنسبة لي في أي فعل، هو الحرام والحلال والعرف والتقاليد»، مشيرا إلى أنه تربى على تقبيل أيادي شيوخه وأعمامه وكبار عائلته، وربى أولاده أيضا على ذلك، وأن أبو عبيده ابن جراح قبل يد عمرو بن الخطاب، وأن سفيان بن عنينة قبل يد مالك بن دينار، ومالك بن دينار قبل يد طلحة، وطلحة قبل يد أبي قيسمة، مستدلا بأن جموع علماء المسلمين أجازوا ذلك ما عدا الامام مالك، موضحا أنه لا يجوز تقبيل اليد في حالة إذا كان ولي الأمر فاسدا أو اذا أصبحت عادة.
وسمى شبكة الانترنت بـ «مسيلمة الكذاب»، قائلا: «إن الأصل فيه الكذب»، ووصف مواقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» و«تويتر» «باللات والعزى» لهذا الزمان، معترضا على طريقة النقد التي يستخدمها البعض على هذه المواقع، وأنه يقرا التعليقات على الانترنت، لمعرفة آراء أعدائه فيه، مضيفا أن التعليقات السيئة عليه تتعدى نسبة الـ 90% من كل خبر خاص به.
وذكر «يوم أن يخطئ د.محمد مرسي، ستجدوا صفوت حجازي أول من يعارضه»، موضحا أن يوم إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية انقطعت علاقته الشخصية بالدكتور محمد مرسي، ليتفادى صفة التقرب من الحاكم.
وأكد أنه منذ سنة و6 أشهر الناس يحاسبون بعضهم البعض على نيتهم، وهذا ما يرفضه تماما، وأنه لا يعنيه رأي الناس مادام انه لا يخالف شرع الله، وأن موضوع تقبيل اليد تكلم عليها الحافظ بن حجر والامام النووي في الاحتراز من تقبيل اليد لمن يحب ذلك، وهو على يقين بأن د.مرسي لا يحب ذلك.
وصرح صفوت حجازي، بأن تقبيل يد الدكتور محمد مرسي جاء من منطلق العاطفة، لأنه كان ينتظر هذه اللحظة وخاصة أنه كان من أوائل المشاركين في الثورة، وأن أداء يمين رئيس الجمهوري في ميدان التحرير كان حلما بالنسبة له.
وأشار إلى أن أمنيته الوحيدة الآن، هو أن يقضي بقية حياته في المدينة المنورة، مؤكدا أنه حقق كل أحلامه، وأن أحلامه التي لم تحقق مثل دولة الخلافة الإسلامية وتحرير القدس، سوف تتحقق قريبا.