Note: English translation is not 100% accurate
المرصد السوري يعلن مقتل 16500 شخص منذ بدء الاحتجاجات
القوات السورية تواصل قصف وحصار حمص وريف دمشق والمعارضة تتهم «الشبيحة» بارتكاب مجزرة جديدة في ريف حماة
3 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تنتقل المؤتمرات الدولية اللاهثة بحثا عن حل للأزمة السورية المستفحلة، من عاصمة الى اخرى، كما تنتقل المجازر بحق المدنيين السوريين من بلدة إلى أخرى، فبعد مجزرة الحولة في حمص وزملكا في ريف دمشق قالت لجان التنسيق المحلية في بيان ان قوات الأمن والشبيحة التابعة للنظام السوري ارتكبت امس مجزرة جديدة في قرية دوما بحماة راح ضحيتها 15 شخصا قتلوا رميا بالرصاص بعد أن هاجمتهم عناصر الشبيحة الموالية للنظام من القرى المجاورة.
ومع سقوط هؤلاء القتلى يرتفع عدد قتلى امس الى 51 شخصا قتلوا برصاص قوات النظام خلال حملات عسكرية شنتها في مختلف أنحاء سورية فيما دارت اشتباكات مسلحة بين الجيش السوري الحر وجيش النظام في ساحة العباسيين وسط العاصمة دمشق، بحسب لجان التنسيق ونشطاء المعارضة.
وأكدت اللجان في حصيلة لها ان 22 شخصا قتلوا في حمص أمس فيما قتل 4 في حماة اضافة الى الـ 15 الذين أعدموا رميا بالرصاص في قرية (دوما) كما قتل آخرون في دير الزور وريف دمشق وحلب ودرعا.
وفي ريف دمشق أشارت اللجان الى سقوط عدد من الجرحى جراء قصف مدفعي عنيف استهدف مدينة عربين بالطائرات وقذائف الهاون فيما رصد في مدينة رنكوس وكذلك في العاصمة دمشق تحليق للطيران الحربي وسط تخوف الاهالي من قصف بالطيران.
وفي هذه الاثناء تعرضت مدينة الزبداني في ريف دمشق لقصف مدفعي ترافق مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام كما سجل قصف مماثل في مدينتي حمورية وبيت سوا.
أما في ادلب فقد اقتحم جيش النظام قرية الناجية وسط اطلاق قذائف ورصاص عشوائي ترافق مع تحليق للطيران الحربي كما تعرضت بلدتا النعيمة وطفس في درعا لقصف بقذائف الهاون.
بموازاة ذلك واصلت القوات النظامية السورية قصف العديد من المناطق المحاصرة في كل من حمص وريف دمشق بحسب ناشطين وذلك. واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس ارتفاع عدد القتلى الذين سقطوا في مجزرة زملكا في ريف دمشق امس الأول الى 65 جراء قصف بالهاون من القوات النظامية طال موكب تشييع.
من جانبها، اعلنت الهيئة العامة للثورة السورية ان مزارع حمورية في الريف الدمشقي تعرضت امس الثالث على التوالي الى قصف عنيف من قوات الأمن وجيش النظام.
وفي مدينة دير الزور، افاد المرصد عن مقتل اربعة مدنيين اثر سقوط قذيفة على سيارتهم، مشيرا الى استمرار سقوط القذائف على احياء عدة في المدينة «التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها».
وفي محافظة حمص قتل مواطن اثر القصف الذي تعرضت له مدينة الرستن. واعلنت لجان التنسيق عن تعرض بلدة تلكلخ الى قصف مدفعي عنيف بقذائف الهاون والدبابات وراجمات الصواريخ، وسط انقطاع للتيار الكهربائي والمياه عن البلدة. واستمر في الوقت نفسه القصف على حي الخالدية واحياء اخرى كالقصور وجورة الشياح في مدينة حمص، بحسب المرصد وناشطين. وأظهرت مقاطع من شريط فيديو نشره ناشطون على موقع «يوتيوب» الالكتروني امس الدمار الذي لحق بحي الخالدية، بالاضافة الى حارة احمد الرفاعي في حي باب الدريب في حمص القديمة.
وقال الناشط خالد التلاوي لوكالة فرانس برس في اتصال عبر سكايب ان القصف يطول، بالاضافة الى الخالدية، احياء جورة الشياح والمدينة القديمة».
ولفت الى ان «العديد من احياء حمص مازالت تحت الحصار. ومن الصعب علينا تأمين الغذاء والدواء»، مضيفا ان «الاطباء الميدانيين يقومون ببتر اطراف المصابين لانهم يفتقرون الى المعدات اللازمة لعلاجهم».
وأكد ان اهالي المناطق المحاصرة «لا يمكنهم الخروج»، مشيرا الى ان «الاحياء تتعرض للقصف ومحاصرة بالدبابات».
أما في درعا فقد تعرضت بلدتا الغارية الشرقية والغارية الغربية لقصف مدفعي من القوات النظامية التي استقدمت تعزيزات الى مساكن الشيخ مسكين العسكرية، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية.
واضافت ان بلدة النعيمة تتعرض لقصف عنيف بقذائف الهاون والصواريخ من قوات الأمن وجيش النظام.
وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن اقتحام قوات الأمن وجيش النظام للبلدة و«شن حملة دهم للمنازل واعتقالات عشوائية مترافقة مع تخريب للمنازل والممتلكات».
ومن دون احتساب قتلى الأمس أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط أكثر من 16500 قتيلا منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد في منتصف مارس 2011، وقال المرصد بحسب وكالة الأنباء الفرنسية ان 16507 أشخاص قتلوا في الاضطرابات بينهم 70% من المدنيين أي ما يقدر بـ 11486 شخصا، كما قتل 870 عنصرا منشقا و4151 من عناصر القوات النظامية.