Note: English translation is not 100% accurate
الخالد يدعو المعارضة السورية إلى تقديم تنازلات لصالح وطن جريح وشعب يتطلع للحرية
3 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ هناء السيد وكونا
دعا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية امس كافة المشاركين في الاجتماع الموسع للمعارضة السورية بالقاهرة الى تحمل المسؤولية التاريخية في اللحظات الصعبة التي يمر بها الشعب السوري الشقيق.
وأكد الشيخ صباح الخالد في كلمة ألقاها في افتتاح الاجتماع الموسع للمعارضة السورية ضرورة العمل على تحقيق وحدة الصف وتقديم التنازلات لصالح وطن جريح يتطلع شعبه نحو تحقيق أهدافه المشروعة في الحرية والديموقراطية والكرامة.
وقال ان هذا الاجتماع «يشكل عنوانا لجهود عربية تواصلت منذ أشهر من خلال اجتماعات مستمرة في مواقع مختلفة من أجل الشعب السوري الشقيق» معربا عن الأمل في أن يخرج الاجتماع بوثيقة تتفق عليها كافة قوى المعارضة السورية لتشكيل رؤية مشتركة تحدد الأولويات».
كما أعرب عن أمله أن تعطي الوثيقة رسالة اطمئنان الى الشعب السوري في الداخل والى المجتمع الاقليمي والدولي بأن المرحلة الانتقالية في سورية سوف تستجيب لتطلعات الشعب السوري وآماله.
واضاف ان الاجتماع الذي طال انتظاره يأتي في ظل استمرار الأحداث الدموية في سورية مع خطورة انزلاق الأوضاع هناك نحو منزلقات تنذر بعواقب وخيمة على وحدة سورية شعبا وأرضا وتهدد ليس فقط الأمن والاستقرار في سورية وانما المنطقة ككل وتشكل تهديدا للأمن والسلم الاقليمي والدولي.
واشار الى ان هذا الاجتماع يأتي كذلك في اطار الجهد الذي بذله ويبذله المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية من خلال متابعة تطورات الوضع في سورية الشقيقة وتأكيده المستمر في جميع القرارات الصادرة على وحدة وسلامة الأراضي السورية وسيادتها بالإضافة الى الدعم الكامل لتطلعات ومطالب الشعب السوري في الحرية والديموقراطية وحقه في رسم مستقبله في التداول السلمي للسلطة.
وأوضح ان الاجتماع يأتي ايضا انطلاقا من قرارات المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية وخاصة ما جاء في القرار رقم (7507) بتاريخ 2 يونيو الماضي من مناشدة لجميع أطراف المعارضة السورية تخطي خلافاتها وتحمل مسؤولياتها الوطنية والتجاوب الفوري مع جهود الأمانة العامة من أجل عقد اجتماع يضم جميع أطراف المعارضة السورية.
واستطرد قائلا «لقد دعم المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية جميع التوجهات الهادفة الى وحدة قوى المعارضة السورية والتي اكتسبت أيضا بعد اجتماعي أصدقاء الشعب السوري اللذين عقدا في تونس واسطنبول الكثير من الدعم والزخم السياسي والمعنوي وهو ما يجب البناء عليه خلال اجتماعكم هذا».
وأضاف «لقد كان لقوى المعارضة السورية نصيب وافر من النقاش الذي دار خلال اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول سورية الذي عقد يوم السبت الماضي في جنيف وكانت الوثيقة التي صدرت في أعقاب هذا الاجتماع والتي تطرقت في جانب منها الى مسألة تشكيل حكومة انتقالية اضافة أخرى واستحقاقا وطنيا ودوليا على كاهل قوى المعارضة فيما يتعلق بالمرحلة القادمة وأهمية توحيد صفوفها وأنتم باذن الله أهل لها».
وترحم الشيخ صباح الخالد على أرواح الشهداء السوريين داعيا الله عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل على الجرحى والمصابين وأن يعجل بعودة المهجرين واللاجئين السوريين الى قراهم ومدنهم سالمين.
وفي ختام كلمته قال الشيخ صباح الخالد «باسم المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية والذي تتشرف دولة الكويت برئاسته خلال هذه المرحلة ندعو جميع المشاركين في هذا المؤتمر الى تحمل المسؤولية التاريخية في هذه اللحظات العصيبة التي يمر بها الشعب السوري والعمل على تحقيق وحدة الصف وتقديم التنازلات لصالح وطن جريح يتطلع شعبه نحو تحقيق أهدافه المشروعة في الحرية والديموقراطية والكرامة».