Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن بوست: مرسي مواطن بسيط لايهتم بالنفوذ والقوة التي منحها له منصبه الجديد
مرسي يتصل بالطيب لـ«إزالة سوء الفهم».. والبرادعي ينفي رفضه لأي منصب وزاري.. وتركيا: قدمنا ورقة بيضاء للرئيس المصري يكتب فيها ما يريد
4 يوليو 2012
المصدر : القاهرة - وكالات

اعتبر أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركية عقب لقائه الرئيس المصري محمد مرسي مساء امس الاول، أن هذه الزيارة بالنسبة له زيارة تاريخية.
وقال إنه «إن جاز التعبير فقد تقدمت إلى الرئيس مرسي بورقة بيضاء لا كتابة فيها وطلبت منه أن يخط ما يريد من دعم وسبل تعاون بيننا في جميع المجالات».
وأضاف: «إن تركيا لا تعرف أي حدود للتعاون مع مصر، ونحن مصممون على العمل معا يدا بيد من أجل زيادة الرخاء والاستقرار والسلام في المنطقة، وسنقوم بكل هذه الأنشطة مع مصر وشعبها».
وقال أوغلو: «كما عهدتم منا دائما سنقف جنبا بجنب مع مصر وشعبها كدولة صديقة وشقيقة، وأنه تباحث مع الرئيس حول القضايا المشتركة، وأخبره بأنه سيكون سعيدا باستقباله في تركيا موجها له دعوة رسمية من الرئيس التركي لزيارة بلاده في أقرب فرصة».
ونقلت «بوابة الأهرام» عن وزير الخارجية التركية قوله: «أشعر بسعادة بالغة، لأنني أول وزير لدولة غير عربية يزور الأخ العزيز.. مهنئا له برفقة الوزراء العرب الذين حضروا إليه من العراق والكويت».
مشيرا إلى أنه: «قبل كل شيء يهنئ شعب مصر على الإنجاز الكبير الذي حققه عندما تمكن من اختيار رئيسه بنفسه»، مؤكدا أنها خطوة للأمام.
وقال أوغلو: «نحن على ثقة بأن القيادة المنتخبة، ستبدأ مع شعبها في تحقيق العديد من النجاحات، في المستقبل القريب، حيث إن نجاح مصر يعد نجاحا للمنطقة كلها والعالم بأسره، خصوصا أن مصر القوية لا يمكن للسلام والرخاء أن يسود الشرق الأوسط من دونها».
وأضاف أوغلو: «أن مصر لن تكون هذه الدولة القوية إلا بإرادة شعبها الذي يحدد مصيره ويشكل مستقبله كما يريد».
وتابع قائلا: «لا شك أن هناك العديد من التحديات التي تواجه مصر، خصوصا الاقتصادية منها ولكنني على ثقة في أن شعب مصر قادر على تجاوز تلك التحديات».
ولفت الوزير التركي إلى أنه في العام الماضي عندما زار رئيس وزراء تركيا مصر فقد تم تأسيس مركز للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، وعقد أول اجتماع له العام الماضي»، وقد ارتأينا أن هذا المجلس يجب استمراره على شكل اجتماعات وزارية يترأسها وزراء من كلا الجانبين، ونحن عازمون على الاستمرار بتلك الآلية وتفعيلها، وأن الاجتماع الثاني لهذا المركز من الممكن عقده في مصر أو تركيا لبحث آفاق التعاون بشكل مطلق ودون أي حدود».
كما قال أوغلو: «إنه على الرغم من المصاعب التي واجهت مصر في الفترة الانتقالية الأخيرة فإننا نستطيع القول إن حجم التبادل التجاري بين تركيا ومصر في ازدياد مستمر بالتوازي مع الاستثمارات».
وأضاف: لا شك في أن تركيا سوف تسعى لزيادة المشروعات المشتركة بين الجانبين.
إلى ذلك ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية امس ان الرئيس محمد مرسي بدا وكأنه مواطن بسيط غير مكترث بالنفوذ والقوة التي منحها له منصبه الجديد فضلا عن رفضه الاقامة في قصر الرئاسة.
واضافت الصحيفة في تقرير اوردته على موقعها الالكتروني ان خطابات مرسي كشفت عن شخصية عازمة على تحقيق وعود يتمنى الشعب ان يفي بها، فمساعيه تتجه نحو توحيد قوى الشعب وذلك عقب فوزه بفارق ضئيل على الفريق احمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ونقلت الصحيفة عن سلامة احمد سلامة كاتب مصري قوله «ما نراه الآن شخصية جريئة، متفتحة ومتحدثة بمهارة عما نعلمه عن الرئيس مرسي فيما يبذل قصارى جهده لشغل هذا المنصب».
واشارت الصحيفة الى ان مرسي على النقيض تماما ممن سبقوه من رؤساء فكان سياسيا إسلاميا محدود الشهرة أما من سبقوه كانوا يشغلون مناصب رفيعة المستوى في الجيش الا انه قد يجري تغييرا في النظام الحالي.
وأوضحت الصحيفة أنه حتى قبل انتصاره بفارق ضئيل في جولة ثانية من التصويت، قام مرسي بالتقليل من الإشارات إلى الشريعة الإسلامية وسعى لطمأنة المسيحيين والنساء والمصريين ذوي العقلية العلمانية.
واشارت الصحيفة الى مراسم تأدية الرئيس محمد مرسي لليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا بأنه بمثابة إشارة إلى دخول مصر مرحلة جديدة لنضال ـ وإن لم تكن معالمه واضحة ـ من أجل تحديد مستقبل الدولة المصرية المدنية. وقالت الصحيفة «إن تأدية الرئيس المصري لليمين الدستورية وضعته رسميا على قائمة أول رئيس مدني إسلامي منتخب في مصر بعد ستة عقود خضعت فيها البلاد لنظام حكم عسكري».
مرسي يتصل بالطيب لـ«إزالة سوء الفهم» وقوى سياسية تتهم الإخوان بتدبير «مؤامرة» ضد الأزهر
في الوقت الذي أجرى في الرئيس المصري، د،محمد مرسي، اتصالا بشيخ الأزهر، أحمد الطيب، بهدف «إزالة سوء الفهم» الذي نتج عن عدم تخصيص مقعد للأخير في الاحتفال بتنصيب الأول، اتهمت بعض القوى السياسية جماعة «الإخوان المسلمون» بتدبير «مؤامرة» على أكبر مؤسسة دينية في مصر.
ووصف حزب «التجمع»، في بيان له امس الأول، عدم تخصيص مقعد لشيخ الأزهر، خلال الاحتفال الذي أقيم بجامعة القاهرة السبت الماضي، بأنه «تصرف معيب وغير أخلاقي»، متهما جماعة الإخوان، التي خاض مرسي الانتخابات الرئاسية مرشحا عنها، بتدبير «مؤامرة» ضد «الإمام الأكبر»، وممثلي هيئة كبار العلماء.
ونقل البيان عن المتحدث باسم الحزب، نبيل زكي، بحسب ما أورد موقع «أخبار مصر»، التابع للتلفزيون الرسمي، قوله إنه «إذا كانت جماعة الإخوان تتصور أنها بمثل هذا التصرف الهمجي، يمكنها أن تستحوذ أيضا على الانفراد بالحديث باسم الإسلام، الذي أساءت إليه، بجعله تجارة في ميدان السياسة، فإنها واهمة أشد الوهم».
وأكد بيان التجمع أن «الأزهر الشريف» سيظل، كما كان دوما على مر العصور، «المنارة الشامخة للإسلام الصحيح، ومفهومه الوسطى والمعتدل، في مصر، وفي جميع أنحاء العالم»، مطالبا رئاسة الجمهورية بضرورة تقديم اعتذار رسمي وعاجل للأزهر الشريف، ولكبار العلماء «الذين أسيء إليهم عن عمد».
كما أعلنت كل من «الجبهة الحرة للتغيير السلمي»، و«حركة شباب الثورة العربية»، استنكارهم الشديد للموقف الذي تعرض له د.أحمد الطيب شيخ الأزهر، وكبار العلماء، أثناء خطاب د.محمد مرسي رئيس الجمهورية بجامعة القاهرة.
وأكد عصام الشريف، منسق عام الجبهة الحرة للتغيير السلمي، في بيان للجبهة الاثنين، أن «هذا الموقف يعد إهانة غير مقبولة لمؤسسة الأزهر، آخر حامي وحصن لمدنية الدولة، والإسلام الوسطي في مصر».
من جانبه، أبدى أحمد دومة، منسق حركة شباب الثورة العربية، تعجبه واستياءه من جلوس رئيس مجلس الشعب «المنحل»، سعد الكتاتني في الصف الأول، رغم كونه «غير ذي صفة»، في ذات الوقت الذي لا يستقبل شيخ الأزهر في قاعة كبار الزوار.
البرادعي ينفي رفضه لأي منصب وزاري
نفى المكتب الاعلامي لوكيل مؤسسي حزب الدستور محمد البرادعي ما نسب له من تصريحات على موقع جريدة الشرق السعودية والتي تناقلتها بعض المواقع الالكترونية.
وذكرت صحيفة الشرق السعودية ان المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قال انه لا يرغب في تولي اي منصب وزاري.
واشارت الصحيفة الى ان البرادعي تمنى ان يقدم استشاراته ومقترحاته لبناء الدولة الجديدة وسعيه لان يكون مستشارا فعالا تؤخذ آراؤه بعناية تمهيدا لبناء مؤسسات حقيقية للدولة المصرية الحديثة.
وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي قد اعلن يوم الاحد الماضي ان الرئيس المصري محمد مرسي لم يتصل حتى الآن بأي شخصية سياسية بغرض بحث تكليفها رئاسة الحكومة الجديدة.
واوضح المتحدث انه تم تحديد معايير اختيار رئيس الحكومة وهي ان يكون شخصية وطنية تتمتع بالوطنية والنزاهة والكفاءة وهي معايير تنطبق ايضا على اختيار الوزراء.