Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تؤكد انشقاق 85 عسكرياً بينهم لواء
قصف مروحي وصاروخي متواصل في عدة مدن ونزوح عائلات في دير الزور
4 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

لم تشفع المؤتمرات الدولية التي تتوالى في عدد من العواصم الأوروبية ولا مؤتمرات المعارضة السورية وآخرها في القاهرة أمس، للضحايا الذي سقطوا ويسقطون في سورية يوميا بمعدل تجاوز الـ100 قتيل ومنهم العشرات الذين قتلوا وأصيبوا بنيران القوات السورية في عدة مدن أمس، وهو ما دفع المزيد من العسكريين من مختلف الرتب الى الانشقاق واللجوء الى تركيا. وأعلنت لجان التنسيق السورية المحلية ونشطاء المعارضة تجاوز القتلى 43 قتيلا سقطوا بنيران قوات النظام في حلب ودير الزور ودرعا وحمص وريف دمشق والرقة أمس.
وذكرت اللجان ان ارتفاع عدد القتلى يأتي في ظل تواصل عمليات القصف المدفعي والمروحي العنيف من قبل قوات الامن والجيش على مدن درعا وحلب واللاذقية ودير الزور وحماة. وأضافت ان تحليق الطيران الحربي رصد في مناطق متفرقة شهدت أمس خروج مظاهرات مناهضة للنظام واشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي وترافق ذلك مع قدوم تعزيزات عسكرية كبيرة.
من جانبه أوضح المرصد السوري لحقوق الانسان، أن اربعة مقاتلين معارضين، وما لا يقل عن 16 من القوات النظامية قتلوا خلال اشتباكات في دير الزور وحلب وريف دمشق.
وأوضح المرصد أيضا ان باقي القتلى من المدنيين بينهم خمسة في محافظة ريف دمشق، وفتى في مدينة دير الزور حيث دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في ساحة الحرية ودوار السيوف والشارع العام ومنطقة حي الصناعة. وذكرت لجان التنسيق المحلية ان 125 عائلة نزحت من دير الزور وأريافها ووصلت ليلا الى مدينة الحسكة هربا من «الحملة العسكرية المستمرة» على مناطقها.
كما قتل ثمانية مدنيين في محافظة درعا جنوبا حيث تعرضت منطقة اللجاة بعد منتصف ليل أمس الأول لقصف عنيف من القوات النظامية، ما ادى الى مقتل خمسة مواطنين في قرية صور، بحسب المرصد الذي اشار الى ان القصف طال ايضا بلدات الغارية الشرقية والكرك الشرقي والغارية الغربية وكحيل وقرية غصم.
وفي محافظة اللاذقية قتل مواطن في بلدة سلمى في الريف، في حين يتعرض جبل الاكراد «لقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المنطقة مستخدمة الطائرات الحوامة»، بحسب المرصد.
كما نفذت القوات النظامية السورية حملة مداهمات واعتقالات في بلدتي انخل والصنمين.
أما في محافظة ادلب، فأفاد المرصد باقتحام القوات النظامية السورية صباحا لبلدة الرامي من محاور عدة وسط اطلاق نار كثيف مما ادى الى مقتل شخص وأكثر من عشرين جريحا بعضهم اصابته خطرة. واشار الى ان هذه القوات اقتحمت ايضا بلدتي اريحا وابلين وقامت بحملة اعتقالات عشوائية وسط اطلاق نار كثيف. وفي محافظة حلب، ذكرت لجان التنسيق ان بلدة اعزاز تتعرض لقصف عنيف بالصواريخ وقذائف الهاون. واكد المرصد حصول اشتباكات صباح أمس بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في حي العسالي في دمشق. واشار الى تجدد القصف صباحا على مدينتي عربين وحرستا في ريف دمشق.
وذكرت الهيئة العامة للثورة ان «وتيرة القصف ارتفعت أمس على بلدة مسرابا في ريف دمشق بعد هدوء استمر خمس ساعات».
ووزعت لجان التنسيق المحلية شريط فيديو قالت انه التقط في مدينة دوما التي شهدت على مدى اسابيع حملات قصف عنيف من قوات النظام قبل ان يتم اقتحامها قبل ايام، ووصفت اللجان المدينة بـ «المنكوبة ومدينة الاشباح» وظهرت في الفيديو انقاض وركام في شارع عريض.
في غضون ذلك، اكدت السلطات التركية أمس انشقاق 85 جنديا سورية ولجوءهم مع اهاليهم الى تركيا في اكبر عملية انشقاق في صفوف الجيش السوري منذ اندلاع الثورة السورية التي تدخل شهرها السادس عشر.
وقال مكتب حاكم اقليم «هطاي» في بيان صحافي ان من بين الجنود المنشقين ضابطا برتبة لواء بالإضافة الى عقيدين و12 ضابطا برتبة اصغر دخلوا الاراضي التركية مساء امس ضمن مجموعة من النازحين تضم 293 شخصا معظمهم من النساء والاطفال.
واضاف البيان ان الجنود المنشقين عبروا الحدود الدولية مع سورية من منفذي يايلاداغ وريحانلي في جنوبي تركيا مع عشرات الاطفال والنساء، موضحا ان المنشقين وأسرهم تم ايواؤهم في مخيم ابايدن للاجئين في هطاي.
وأوضحت مصادر المعارضة السورية المقيمة في تركيا أن الجنود المنشقين ينتمون لفرقة مدفعية تعمل في محافظة حمص وسط سورية تمكنت من الفرار من موقعها بالتنسيق مع عناصر الجيش السوري الحر.