Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تعلن دوما «مدينة آمنة».. ومود ينفي نية الأمم المتحدة إيقاف عمل المراقبين
روسيا: لا نبحث مستقبل الأسد مع الولايات المتحدة
5 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف امس ان روسيا لا تبحث مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد مع الولايات المتحدة وذلك اثر المعلومات الصحافية التي أفادت بأن واشنطن تحاول اقناع موسكو بمنح الرئيس السوري اللجوء السياسي.
وقال ريابكوف كما نقلت عنه وكالة انترفاكس: «نحن لا نبحث الوضع المتعلق بمستقبل الرئيس السوري مع الولايات المتحدة».
واضاف ريابكوف «لقد شرحنا موقفنا اكثر من مرة: مسألة السلطة في سورية يجب ان يقررها الشعب السوري، والخطط المطروحة وخاصة عندما تكون مفروضة من الخارج لا يمكن الا ان تسيء للوضع».
وتأتي هذه التصريحات بعدما نشرت صحيفة كومرسانت الروسية امس معلومات مفادها بأن الغربيين يحاولون اقناع موسكو بمنح اللجوء السياسي للرئيس السوري بعد اربعة ايام على الاتفاق الدولي الذي تم التوصل اليه في جنيف حول مبادئ الانتقال السياسي في سورية.
وكتبت الصحيفة نقلا عن مصدر ديبلوماسي روسي ان «الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة تحاول اقناع موسكو باستقبال الرئيس السوري ومنحه اللجوء السياسي».
لكن المصدر اضاف «ليست لدينا مشاريع لاستضافة الاسد كما لم يكن لدينا» مثل هذه الخطة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر اخر مقرب من الكرملين قوله «نحن لا ندافع عن الاسد» شخصيا.
واضاف المصدر ان «الرئيس السوري اهدر الوقت، وفرص بقائه في السلطة ليست قوية وتقدر بـ 10%، ونحن لسنا ضد المعارضة السورية، لكننا نعارض التدخل المسلح الخارجي في سورية».
في هذا الوقت، نفى رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية الميجر جنرال روبرت مود أمس ما تردد حول ايقاف عمل بعثة المراقبين الدوليين في سورية.
وقال مود للصحافيين عقب لقائه مع مجموعة العمل السورية برئاسة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان «الكلمة الفصل بهذا الشأن هي لمجلس الامن بعد الـ 20 من الشهر الجاري».
وعن استئناف عمل البعثة على الارض قال: «حالما تسمح الظروف باستئناف عملنا على الارض فإننا سنتابع عملنا ونحن الان نقوم بمراجعة يومية لتقييم الوضع على الارض».
وأضاف مود انه اطلع الحكومة السورية على نتائج اجتماع جنيف ووصفه بأنه «صعب ولكنه مهم وان ما توصل اليه الاجتماع هو افضل النتائج الممكنة».
وشدد على اهمية وقف العنف من جميع الاطراف وقال «انه تلقى التزام الحكومة السورية باتفاق النقاط الست».
وشدد في المقابل على ان «التزام الامم المتحدة بالاتفاق قوي كما كان وسيستمر من اجل تطلعات الشعب السوري».
ميدانيا، أعلن محافظ ريف دمشق حسين مخلوف أن مدينة دوما كبرى المدن الواقعة في ضواحي العاصمة السورية صارت آمنة تماما.
ونقل راديو «سوا» الأميركي امس عن مخلوف قوله «شبكات المياه في مدينة دوما عادت إلى العمل بشكل كامل ومؤسسات شركة الكهرباء عملت أيضا على إعادة الكهرباء إلى عدد من المناطق والمرافق في المدينة».
وأضاف مخلوف أن ورشات الخدمات الفنية تعمل حاليا على تأهيل الشوارع وإزالة الانقاض والآثار التي خلفتها المجموعات الإرهابية المسلحة حتى يتمكن سكان دوما الذين غادروها من العودة إلى منازلهم بأمن وأمان.
وفي سياق متصل، تواصلت عمليات القصف والاشتباكات امس في مدن سورية عدة، تركزت بشكل خاص في ريف دمشق وادلب (شمال غرب) ودرعا (جنوب)، ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن اشتباكات عنيفة دارت في ريف دمشق بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في محيط بلدة بيت سحم واطراف ضاحية جرمانا قرب فرع المخابرات الجوية.
وذكر ان مدنيا قتل واصيب آخرون بجروح اثر اطلاق النار على سيارة كانت تقلهم في مدينة داريا.
وفي محافظة ادلب، لفت المرصد الى مقتل اربعة مدنيين اثر كمين نصبته لهم القوات النظامية في مدينة معرة النعمان، كما دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومعارضين في مدينة ادلب وريفها، مشيرا الى ان «مدينة خان شيخون تتعرض للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول اقتحامها».
وفي درعا، قتل عدد كبير من المدنيين اثر القصف على بلدة المسيفرة، وبلدة الكرك الشرقي لقصف من قبل القوات النظامية.
وفي محافظة حلب شمال سورية تعرضت بلدات دير حمال وبيانون وحريتان وحيان لقصف من القوات النظامية السورية التي «تحاول السيطرة على ريف حلب الشمالي والغربي»، بحسب المرصد.
وشرقا، تعرضت بلدة الشحيل في محافظة دير الزور لقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على البلدة، في حين تشهد مدينة الميادين اشتباكات بين القوات النظامية وعناصر مخفر المدينة.