بيروت ـ ناجي يونس
يرى وزير لبناني سابق ومتابع انه اذا بقيت الاوضاع في لبنان على ما هي عليه حتى الربيع المقبل فستصبح الانتخابات النيابية ضمن احتمال التأجيل.
ولفت الوزير عينه لـ «الأنباء» الى انعكاس هذا الاحتمال على الموعد الدستوري للانتخابات الرئاسية عام 2014.
والاكيد برأيه ان قانون الانتخابات الحالي هو الذي سيعتمد بمعزل عن جهود الرئيس ميشال سليمان لاستصدار قانون جديد، وفي اعتقاده انه مادامت الازمة السورية مستمرة فإن الأوضاع اللبنانية ستصير على هذا المنوال.
وعن مجرى التحالفات في حالة تخطي الازمة السورية واجراء الانتخابات في لبنان الاكثر ترجيحا بنظر الوزير السابق المتابع ان النائب وليد جنبلاط سيتحالف مع 14 آذار في الانتخابات المقبلة وسيحصد هذا التحالف الاكثرية على غرار انتخابات 2009.
وبحسب الوزير السابق فان المعارك الانتخابية محسومة في عكار وطرابلس والضنية وبشري والبترون وجبيل وبعبدا وبيروت وزحلة والبقاعين الشمالي والغربي والجنوب الا ان المتن قد يبقى على المشهد نفسه مثل العام 2009.
اما كسروان فستكون بيضة القبان وصحيح ان التيار الوطني الحر تراجع بنسب مختلفة الا ان العماد عون لايزال قادرا على تجيير حوالي 29 ألف صوت عدا التحالفات التي سيعقدها.
القوات اللبنانية قادرة على تجيير 10 آلاف صوت في كسروان اما الكتائب فهي تجيير فقط 3 آلاف والمشكلة ان عندها عددا وفيرا من المرشحين ومع ذلك فهي تدعي انها هي التي ستفرض تشكيل اللائحة.
وتابع: نعمت افرام راغب بقوة في الترشح وهو لن يتفق مع عون بسبب التضارب في المصالح والادوار والاحجام والتوجهات، اضافة الى أن الجنرال يخطط للاتيان بنواب له لينتخبوه في الرئاسة المقبلة، مؤكدا ان افرام لن يقبل بأن يجلس قرب عون مثله مثل سواه من نواب تكتل التغيير والاصلاح.
واضاف: قد يكون الوزير السابق زياد بارود اقرب الناس الى افرام ولعل الاحصاءات تظهر انه حاضر بين اهل كسروان ولاسيما المستقلين اكثر من حزب الكتائب.
ويبدو بحسب الوزير ان القوات مهتمة باسقاط عون اكثر من اي شيء اخر بالتالي فهي قد لا ترشح احدا اذا كانت الضرورات تقتضي ذلك اي انها قد تدعم افرام ولائحته.
وختم الوزير حديثه مؤكدا ان النائب الاسبق منصور البون يقول انه على لائحة واحدة مع افرام اما النائب الاسبق فريد هيكل الخازن فقد حاول ان يواسط السوريين وحزب الله ليتحالف مع عون الا انه اخفق وهو يقول اليوم انه على اللائحة نفسها مع افرام منطلقا من انهما عديلان ومن العائلة واذا تشكلت لائحتان وافرام في احداهما فان المعركة ستكون متكافئة وسيحصل خرق متبادل بينهما.