Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: الأزمة في سورية خارجية.. وسعر المتظاهر بلغ 100 دولار ولولا دعم الشعب لكان مصيري مثل شاه إيران
6 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة نشرت أمس انه كان من الممكن الإطاحة به منذ زمن طويل مثل شاه ايران ما لم يكن يحظى بدعم الشعب السوري له.
وقال الأسد لصحيفة جمهوريت التركية التي نشرت المقابلة التي أجرتها مع الرئيس السوري في ثلاث حلقات متتالية «كان يظن الجميع أنني سأسقط في وقت محدد، أخطأوا جميعا في حساباتهم».
وصرح بأن سورية تتعرض لهجوم من متشددين إسلاميين أرسلتهم دول عربية لا تتمنى خيرا لسورية.
وقال الأسد «اللعبة الكبيرة التي استهدفت سورية كانت أكبر بكثير مما توقعنا.. الهدف هو تفتيت سورية أو إشعال حرب أهلية. المعركة ضد الإرهاب ستستمر بكل حسم في مواجهة هذا الوضع، وسننتصر على الإرهاب».
وقارن الأسد بين وضعه وبين شاه ايران الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979.
وقال الأسد مشيرا الى شاه ايران «كان يقود أهم دولة في المنطقة، وكان لديه جيش قوي وكان العالم أجمع يدعمه، فهل تمكن من مواجهة شعبه؟ لا».
ومضى يقول «لو كنت في نفس الوضع، أي لو كان شعبي لا يقف بجانبي لم أكن لأستطيع المقاومة، كان سيطاح بي، كيف تمكنت حتى الآن من الصمود؟».
وقال «لا توجد قوة أيا كانت قادرة على هزيمة ثورة حقيقية للشعب.. لكننا الآن نشن حربا على جماعات ارهابية وليس على الشعب. وسنشن الحرب لأن علينا أن نحمي أنفسنا ونحمي شعبنا».
وسخر الأسد من فكرة ان السوريين يريدون رحيله.
وقال الرئيس السوري البالغ من العمر 46 عاما «انظروا للوضع.. أميركا عدوتي.. الغرب كله عدوي.. دول المنطقة أعدائي.. مازلت صامدا بفضل شعبي.. لماذا أقتل شعبا يقف الى جانبي؟».
وقال الأسد ان الأزمة في سورية معظمها خارجية وان الدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين إسلاميين يقاتلون في سورية وسلاح متطور يهرب عبر الحدود وأموال تضخ من الخارج.
وردا على سؤال حول ما اذا كان نادما على قمع أولى المظاهرات السلمية في العام الماضي، قال الأسد انه «في أي عمل هناك نسبة خطأ، هذا شيء بديهي ونحن بشر نخطئ ونصيب ولكن علينا ان نميز بين الأخطاء التي ترتكب داخل سورية وبين العوامل الخارجية».
واتهم الأسد المظاهرات بأن جزءا كبيرا منها مدفوع في بداية الأزمة وان سعر المتظاهر 10 دولارات فيما وصل السعر الآن الى 50 او 100 دولار حسب المنطقة.
وقال انهم «عندما فشلوا في تلك المرحلة انتقلوا بعدها لخلق مناطق في سورية تسيطر عليها العصابات المسلحة بشكل كامل على طريقة بنغازي في ليبيا، فضرب الجيش هذه المحاولة التي استمرت حتى شهر مارس الماضي حيث فشلوا في المرحلة الثانية». ورأى ان المرحلة الثالثة تتمثل في «عمليات الاغتيال الفردية وارتكاب المجازر بحق المدنيين بالإضافة لمهاجمة مؤسسات الدولة بالمتفجرات».
وأضاف الرئيس السوري ان المظاهرات مازالت تخرج من وقت لآخر ولكن بأعداد اقل بكثير «ومعظمها مدفوع».
واتهم المنظمات الدولية بالتبعية للإرادة الأميركية وذلك تعليقا على قرار مجلس حقوق الانسان بتحميل الجيش السوري القسم الأكبر مما يحدث من أحداث دموية في سورية.