Note: English translation is not 100% accurate
سوزان والديب عرضا على مبارك طلب العفو من مرسي.. والرئيس السابق رفض الاقتراح: «أنا حاسس إنهم عاوزين يخلصوا مني»
7 يوليو 2012
المصدر : غزة ـ دنيا الوطن


رفض الرئيس السابق حسني مبارك عرضا من زوجته سوزان ثابت ومحاميه فريد الديب بتقديم طلب عفو صحي من الرئيس د.محمد مرسي. وقالت المصادر ان مبارك غضب عند طرح الأمر أمامه، وتوقع ان يتم رفض الطلب، وقال انه لن يتقدم بالطلب لأن الأمر في يد الرئيس الجديد د.محمد مرسي. وقالت المصادر ان فريد الديب كان قد زار الرئيس المخلوع المحكوم عليه بالمؤبد في قضية قتل المتظاهرين داخل مستشفى المعادي العسكري وسط حراسة أمنية مشددة. وأن الحديث دار حول فكرة العفو الصحي عن مبارك، وهو ما أثارته سوزان ثابت وعرضته على مبارك، الذي أبدى غضبه مما يحدث، وقال انه أحد أبطال أكتوبر ولم يكن يتوقع ان تتم معاملته بهذا الشكل، وقال: عاوزني أطلب عفو من الإخوان؟! كما قالت «اليوم السابع» ان مبارك تنتابه أحيانا نوبات من الحزن الشديد والغضب، ويردد: أنا حاسس انهم عاوزين يخلصوا مني.
كانت أنباء ترددت عن مفاوضات تجري حاليا بين سوزان ثابت وعدد من الجهات الرقابية والقضائية للتنازل عن قوائم الأرصدة والممتلكات التي تدور حولها المشاكل القانونية للأسرة أمام جهات القضاء تمهيدا للتصالح وقيام سوزان بالتوقيع نيابة عن الأسرة كلها بالتنازل الشامل لحساب الخزانة العامة، مقابل العفو المباشر عن زوجها صحيا والإفراج عن نجليها وسفر العائلة الى لندن، إلا ان مصادر رسمية نفت ذلك.
في المقابل، يعكف الديب على كتابة مذكرة الطعن للرئيس السابق حسني مبارك المحكوم عليه بالمؤبد في قضية قتل المتظاهرين، معتمدا على ما يعتبره إجابة تضمنتها حيثيات الحكم على السؤال المهم عمن قتل المتظاهرين، وإشارة المحكمة الى ان هناك عناصر أجنبية وإجرامية قامت بتهريب الأسلحة وتواجدت بين المتظاهرين وتشابكت مع الآخرين، فضلا عن ان المحكمة لم تتوصل الى ان الشرطة هي التي قتلت المتظاهرين، وأكد الشهود الذين استدعتهم ومنهم اللواء محمود وجدي ذلك.
وأكد الديب في مذكرة الطعن، ان من قتل المتظاهرين هم من وصفتهم المحكمة بالعناصر الإجرامية، والذين حددهم الشهود بأنهم مسلحون من كتائب عز الدين القسام، وحماس، وحزب الله، والإخوان المسلمين، متهما وسائل الإعلام المختلفة بتضخيم الأمور وتسخين الرأي العام ضد الشرطة وأجهزة الأمن والرئيس السابق والتدخل في سير القضية منذ بدء التحقيقات حتى صدور الحكم، مدللا على ذلك بالهجمة ضد المحكمة والانتقادات الواسعة الموجهة لهيئتها عقب الحكم.
وفي سياق آخر، قالت «اليوم السابع» من مصادر طبية داخل مستشفى المعادي العسكري ان الحالة الصحية للرئيس المخلوع تحسنت، وانه يحاول السير وممارسة تمارين العلاج الطبيعي، ولكن يحتاج الى بعض الوقت، موضحة انه على الرغم من استقرار الحالة الصحية لمبارك، إلا ان حالته النفسية ساءت عن الفترة الأخيرة، وانه يحاول ان يبدو متماسكا، ويداوم على ترديد عبارة: «أنا حاسس انهم عايزين يخلصوا مني، ومش مستريح». في الوقت نفسه يحقق النائب العام المستشار د.عبدالمجيد محمود في البلاغ الذي اتهم مدير مستشفى طرة بالتزوير في تقارير صحة مبارك، والذي كان قد تقدم به د.سمير صبري المحامي، حيث طلب التحقيق معه في واقعة اصطناع تقارير طبية غير مطابقة لحالة الرئيس السابق حسني مبارك، وذلك بغرض إخراجه من مستشفى سجن طرة وإيداعه في مستشفى المعادي العسكري.
وأضاف د.صبري في بلاغه ان جميع التقارير الطبية الصادرة من مستشفى المعادي العسكري تؤكد ان حالة الرئيس السابق طبيعية ومستقرة، وأن احد المصادر الأمنية بتاريخ 26 يونيو 2012 أكد ان مبارك خدع إدارة سجن مزرعة طرة وأخذ حقنة أفقدته الوعي وجعلت الأجهزة الطبية تصدر ذبذبات فيشير المنحنى البياني الى تدهور صحته، موضحا ان هذه الحقنة تستخدمها الأجهزة السيادية في عملياتها.
وانتهى البلاغ الى طلب التحقيق مع مدير مستشفى سجن طرة وإصدار الأمر فورا بإعادة الرئيس السابق الى مستشفى سجن طرة تنفيذا للحكم الصادر بجلسة 2 يونيو الماضي بحبسه بالأشغال الشاقة المؤبدة.