Note: English translation is not 100% accurate
باريس تؤكد توجه العميد المنشق إليها
رسالة تحمل اسم مناف طلاس: لم أوافق على إجرام وعنف نظام الأسد.. ومصادر: الخلاف بدأ بعد رفضه قيادة الحملة على بابا عمرو
7 يوليو 2012
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

حسم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس المعلومات التي تواترت عن انشقاق العميد في الحرس الجمهوري السوري مناف طلاس وكشف انه في طريقه الى باريس. وكان مصدر قريب من السلطات السورية قال في اتصال مع وكالة فرانس برس «لقد انشق العميد مناف طلاس منذ ثلاثة ايام وغادر سورية على ما يبدو». وينتمي طلاس الى الطائفة السنية، وهو نجل وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس. وأوضح المصدر القريب من السلطات ان زوجة طلاس وشقيقته ناهد، أرملة الملياردير وتاجر السلاح السعودي أكرم عجه، موجودتان في باريس. ويتحدر طلاس من الرستن في محافظة حمص (وسط)، المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ أشهر طويلة والتي تعتبر معقلا للجيش السوري الحر.وكان مناف طلاس قائد اللواء 105 في الحرس الجمهوري، الا انه أقصي من مهامه منذ نحو السنة بعد ان فقد النظام ثقته به.
وقال مصدر قريب من السلطات في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية ان الطلاق بين مناف طلاس والنظام حصل خلال العملية العسكرية على حي بابا عمرو في مدينة حمص في فبراير ومارس، عندما رفض قيادة الوحدة التي هاجمت الحي ثم أسقطته. ومنذ ذلك الوقت، طلب منه الرئيس السوري ملازمة المنزل. هذا وقد أكدت رسالة موقعة باسم العميد مناف طلاس وصلت عبر البريد الالكتروني الى وكالة فرانس برس أمس ان طلاس غادر سورية بعد ان أصبحت حياته وحياة عائلته مهددة بالخطر، داعيا زملاءه العسكريين الى حذو حذوه، ولا يمكن لوكالة فرانس برس التأكد من صحة البريد وهوية مرسله.
وجاء في الرسالة التي لا تحمل تاريخا «لقد غادرت سورية منذ لحظات قليلة»، واضافت «لم أدخل المؤسسة العسكرية مؤمنا يوما أنني أرى هذا الجيش يواجه شعبه». وتابعت «ان سبب امتناعي عن تأدية مهامي ومسؤولياتي داخل الجيش يكمن في أنني لم أوافق إطلاقا على سير العمليات الاجرامية والعنف غير المبرر الذي سار عليه نظام الأسد منذ أشهر عديدة».
مصادر لـ «الأنباء»: مناف طلاس «فر» احتجاجاً على عدم ترقيته ومنحه حقيبة وزارية
دمشق ـ هدى العبود
أكدت مصادر خاصة في العاصمة السورية دمشق لـ«الأنباء» ان فرار العميد مناف طلاس من سورية لم يكن بهدف الانشقاق عن الجيش والأزمة القائمة في بلاده «بين معارضة وموالاة» وإنما كانت بمثابة ردة فعل من قبل «مناف» على عدم ترقيته لرتبة لواء في أوائل الشهر الجاري وأنه كان يأمل في أن يحصل على حقيبة وزارية في الوزارة الحالية نظرا لعلاقته الوطيدة مع الرئيس بشار الأسد. وقالت المصادر إن زوجته تالا خير تعيش منذ بداية الأزمة في دبي مع أولادها وتمتلك مدرسة خاصة بدمشق وتتمتع بأفضل العلاقات مع المسؤولين الفرنسيين، إذ كانت تقدم لهم الدعوات لزيارة دمشق منذ أربع سنوات تحت مسمى الجمعيات الأهلية، علما أن اسمها ورد ضمن الأسماء الثمانية عشر من الدفعة الأخيرة ممن فرض عليهم الاتحاد الأوروبي عقوبات ناسبين لها أنها تتمتع بمرتبة جنرال في الجيش العربي السوري، علما أنها لا تنتسب للمؤسسة العسكرية وهي سيدة دمشقية عادية. وقالت المصادر ان «الفار» مناف طلاس لم يغادر دمشق باتجاه تركيا وإنما غادرها إلى باريس عن طريق تركيا، وان القيادة السورية هي التي سمحت له بالمغادرة «بعد أن طلب إذنا من الرئيس الأسد بذلك لزيارة زوجته وأولاده التي سبقته إلى باريس «حيث يتواجد وزير الدفاع مصطفى طلاس في العاصمة الفرنسية للعلاج من مرض يعانيه في القلب.
وقالت المصادر إن الوزير طلاس لا يؤيد أولاده سواء مناف أو فراس بتصرفاتهم خاصة أنهم ينتمون لأسرة عرفت بولائها لآل الأسد.