Note: English translation is not 100% accurate
القوات السورية تفرقها بالنار وسقوط أكثر من 50 قتيلاً
سورية: 265 نقطة تظاهر في جمعة «حرب التحرير الشعبية»
7 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
لم ينتظر المتظاهرون السوريون نتائج مؤتمر «أصدقاء الشعب السوري» في باريس أمس، فخرجوا في احتجاجات جديدة مناهضة للنظام أطلقوا عليها اسم «جمعة حرب التحرير الشعبية» في عدة مناطق، بحسب ما افاد ناشطون قالوا ان قوات الامن واجهت عددا منها بإطلاق النار وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.
وقد أحصت لجان التنسيق المحلية ما يزيد عن 50 قتيلا بينهم ست نساء بينما أحصى المركز السوري المستقل لإحصاء الاحتجاجات حتى الساعة الخامسة من مساء أمس 342 مظاهرة خرجت في 265 نقطة تظاهر في مختلف أنحاء سورية وتحدثت اللجان عن وقوع انفجارين قويين في منطقة الليوان في كفرسوسة بالعاصمة دمشق عقب اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة.
وقالت في بيان ان 16 شخصا قتلوا بنيران قوات النظام في ريف دمشق بينما قتل 11 شخصا في درعا وتسعة في ادلب وثمانية في حمص واربعة في دمشق واثنان في حماة.
وأضافت في بيانات متعاقبة ان التظاهرات خرجت في مناطق مختلفة، بينها بلدة القريا في محافظة السويداء حيث «راح جيش النظام يطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في اتجاه موكب تشييع أحد النشطاء الذي قتل برصاص الامن أمس الأول وتحول الى تظاهرة».
وقالت ان القوات النظامية اطلقت النار على تظاهرة اخرى في ضاحية ابي الفداء في مدينة حماة حيث تم اعتقال العديد من المتظاهرين.
وفي ريف دمشق، أطلقت القوات النظامية الرصاص على تظاهرة خرجت من مسجد الرحمة في بلدة كناكر، بحسب اللجان.
واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى تظاهرات في حي جورة الشريباتي وحي كفر سوسة في دمشق الذي شهد صباحا اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلين معارضين. في حين قالت اللجان ان متظاهرين في كفرسوسة قتلوا برصاص قوات الامن بينهم شخص جرى دهسه بالمدرعة بعد اعدامه ميدانيا بالرصاص فيما اصيب العديد من الاطفال برصاص قوات النظام وصفت حالات بعضهم بالخطرة. واشارت الى ان قصفا عنيفا استهدف كذلك حي (برزة) في العاصمة دمشق من قبل جيش النظام عقب خروج مظاهرة تهتف للمدن المنكوبة والحرية واسقاط النظام. وفي هذه الاثناء قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل في مدينة داريا بريف دمشق جراء سقوط قذيفة هاون على احد المنازل كما جرح اخرون في قصف عنيف بقذائف الهاون استهدف قرية زيدين.
واظهرت اشرطة فيديو نشرت على شبكة الانترنت لقطات لتظاهرات في المليحة الشرقية وحرستا حيث رفع المتظاهرون لافتة كتب عليها «بشار ما بقي معك من شبيحة ما بيكفوا لتقشير بطيخة». في هذه الاثناء، أطلقت القوات السورية الرصاص من احد الابراج المطلة، على تظاهرة في حي جورة الشياح في مدينة حمص التي تتعرض احياؤها منذ اكثر من شهر لحملة قصف عنيف من قوات النظام ولحصار يعيق اخراج الجرحى والمرضى والمدنيين.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية بدورها ان تظاهرة خرجت في حي الخالدية بحمص قرب مسجد خالد بن الوليد، على الرغم من تعرض الحي للقصف والحصار. وأشارت الهيئة الى ان اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش الحر وقوات النظام، بعد اقدام هذه القوات على اطلاق النار على متظاهرين في حي صلاح الدين في مدينة حلب.
كما سجل اطلاق نار ايضا على تظاهرة في حي الشعار في حلب. كذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان «تظاهرات حاشدة خرجت في مدينة دير الزور، «قابلتها قوات النظام باطلاق رصاص كثيف في محاولة لتفريقها» وفي مدينة البوكمال.
وفي القامشلي، وعلى وقع الطبل والاغاني والهتافات، حمل المتظاهرون لافتة كبيرة كتب عليها «الثورة يفجرها مجانين بعشق اوطانهم يموت فيها الشرفاء ويستفيد منها الجبناء».
وفي حماة سمع دوي انفجارات متتالية وإطلاق نار كثيف في عدد من الاحياء منها حي باب قبلي والجراجرمة والقصور وطريق حلب تلته اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام.
كما جدد جيش النظام قصفه العنيف على مدينة بصرى الشام في درعا عقب خروج مظاهرة فيها تهتف للمدن المنكوبة وتطالب بإسقاط نظام بشار الاسد.