Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات في مناطق متعددة.. والقصف يتجدد على أحياء حمص ودرعا
القوات السورية تنفذ أعنف قصف على ريف حلب والمرصد السوري يناشد العالم إنقاذ أهالي «خان شيخون»
8 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

إضراب أسواق دمشق وريفها احتجاجاً على سقوط القتلى
بعد تسجيل أكثر من 90 قتيلا في جمعة «حرب التحرير الشعبية»، لم يتوقف قصف القوات السورية لعدد من معاقل المعارضة كريف حلب ودرعا والرستن وحمص وترافق مع اشتباكات بين هذه القوات وعناصر الجيش السوري الحر في مناطق أخرى، بحسب منظمات حقوقية وناشطين.
وقد أسفرت عن سقوط 15 قتيلا على الأقل، فيما نفذ تجار دمشق إضرابا عاما في عدد من أسواق دمشق وريفها حدادا على الضحايا بحسب لجان التنسيق المحلية.
وأضافت اللجان في حصيلة لها ان تجدد عمليات القصف من جانب القوات الحكومية أسفر عن سقوط أربعة قتلى في درعا وثلاثة في كل من حمص وحماة واثنين في دير الزور وواحد في كل من حلب ودمشق وادلب.
وقالت ان تجار العاصمة دمشق نفذوا إضرابا عاما في السوق الشعبي في حي القزاز وسوق الذهب والمنطقة الصناعية في حي القدم وكذلك في سوق مدحت باشا والحلبوني والحريقة والحميدية ومخيم اليرموك حدادا على أرواح الضحايا في سورية، كما نفذ إضراب مماثل في حي السيدة زينب ونهر عيشة بريف دمشق.
وأشارت الى ان جيش النظام اقتحم الأسواق بأعداد كبيرة من الجنود وقام بكسر أقفال المحال التجارية في محاولة لإجبار أصحابها على فك الإضراب.
وقالت اللجان في بيان حول التطورات الميدانية في سورية ان جيش النظام هاجم أمس محافظة حماة مستهدفا قرية (الزكاة) في اللطامنة بالقصف المدفعي فيما رصد تحليق للطيران الحربي على علو منخفض في سماء المدينة.
وتحدثت عن سقوط قتلى وجرحى برصاص جيش النظام وشبيحته اثناء اقتحامه قرية (قبيبات) التابعة لحماة ايضا وسط اطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة على المنازل بشكل مباشر ترافق مع حملة تخريب وحرق للممتلكات العامة ما تسبب في حركة نزوح جماعي تخوفا من مجازر جديدة.
وفي دير الزور دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في شارع البورسعيد قرب كلية التربية تزامنا مع قصف استهدف حي (الصناعة) وتسبب في تهدم ثلاثة منازل.
أما في درعا فقد أشارت اللجان الى وصول تعزيزات عسكرية الى بلدة تسيل فيما واصل جيش النظام حملته العسكرية في بلدة (الشيخ مسكين) وسط حملة مداهمات واعتقالات ونهب للممتلكات العامة واطلاق نار متقطع لترهيب الأهالي. كما وصلت تعزيزات عسكرية الى مدينة عين ترما وكناكر في ريف دمشق ترافقت مع حملة مداهمات واعتقالات عشوائية وتفتيش للمنازل والمحال التجارية.
من ناحيته، ناشد المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي التحرك الفوري لإنقاذ حياة أهالي مدينة «خان شيخون» في محافظة إدلب شمال سورية من القصف المستمر الذي تتعرض له المدينة. ونقل راديو (سوا) الأميركي عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله «إن السلطات السورية قامت بقطع الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية بشكل كامل عن مدينة خان شيخون السورية، مما دفع أهالي المدينة إلى توجيه نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي للتدخل والتحرك الفوري لوضع حد لمعاناتهم».
وطالب المرصد الحقوقي السوري المجتمع الدولي بتحرك العاجل لإنقاذ مدينة خان شيخون وبقية المدن السورية المنكوبة.
بموازاة ذلك، تتواصل العمليات العسكرية في ريف حلب حيث تعرضت بعض القرى والبلدات صباح أمس لقصف هو الأعنف منذ أشهر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أكد أن «بلدات حيان وحريتان وبيانون وعندان ودارة عزة وقبتان الجبل وعينجارة تعرضت لقصف هو الأعنف منذ بدء العمليات العسكرية في ريف حلب» قبل بضعة اشهر.
وأضاف ان القوات النظامية «تحاول السيطرة على هذه المنطقة» التي تواجهت فيها أخيرا في معارك ضارية مع المجموعات المقاتلة المعارضة.
وأدى القصف امس الى مقتل مواطن وجرح العشرات في بلدتي قبتان الجبل ودارة عزة «ونزوح عدد كبير من الأسر والمواطنين من المنطقة» التي تعاني ايضا من «انقطاع الماء والكهرباء ومن ظروف معيشية وطبية سيئة»، بحسب بيان المرصد.
وأشارت الهيئة العامة للثورة فجرا في بريد الكتروني الى «تجدد القصف العشوائي المدفعي والصاروخي على بلدة اعزاز في حلب من مطار منغ العسكري والحواجز المتمركزة على اطراف البلدة».
وفي الغضون، لم ينقطع القصف المتواصل منذ شهور على احياء في مدينة حمص. وأفادت الهيئة العامة للثورة في بيانات متلاحقة عن اشتداد القصف على أحياء حمص القديمة والحميدية بقذائف الهاون والصواريخ، في ظل «انقطاع الكهرباء في معظم أرجاء المنطقة».
وطال القصف فرنا في الحميدية ما تسبب بانهيار المبنى الذي يقع فيه، وأشارت الهيئة الى وجود «العديد من الاهالي تحت الانقاض».
وذكرت الهيئة ان «القصف العنيف والعشوائي» تجدد أمس على مدينة تلبيسة في محافظة حمص، وترافق مع اطلاق نار كثيف. على الطرف المقابل، ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن الجهات المختصة تصدت لمحاولات تسلل مجموعات مسلحة من الجانب اللبناني إلى الأراضي السورية في منطقة السرحانية بريف القصير بمحافظة حمص.ونقلت «سانا» عن مصدر بالمحافظة قوله «إن الاشتباك أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المسلحين المتسللين ومصرع عريف وإصابة ثلاثة من الجهات المختصة». وأضاف المصدر أن الجهات المختصة داهمت أمس وكرا للمجموعات المسلحة بمنطقة غرب العاصي بريف القصير واشتبكت مع أفرادها وأوقعت خسائر في صفوفها، مشيرا إلى أنه عرف من الإرهابيين المقتولين أحمد غالب الحشيش.