Note: English translation is not 100% accurate
مقتل وإصابة العشرات من المدنيين والمنشقين والجنود النظاميين
القوات السورية تستأنف عملياتها وتحاول اقتحام الرستن والقصير
9 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

استأنفت القوات النظامية السورية عملياتها العسكرية في شمال وشرق وجنوب البلاد امس، وذلك بعد محاولة اقتحام ليلا لمدينتي الرستن والقصير في محافظة حمص فيما سقط 35 قتيلا في سورية في مناطق مختلفة بحسب منظمات حقوقية ونشطاء.
في محافظة دير الزور (شرق)، قتل طفلان جراء القصف على بلدة الطابية جزيرة ومواطنان احدهما طفل في قصف على بلدة الميادين التي شهدت اشتباكات بعد منتصف ليل امس الاول قضى فيها مقاتل معارض من الجيش السوري الحر.
اما في محافظة درعا فقتل مقاتل بعد منتصف الليل في «عملية للكتائب المقاتلة في بلدة معربة في الريف»، وثلاثة مواطنين في بلدة الحراك التي شهدت اشتباكات وقصفا، وطفل «متاثرا بجروح اصيب بها جراء القصف على قرية عتمان» كما قتل جندي منشق في اشتباكات في ريف درعا.
وفي محافظة حماة قتل مقاتل معارض في اشتباكات في قرية التويني وستة مواطنين في اطلاق نار، كذلك في محافظة ادلب سقط طفل قتيلا جراء «القصف المروحي» على بلدة الهبيط، و«مقاتلان من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر اعدامهما ميدانيا» بيد القوات النظامية في مدينة خان شيخون، بحسب ما نقل المرصد عن ناشطين في المدينة، وعثر على جثمان مواطن في مدينة حمص بعد اربعة ايام من اعتقاله من جانب القوات النظامية.
وقتل ثلاثة مقاتلين معارضين في اشتباكات مع مسلحين تابعين للنظام في بلدة الحصن في ريف حمص. كما قتل تسعة عناصر من القوات النظامية في اشتباكات في محافظات درعا وحمص ودير الزور، وكان المرصد السوري لحقوق الانسان ذكر في وقت سابق ان القوات النظامية حاولت ليل امس الاول اقتحام مدينتي الرستن والقصير الخارجتين عن سيطرتها في محافظة حمص، تحت تغطية من القصف العنيف الذي ترافق مع اشتباكات ضارية بينها وبين المجموعات المقاتلة المعارضة.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «اشتباكات عنيفة وقعت قرابة الساعة الثالثة من فجر امس في محيط القصير بين القوات النظامية والمجموعات الثائرة، ترافقت مع قصف عنيف على القصير والقرى المجاورة ومحاولة اقتحام».
وكان المرصد اشار بعيد التاسعة من مساء السبت في بيان الى تعرض مدينة الرستن في ريف حمص لـ«قصف من القوات النظامية السورية التي حاولت اقتحام المدينة واشتبكت مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة اجبروها على التراجع».
وذكر التلفزيون الرسمي السوري من جهته في شريط اخباري ان «الجهات المختصة اوقعت اصابات وخسائر في صفوف من تسميهم مجموعات ارهابية مسلحة هاجمت المواطنين وقوات حفظ النظام في القصير وريف حمص».
بدورها، افادت لجان التنسيق المحلية في بيان صباح امس عن «تجدد القصف بالدبابات والمدفعية على مدينة القصير بشكل عشوائي».
وقال المرصد السوري ان احياء الخالدية وجورة الشياح والسلطانية والاحياء القديمة في مدينة حمص تعرضت كالعادة لقصف مصدره القوات النظامية.