Note: English translation is not 100% accurate
مياومو الكهرباء افترشوا الطريق ضغطاً على الحكومة
لبنان: نصيحة سورية أعادت وزراء عون إلى مجلس الوزراء والعكاريون يلوحون بالعصيان المدني من أجل قضية الشيخين
10 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

عمر حبنجر
واجهت الحكومة اللبنانية امس، ضغوط الشارع العكاري والشمالي عموما لسحب قضية قتل الشيخين احمد عبدالواحد ومحمد المرعب على حاجز للجيش من المحكمة العسكرية التي أطلقت سراح بعض العسكريين الموقوفين في القضية الى المجلس العدلي.
واستبق العماد ميشال عون لقاء مقررا بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير العدل شكيب قرطباوي المحسوب على الكتلة العونية، لإعلان رفضه مثل هذه الإحالة، انطلاقا من الإساءة التي تشكلها لمعنويات الجيش في حين اعتبر وزير العمل العوني سليم جريصاني ان الشروط القانونية غير متوافرة لهذه الإحالة.
الرئيس ميشال سليمان التقى وفدا من نواب عكار طالبه بتطبيق العدالة في قضية الشيخين عبدالواحد ومرعب وإحالة الملف الى المجلس العدلي.
وتناول سليمان مع السفيرة الأميركية مورا كونيللي الأوضاع الإقليمية والتعاون الثنائي والمساعدات العسكرية للجيش والقوى الأمنية لتعزيز إمكاناتها في حفظ السلم الأهلي.
العصيان المدني
وعلى وقع التحريات العكارية الساخنة واحتمالات توسعها حتى العصيان المدني، استقبل الرئيس ميقاتي قائد الجيش العماد جان قهوجي، ووزير العدل شكيب قرطباوي.
قرطباوي قال للصحافيين انه لن يتحدث قبل جلسة مجلس الوزراء، بينما عرض ميقاتي الأوضاع الأمنية مع العماد قهوجي وتسلم من قيادة الجيش دعوة للمشاركة باحتفال عيد الجيش في الأول من أغسطس.
وقد انعقد مجلس الوزراء في بعبدا برئاسة الرئيس ميشال سليمان وحضور وزراء تكتل العماد عون، بعد معالجة أسباب مقاطعتهم للجلسة السابقة بالغرف المغلقة بين الحلفاء، بحسب تعبير نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في وقت أعرب فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري عن شعوره بالقرف، مع سعيه لإيجاد المخارج القانونية لمسألة المياويين، الذين تحركوا صباح امس الباكر.
وقال بري ان الجو قاتم، هناك من لا يريد الحكومة وهناك من لا يريد مجلس النواب. وقال حتى الشياطين لا يخطر لها ما يحصل.
بري عقد لقاء تشاوريا مع المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الشيخ حسين خليل ووزير الصحة علي حسن خليل، وسبق هذا اللقاء اجتماع بين وزير الطاقة جبران باسيل ورئيس الارتباط في حزب الله وفيق صفا.
وقال جبران باسيل في تصريح له ان التكتل سيحضر جلسات الحكومة لكنه لا يريد الجلسات من اجل الجلسات، وقرارات للقرارات، ونمد يدنا لكل من يمد لنا يده.
مياومو الكهرباء
ملف مياومي الكهرباء الذي أقر مجلس النواب مشروع قانونه، بصورة ملبشة، استبق المياومون (2500 عامل) موعد مجلس الوزراء بتصعيد الاعتصام وقطع الطرق الرئيسية في محيط مبنى مؤسسة كهرباء لبنان في محلة النهر، رغم طرح هذا الموضوع في اجتماعات بعيدة عن الأضواء، بناء على نصيحة سورية تلقاها العماد ميشال، بواسطة النائب السابق سليم عون الذي زار العاصمة السورية، الا ان اعتصام الأمس ارتبط بالاحتجاج على عدم دفع مرتباتهم، فضلا عن الضغط على مجلس الوزراء وقد افترشوا الطرق ونشروا إطارات المطاط دون ان يضرموا فيها النار، من قبيل الإنذار.
وكان العماد عون أعلن أن الاستقالة من الحكومة ليست مطروحة إلا أننا لن نتردد في الاعتكاف في حال وجدنا ضرورة لذلك.
وقال عون ان الخلاف الحاصل مع الشركاء في الأكثرية حول ملف المياومين ومشروع الاصلاح لا يمكن ان تطال الجانب الاستراتيجي في العلاقة والمتصل بسلاح المقاومة، مشددا على متانة علاقته الشخصية بالأمين العام لحزب الله.