Note: English translation is not 100% accurate
«حزب الله» يتكتم على شبكة تجسس ونصر الله قد يتطرق إليها في 18 الجاري
10 يوليو 2012
المصدر : بيروت
يتكتم «حزب الله» على شبكة التجسس التي كشفت في الضاحية الجنوبية لبيروت الشهر الفائت، وفي معلومات لـ «النهار» انها تضم ثلاثة اشخاص اساسيين يقيمون في منطقة برج البراجنة، اثنان منهم من السكان الأصليين في البرج وهما من عائلتين كبيرتين، أما الثالث فهو من بلدة بقاعية ومن عائلة تعرف بالتزامها الديني.
في التفاصيل التي توافرت: ان «ج.ج» و«م.س» (برج البراجنة) و«م.ح» (البقاع) شكلوا خلية للتجسس على «حزب الله» في الضاحية الجنوبية، وهم ليسوا أعضاء في الحزب، لكن لديهم علاقات وطيدة مع كوادر حزبية، وتضيف المعلومات ان الاخطر في الشبكة هو «م.ح» الذي كان يقيم في فرنسا بعدما انتقل إليها من العاصمة الأوكرانية كييف، حيث كان هناك يعمل في شبكة تهريب اشخاص لبنانيين وفلسطينيين وعراقيين الى اوروبا، وخصوصا الى ألمانيا عبر پولندا بالتعاون مع مهربين اوكرانيين كانوا يتقاضون 5000 دولار عن كل شخص يود الوصول الى المانيا او بولونيا، وبعدما امضى نحو عامين في اوكرانيا 1998-2000 عاد الى بيروت، وبعد فترة قصد باريس، وهناك أوقف سنتين عند الشرطة الفرنسية بتهمة التهريب لكن تبين بحسب اصدقائه انه لم يكن معتقلا وإنما كان يلتقي مشغليه من جهاز استخبارات غربي طلب منه مراقبة تحركات مسؤول في «حزب الله» يقيم في منزل قريب جدا من منزل «م.ح» وهو على صداقة متينة به، فضلا عن ان المسؤول المذكور يعد من كوادر الرعيل الأول في الحزب ويقيم في منطقة برج البراجنة، ويعتقد هذا الجهاز الاستخباراتي ان الاخير ضالع في عمليات في بيروت في الثمانينيات من القرن الفائت استهدفت مصالح دولة كبرى.
ورجحت مصادر متابعة ان يتطرق الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله الى هذه الشبكة في خطابه في 18 من الجاري في الذكرى السادسة لعدوان يوليو، ليؤكد ضرورة بقاء المقاومة في جهوزية تامة لأنها مستهدفة، ويؤكد بطريقة غير مباشرة عدم قدرة الحزب على الاتكال على الدولة التي لم تكشف الخلية وأن الحزب مستعد لكل تعاون متى تمكنت الاجهزة من القيام بواجباتها خير قيام.