Note: English translation is not 100% accurate
أنان يتفق مع الأسد على حل سيناقشه مع «المعارضة المسلحة» والمجلس الوطني ينتقد زيارته إلى دمشق
10 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
أكد الموفد الدولي الخاص الى سورية كوفي أنان بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق امس، انه اتفق مع الأسد على طرح لوقف العنف في البلاد سيناقشه مع «المعارضة المسلحة». ووصف أنان محادثاته مع الأسد بأنها «بناءة وصريحة»، وذلك قبل وصوله الى طهران امس التي يصر على إشراكها في أي محادثات لبحث الأزمة السورية رغم رفض المعارضة باعتبارها «شريكة مع النظام في قتل السوريين».
وقال أنان للصحافيين لدى عودته الى الفندق الذي ينزل فيه في دمشق «أجريت للتو محادثات بناءة وصريحة جدا مع الرئيس الأسد». وأضاف «ناقشنا الحاجة الى وقف العنف والطرق والوسائل المؤدية الى ذلك. واتفقنا على طرح سأتشارك به مع المعارضة المسلحة».
وشدد أنان «على أهمية المضي قدما في الحوار السياسي الذي يوافق عليه الأسد»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية. وذكر أنان ان فريقه الموجود على الأرض في سورية سيواصل العمل من اجل هذا الحوار بعد ان يغادر سورية، قائلا «أشجع الحكومة والأطراف الأخرى المؤثرة على مساعدتنا في هذا الموضوع».
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) من جهتها، بأن الأسد وأنان بحثا تطورات الأوضاع في سورية «وضرورة وضع الآليات الناجعة والمقاربات المدروسة للتخفيف من حدة العنف في سورية وصولا الى استعادة الأمن كاملا».
كما تمت مناقشة الآليات التي يمكن ان تتبناها بعثة المراقبين بالتعاون مع الحكومة السورية لتحقيق «هذا الهدف الهام»، بحسب الوكالة. وذكرت الوكالة ان النقاش تناول خلق بيئة للحوار «مع التأكيد على ان الحوار هو حوار بين السوريين ويقوده سوريون».
وأكدت المباحثات ان نجاح خطة أنان «يتوقف الى حد كبير على وقف تسليح وتمويل الاعمال الإرهابية ووجود التزام دولي وإرادة صادقة لوقف العنف في سورية».
والتقى أنان ايضا وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
من جانبه، انتقد المجلس الوطني المعارض امس زيارة الموفد الدولي الخاص كوفي أنان الى دمشق، معتبرا ان إقرار أنان أخيرا بفشل مهمته في سورية يستدعي تحركا دوليا عاجلا «تحت الفصل السابع» من ميثاق الأمم المتحدة.
وقال المجلس في بيان صدر فجر الاثنين ان أنان اختار رغم استمرار القتل في سورية «الاجتماع مع رموز النظام السوري، بينما قوبل غيابه عن مؤتمر أصدقاء الشعب السوري في باريس باستغراب ودهشة الدول المشاركة».
واضاف ان السوريين «لا يجدون مسوغا لخطوات الموفد المشترك بينما تقتضي التصريحات التي أكد فيها ان مهمته ليست مفتوحة زمنيا، التحرك العاجل على المستوى الدولي لوقف مسلسل القتل الهمجي الذي يمارسه النظام».
وتابع ان أنان «أقر ان خطته للتعامل مع الوضع في سورية (لم تنجح) (...) ما يستدعي التحرك العاجل على المستوى الدولي لوقف مسلسل القتل الهمجي الذي يمارسه النظام السوري».
واضاف ان عدم التزام النظام ببنود خطة أنان «يقتضي وضع المجتمع الدولي أمام التزاماته وفي المقدمة اتخاذ مجلس الأمن قراراته تحت الفصل السابع وفرض عقوبات ملزمة على النظام».
كما انتقد المجلس دعوة أنان الى إشراك إيران في حل الأزمة السورية، وقال انه يستغرب دعوته إيران للمشاركة في مجموعة العمل حول سورية، «ويرى ان الدعم الذي يقدمه نظام طهران لحلفائه في النظام السوري يجعله شريكا في العدوان على الشعب السوري ولا يمكنه من أن يكون جزءا من الحل».