Note: English translation is not 100% accurate
شمل 6 دول في المنطقة
استطلاع أميركي: اللبنانيون والأتراك يظهرون أكثر ديموقراطية تليهم مصر وتونس والأردن
12 يوليو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ.
أفاد استطلاع للرأي نشر امس الأول في الولايات المتحدة بان الديموقراطية تبقى شعبية في 6 دول غالبية سكانها من المسلمين بعد أكثر من عام على بدء الربيع العربي، لكن اغلبيات كبيرة في بعض الدول تبدي تأييدها لقوانين تستند الى القرآن.
وبحسب التحقيق الذي أجراه معهد بو للابحاث، فإن أول دولتين في المنطقة أطاحتا بديكتاتور، تونس ومصر، تبقيان متمسكتين بالديموقراطية مع 67% من المصريين و63% من التونسيين الذين يعتبرون ان هذا النظام السياسي «أفضل».
وفي المنطقة، يبدو ان اللبنانيين (84%) والأتراك (71%) يظهرون أكثر ديموقراطية، في حين ان الأردنيين (61%) والباكستانيين (42%) أقل حماسة. ويعتبر 45% من التونسيين ان بلادهم تسير بشكل أفضل دون الرئيس زين العابدين بن علي، لكن 42% لهم رأي مختلف. إلا ان التفاؤل هو الذي يطغى مع قول 75% من الذين شاركوا في الاستطلاع ان الاقتصاد التونسي يتحسن. وباستثناء لبنان الذي به أقلية مسيحية وازنة، فإن الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون في غالبيتهم ان الإسلام يلعب دورا مهما في سياسة بلدهم وان هذا أمر جيد. لكن وجهات النظر تختلف من دولة الى اخرى حول التأثير الذي يمكن ان يمارسه الدين على التشريع. وفي باكستان، يعتقد 82% من الذين شملهم الاستطلاع ان القوانين يجب ان «تتبع القرآن بشكل صارم»، لكن هذه النسبة المئوية تتدهور الى 72% في الاردن و60% في مصر و23% في تونس و17% في تركيا ولبنان.
وبشأن مكانة المرأة في المجتمع، تعتقد اغلبيات كبيرة ان المرأة يجب ان تحصل على نفس حقوق الرجال. لكن اذا كان 93% من اللبنانيين يعتقدون ذلك، فإن النسبة تتراجع الى 74% في تونس و58% في مصر. مع الإشارة الى انه اذا كان 84% من التونسيات يؤيدن المساواة في الحقوق، فإن هذا الرقم لا يتجاوز 65% من التونسيين.
والمتطرفون مرفوضون بشكل كبير في كل الدول رغم ان القاعدة تجذب 19% من الآراء المؤيدة في مصر و16% في تونس و13% في باكستان.
وهذا التحقيق اجري بين مارس وابريل وشمل ألف شخص من كل بلد مع هامش خطأ يتراوح بين 3.9 الى 5.2 نقاط بحسب البلدان.