Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
٭ اعجاب فرنسي بقدرة لبنان على تجنب العاصفة السورية: ينقل عن ديبلوماسي فرنسي على هامش زيارة الرئيس ميشال سليمان الى باريس دهشته واعجابه بقدرة لبنان حتى الآن على تجنب العاصفة السورية، ونجاحه في الحفاظ على استقراره النسبي في ظل هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ المشرق العربي، الا ان التحلل البطيء لمؤسسات الدولة وأجهزتها على وقع الخلافات الداخلية المتشعبة وتدهور الحالة الاقتصادية وضمور مكانة الزعماء السياسيين وبروز التيارات السلفية المتطرفة على حساب الاعتدال والتفاهم، كل ذلك يدعو الى القلق ازاء مستقبل الوضع في لبنان، وحسب هذا الديبلوماسي، فإن ما يتعرض له الجيش اللبناني من حملة واستهداف رفع من وتيرة القلق الفرنسي نظرا لاهمية الحفاظ على هذه المؤسسة وعلى هيبتها وفاعليتها لانها العمود الفقري لاستقرار لبنان، وانعكاسها بالتالي على قدرة الجيش في القيام بمهماته الحالية في الجنوب.
٭ رسالة سورية الى عون: زيارة رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية الى الرابية للقاء العماد ميشال عون قبل ايام «فرنجية لا يغادر مقره في بنشعي الا نادرا هذه الايام» وضعتها مصادر في 14 آذار في اطار «ايصال رسالة سورية الى عون للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء ووقف مقاطعته للحكومة مع إبداء التفهم لمواقفه وأحقيتها».
٭ حلف ثابت: فيما استمرت الاتصالات بهدف احتواء الازمة بين مكونات الاكثرية، علم ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تحدث «خلال اجتماعات عقدها مع كوادر من الجسم التنظيمي للحزب» عن الازمة، مؤكدا ان الحلف بين حزب الله والعماد ميشال عون هو «حلف ثابت ولا يمكن فكه»، وتطرق نصرالله الى مواقف الطرفين في جميع مراحل العلاقة بينهما خلال السنوات الست الماضية، مشيدا بدور عون وبمواقفه، وأكد ضرورة حل الخلاف الحالي وتطوير العلاقة الى مستويات افضل، وفي الوقت عينه، اكد نصرالله ثبات التحالف بين حزب الله وحركة أمل وضرورة الحفاظ عليه، وايجاد الحلول لأي خلاف يطرأ بين أمل والتيار.
وتقول اوساط تواكب مجريات الاوضاع ان الخرق الاول لاعادة الامور الى نصابها، كان عبر لقاء الحاج وفيق صفا والوزير جبران باسيل، حيث جرى عرض مستفيض لكل ما حصل، وسط عتاب متبادل، وفي الوقت نفسه تأكيد استمرار التحالف، وعلم ان صفا نقل كلاما حرفيا عن السيد نصرالله، يؤكد فيه ان علاقته مع عون خط احمر، وتفاهم حزب الله و«التيار العوني» لا تقوى عليه الاعاصير، ولن يسمح بإضعاف عون وتياره، وسيكون الى جانبه في مجلس النواب والحكومة «ومن يعش ير»، وتشير المعلومات الى ان الزيارة العلنية لوفد رفيع من الحزب الى الرابية باتت متوقعة في اي لحظة، وان حزب الله يسعى الى سلة واحدة ضمن اعادة ترتيب البيت الحكومي والعلاقة الشيعية مع عون، وعلى هذه الخلفية يعمل الحزب على التهدئة بين عين التينة والرابية، والتمني على الحليف العوني عدم مهاجمة بري، آخذا على عاتقه دعم التيار داخل الحكومة في مسألة التعيينات بشموليتها، ولاسيما مشاريع وزراء عون وتحديدا باسيل.