Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا: اتصالات بين العميد طلاس والمعارضة السورية ومصادر لـ «الأنباء»: السلطة السورية الانتقالية لقريب من النظام لا ترفضه المعارضة
13 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس ان العميد مناف طلاس الذي انشق الاسبوع الماضي عن الجيش السوري، أقام اتصالات بالمعارضة السورية.
وصرح فابيوس خلال لقاء مع جمعية الصحافة الديبلوماسية «انني علمت بأن هناك تقاربا بين المعارضة والعميد (...) لقد حصلت اتصالات في هذا الاتجاه» دون ان يؤكد اذا كان العميد طلاس متواجدا حاليا في باريس ام لا.
وكان مناف طلاس، ابن العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السابق وصديق الرئيس الراحل حافظ الأسد، محسوبا على الطبقة السورية الحاكمة، وصديق طفولة الرئيس الحالي بشار الأسد.
وقد أقصي العميد في الحرس الجمهوري، وحدة النخبة المكلفة حماية النظام السوري، منذ أكثر من سنة من مسؤولياته، حسب مصدر قريب من النظام في دمشق.
واعتبرت باريس وواشنطن انشقاق العميد مناف طلاس بمثابة نكسة لنظام دمشق.
في هذا الوقت توقعت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» انتهاء ولاية الرئيس بشار الأسد عاجلا أو آجلا، حيث ستمر سورية بمرحلة انتقالية تسلم السلطة خلالها الى شخصية قريبة من النظام ولا ترفضها المعارضة، إلا انه لا أحد يستطيع ان يتكهن متى ستحين هذه اللحظة والأكثر ترجيحا انها ستقترب حين تنضج الصفقة الدولية حول سورية خصوصا بين الأميركيين والروس.
ميدانيا، استمرت العمليات العسكرية وتركزت أمس في محافظة حماة في وسط البلاد، بالإضافة الى استمرار القصف ومحاولات اقتحام احياء في مدينة حمص ومعاقل الجيش السوري الحر في مدينتي الرستن والقصير في المحافظة.
وتعرضت بلدة التريمسة في حماة لحملة قصف عنيف مصدره قوات النظام تلتها اشتباكات بين قوات النظام والمقاتلين المعارضين، ثم عملية اقتحام نفذتها القوات النظامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد ان قوات النظام استخدمت الدبابات والطائرات الحوامة، وان العمليات العسكرية تسببت في مقتل سبعة مدنيين ومقاتل معارض، بالإضافة الى سقوط عشرات الجرحى.
في ريف دمشق، قتل مواطن اثر اصابته بإطلاق رصاص مصدره القوات النظامية في مدينة داريا، وآخر في بلدة الزبداني في القصف.
وذكر بيان للمرصد ان القوات النظامية اقتحمت ظهر أمس حي اللوان في دمشق «وشنت حملة مداهمات واعتقالات عشوائية (..) ونصبت حواجز عدة مدعومة بمدرعات داخل الحي».
كما ذكر ان قذائف هاون عدة سقطت على بساتين حي كفرسوسة في العاصمة.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان منطقتي البساتين وحارة السبيل في حي القدم بدمشق تعرضتا للقصف أمس. وتكررت خلال الأيام الأخيرة الاشتباكات في احياء العاصمة.
وفي مدينة حمص (وسط)، استمر مسلسل القصف على أحياء محاصرة ويترافق مع اشتباكات عنيفة، لاسيما في محيط حي بابا عمرو الذي سقط في أيدي القوات النظامية في مطلع مارس.
وقال المرصد ان مقاتلين معارضين قتلا خلال اشتباكات في محيط حي بابا عمرو، ومواطنين جراء القصف على حي الخالدية، ومواطن برصاص قناص في حي كرم الشامي.
كما قتل مواطنان في قصف على مدينة القصير في محافظة حمص، وامرأتان جراء القصف على قرية غرناطة في ريف حمص.
وتحدثت الهيئة العامة للثورة عن «تهدم وتضرر واحتراق العديد من المنازل وتصاعد اعمدة الدخان في سماء مدينة الرستن، وسط تدهور وترد كبير للحالة الطبية والاغاثية والمعيشية في المدينة نتيجة القصف والحصار المفروض عليها». في محافظة اللاذقية (غرب)، جاء في بيان للمرصد ان «مسلحين موالين للنظام وعناصر الأمن اطلقوا الرصاص على سيارات مدنية كانت تسير على طريق جسر الشغور قرب قرية خان الجوز»، ما تسبب في مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
في مدينة دير الزور (شرق)، سجلت اشتباكات وقصف ما تسبب في مقتل شخص بحي العمال.