Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمر صحافي عقب قمة مصرية ـ تونسية في القاهرة
مصادر إخوانية تكشف ملامح تشكيل الحكومة الجديدة.. ومرسي: المد الثوري مستمر.. وندعم كفاح الشعب السوري
14 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ




المرزوقي: زالت حواجز القلوب بين أبناء الشعبين التونسي والمصري
أشاد الرئيس المصري د.محمد مرسي عقب مباحثاته امس مع الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي بالمد الثوري العربي الذي بدأ من تونس وتوج بالثورة الكبرى في مصر، مؤكدا عمق العلاقات بين الشعبين المصري والتونسي.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك بين الرئيسين مرسي والمرزوقي عقب القمة المصرية ـ التونسية التي عقدت بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة بالقاهرة. وكان الرئيس التونسي والوفد المرافق له قد وصل الى مطار القاهرة الدولي بعد ظهر امس في زيارة لمصر تستمر يومين.
من جانبه اكد الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي عمق العلاقات المصرية ـ التونسية، وقال اننا ذاهبون لتحقيق المزيد من التكامل.
واضاف انه مهما كانت الصعاب فاننا سنسعى لتحقيق ما حققه الاوروبيون في هذا الصدد.
ووجه الرئيس المرزوقي الدعوة للرئيس مرسي لزيارة تونس، فيما رحب الرئيس مرسي بذلك، مؤكدا انه سيلبي الدعوة في اقرب فرصة، مرحبا بتواجد الرئيس التونسي في بلده الثاني مصر، وأوضح الرئيس محمد مرسي في هذا الصدد ان مصر وتونس تجمعهما اهداف مشتركة في الحرية والتنمية.
وفي مستهل المؤتمر الصحافي المشترك اكد الرئيس محمد مرسي ان تونس هي الزهرة الاولى التي تفتحت في ربيع الثورات العربية ثم جاءت بعدها الثورة الكبرى في مصر وأن المد الثوري مستمر ونتمنى له النجاح.
وقدم الرئيس مرسي التحية للرئيس التونسي، مشيدا بالمبادرة التونسية الطيبة للرئيس التونسي بحضوره الى مصر لتقديم التهنئة له بمناسبة توليه منصب رئيس الجمهورية.
وأكد ان هذه الزيارة والتي تأتي قبل انعقاد المؤتمر الخاص بأفريقيا بأديس ابابا ستكون بداية علاقات طيبة وجيدة بين البلدين في المستقبل القريب.
من جانبه، قال الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي انه جاء الى مصر نيابة عن الشعب التونسي ليقدم التحية والتهنئة لهذا الشعب المصري العظيم.
وأكد ان العصر الذي كانت تدير فيه تونس ظهرها لمصر والعكس قد انتهى، مشيرا الى ان عصرا جديدا من العلاقات سيبدأ بين البلدين.
وأضاف ان تونس وجدت طريقها مع مصر وستبدأ في هذا الطريق ونتمنى ان تسير مصر مع تونس في هذا الطريق، مؤكدا ان الحواجز التي وضعها الاحتلال والعالم الغربي قد زالت بعد ان زالت حواجز القلوب بين ابناء الشعب التونسي والمصري.
ووجه الرئيس التونسي دعوة للرئيس محمد مرسي لزيارة تونس في اقرب وقت ممكن، مقدما الشكر مرة اخرى للرئيس مرسي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وحول اهم مجالات التعاون التي اثمرت عنها المباحثات التي جرت بين الرئيسين مرسي والمرزوقي، اكد الرئيس محمد مرسي «أنه والرئيس المرزوقي متفقان ومتوافقان على المصلحة العليا للشعبين وهي مصالح متشابهة، وأهدافهما المشتركة كل منهما على حدة، هي الاستقرار والتنمية والحرية والديموقراطية وتداول السلطة والمشاركة في ادارة شؤون البلاد، هناك خطوات جادة حدثت في تونس، وهنا في مصر بعد الانتخابات الرئاسية نسعى بكل قوة لكي تكون هناك مشاركة حقيقية بين كل ألوان الطيف المصري السياسي في ادارة شؤون مصر».
وأضاف «لقد تحدثنا عن علاقات متميزة وليست مشتركة فقط في اطار تسهيل السفر، والاستفادة من التجارب المشتركة، والتجارة البينية، وربط شبكات الكهرباء، والعلاقات الثقافية المتميزة، والسياحة والبرامح المشتركة».
وأوضح الرئيس مرسي انه والرئيس المرزوقي متفقان في وجهات النظر بشأن الهم العربي العام، لافتا الى انهما متفقان في وجهة النظر نحو سورية، ودعم الشعب السوري في كفاحه حتى يمتلك السوريون حريتهم وارادتهم بثورتهم التي تمضي، ونرفض سفك الدماء، وضد التدخل العسكري الاجنبي في شؤون سورية، ولكن هناك آليات كثيرة دون ذلك يجب ان تتخذ وأفعال يجب ان نتحرك بها لكي نحقن دماء الشعب السوري بأسرع ما يمكن.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، اشار الى ان مصر وتونس متفقتان ايضا على دعم القضية الفلسطينية والمصالحة الداخلية، وأيضا حقوق الفلسطينيين الكاملة، حقهم الطبيعي في الحرية وفي قيام دولتهم المستقلة.
وشدد مرسي على انه والرئيس المرزوقي متفقان على ان دور البلدين في افريقيا متميز، لافتا الى اهمية الاتصال والتوحد من اجل مصالح شعوب هذه القارة.
مصادر إخوانية تكشف ملامح تشكيل الحكومة الجديدة: الدفاع والخارجية والعدل ستذهب لأبنائها.. إبراهيم سيبقى في الداخلية ودراج مرشح للتعليم.. وموسى والعوا مرشحان لمنصب النائب والبرنس محافظاً للإسكندرية
من جهة أخرى قالت مصادر سياسية مطلعة إن الرئيس محمد مرسي «اقترب من تحديد ملامح الحكومة الجديدة، والشخصيات التي ستتولى مناصب نواب الرئيس ومساعديه والذين سيشكلون معا مؤسسة الرئاسة».
عصام العريان القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة، كشف أن «نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، خيرت الشاطر، رفض رفضا قاطعا تولي منصب رئيس الحكومة الجديدة.. ولو اضطررنا إلى أن يكون رئيس الوزراء من الحرية والعدالة فلن يكون الشاطر».
يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه مصادر من داخل الحزب لـ «الشروق»: إن مجموعة من كبار رجال الأعمال «أبدوا ترحيبهم بأن يأتي الشاطر رئيسا للوزراء، وأبلغوا مرسي بذلك». وقالت المصادر مفضلة عدم كشف هويتها ان نسبة حزب الحرية والعدالة من الحكومة «ستكون أقل من 50%»، مضيفة أنه «إذا ما تكونت الحكومة الجديدة من 34 وزارة، فإن حصة الحزب لن تزيد بأي حال من الأحوال على 14 وزيرا»، مشيرة إلى أن «الوزارات السيادية في الدولة، وعلى رأسها الدفاع والداخلية والخارجية والعدل، ستذهب لأبنائها، ومن المرجح أن يبقى وزير الداخلية محمد إبراهيم ووزير الكهرباء حسن يونس، في منصبيهما». وقالت المصادر: «الهدف من وراء تولي رئيس وزراء من ابناء القطاع المصرفي، هو السيطرة على القطاع المالي والمصرفي في مصر لمواجهة أي ألاعيب قد تنتهجها بعض الأجهزة خلال الفترة المقبلة لتقويض الرئيس».
وذكرت ان الحزب «تقدم بمجموعة من الأسماء لتولي حقيبة الخارجية، أبرزهم السفير فتحي الشاذلي، والسفير رفاعة الطهطاوي، والسفير عفيفي عبدالوهاب».
المصادر قالت كذلك ان «من بين المرشحين لوزارة الصحة، الدكتور محمود أبوزيد، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، وأستاذ جراحة الأوعية الدموية بطب قصر العيني، ود.محمد إبراهيم أستاذ الأشعة، فيما تراجعت أسهم د.حسن البرنس، حيث تتم دراسة اختياره محافظا للإسكندرية».
وذكرت المصادر أن من أبرز المرشحين لوزارة الاسكان «د.طارق وفيق، رئيس لجنة الإسكان في الحزب، ومن المرجح أن تسند حقيبة التعليم لنقيب المعلمين أحمد الحلواني، أو عمرو دراج، أمين عام حزب الحرية والعدالة في الجيزة».
وتابعت: «حسين إبراهيم، زعيم الأغلبية النيابية لحزب الحرية والعدالة مرشح لوزارة القوى العاملة، فيما تجرى المفاضلة بين سمير النجار، أحد أكبر المصدرين المصريين، ورجل الأعمال حاتم صالح، من حزب الحضارة لاختيار احدهما وزيرا للصناعة والتجارة».
ورجحت المصادر «إسناد حقيبة وزارية لم يتم الاستقرار عليها لمحمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، كما سيتم إسناد حقائب وزارية لحزب الوسط»، مشيرة إلى أن «هناك اتصالات مكثفة من قبل حزب الحرية والعدالة ومؤسسة الرئاسة ببعض الشخصيات المصرية المتميزة في مجالاتها في الخارج، من أجل الاستفادة من خبراتهم سواء في مناصب وزارية أو كمستشارين ومساعدين للرئيس».
وكان عصام العريان أكد خلال حواره لبرنامج «الحياة اليوم» على فضائية الحياة، مساء امس الأول، أن «مسألة اختيار نواب ومساعدين لمرسي، ممثلين عن الشباب والمرأة والأقباط، أمر تم فرضه على مرسي فرضا من قبل القوى السياسية.
وأوضح العريان أن نواب رئيس الجمهورية «سيكون دورهم سياسيا اقرب إلى الشرفي»، مشيرا إلى أن «العبء الحقيقي سيتحمله، فريق المساعدين الذين سيكلف كل منهم بإدارة أحد الملفات»، ورجح العريان أن يتكون هذا الفريق من المفكر سمير مرقص، وأستاذة العلوم السياسية باكينام الشرقاوي، والناشط اليساري وائل خليل، فضلا عن العريان نفسه.
وقالت مصادر مطلعة إن مرسي يبحث اختيار نائبين من عدد من الشخصيات أبرزها محمد سليم العوا وعمرو موسي المرشحان الرئاسيان السابقان والمستشار حسام الغرياني رئيس محكمة النقض السابق.
من جهة أخرى، بات مرسي أكثر استقرارا على تشكيل مؤسسة الرئاسة، حيث يتجه مرسي لاختيار كل من رجلي الأعمال أسعد الشيخة ومحمد حافظ، ومعهم القيادي الإخواني محمد عبدالعال سكرتارية رئيس الجمهورية له، على ان يكون احدهم مديرا لمكتبه، في حين يدرس مرسي اختيار عضو مكتب الإرشاد الحالي عصام الحداد رئيسا للديوان، وخالد القزاز مستشار الرئاسة للشؤون الخارجية، واستمرار ياسر علي متحدثا رسميا.