Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في جمعة «إسقاط عنان خادم الأسد وإيران»والقوات النظامية تقتحم وتداهم وتقصف عدة مدن
14 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

خرج آلاف السوريين أمس في جمعة أرادوا لها أن تكون ادانة لمبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إسقاط أنان لموقفه الذي اعتبروه منحازا للنظام السوري، فانقلبت مظاهراتهم للتنديد بـ «المجزرة» التي ارتكبت في بلدة التريمسة التابعة لحماة وحصدت ارواح عشرات السوريين.
ولم يكن حال مظاهرات جمعة «كوفي عنان عميل الأسد وإيران» بأفضل من اليوم الذي سبقه، حيث أفاد ناشطون ومنظمات حقوقية أن ما لايقل عن 56 شخصا قتلوا في أنحاء متفرقة من سورية.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن مظاهرات غاضبة خرجت في عدة مدن وبلدات وقرى في محافظة درعا جنوبي سورية تنديدا بالمجزرة.
كما خرجت المظاهرات أيضا في أحياء كثيرة من محافظة دمشق وريفها تطالب بإسقاط النظام وإعدام الرئيس السوري بشار الأسد رغم الحصار الامني الذي تتعرض له هذه المناطق من قبل القوات النظامية.
وأوضح أن مظاهرات حاشدة خرجت في كافة أنحاء إدلب شمالي سورية تنديدا بالموقف الدولي، وأخرى في بعض احياء حمص.
كما خرجت المظاهرات الغاضبة في أحياء عديدة من حماة وسط سورية ووقعت اصابات إثر اطلاق قنبلة مسمارية على مظاهرة في أحد أحياء حماة.
وأفاد أيضا بأن مظاهرات خرجت في عدة أحياء من مدينة دير الزور شرقي البلاد التي تشهد اشتباكات وقصفا منذ عدة أيام.
وفي حصيلة القتلى قال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، ان خمسة أشخاص «استشهدوا في محافظة حمص»، كما «استشهدت طفلة برصاص قناص في حي الحميدية بمدينة حماة».
وأضاف المرصد أن سوريين اثنين «استشهدا في محافظة دمشق إثر اطلاق رصاص في مخيم اليرموك بدمشق كما استشهد مواطن بعدة طلقات نارية بعد اعتقاله امس من قبل القوات النظامية في مدينة حرستا بريف دمشق».
و«في محافظة اللاذقية استشهد مواطن جراء القصف العنيف الذي تعرضت له بلدة دورين بريف اللاذقية»، وفي «محافظة درعا استشهد مواطن من بعد منتصف ليل امس الأول إثر اشتباكات وقصف القوات النظامية على بلدة داعل بريف درعا». وأوضح المرصد أن 13 سوريا «استشهدوا في محافظة ادلب».
من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان 10 اشخاص قتلوا في حلب بينهم 4 أطفال وسيدة. و4 آخرين في دير الزور.
وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن أحياء القرابيص والخالدية وجورة الشياح بمدينة حمص لم يتوقف قصفها من قبل القوات النظامية السورية أمس الأول.
وقال المرصد، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، ان القوات السورية تحاول اقتحام هذه الأحياء وتشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة على مداخل هذه الأحياء.
وأوضح أن مدينة اعزاز بمحافظة حلب تعرضت كذلك لقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تستخدم المروحيات في العمليات العسكرية واشتبكت بشكل عنيف مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة على مداخل المدينة ووردت أنباء عن سقوط ثلاثة شهداء.
وقد اقتحمت القوات النظامية السورية قرية الرامي بجبل الزاوية في محافظة ادلب شمالي سورية وسط اطلاق رصاص كثيف وشارك في الاقتحام دبابات وناقلة جند مدرعة.