Note: English translation is not 100% accurate
المؤيدون مستمرون في تأدية أعمالهم
«فاينانشيال تايمز»: الفنانون السوريون المعارضون يدفعون ثمن تأييدهم للثورة
15 يوليو 2012
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
رصدت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية امس أوضاع الفنانين السوريين، ورأت أنه بينما يتعرض الفنانون المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد للقتل والسجن والتعذيب والوضع بالقوائم السوداء، يستمر المؤيدون له في تأدية أعمالهم الفنية على خشبة المسرح والأوبرا ويقيمون الحفلات الموسيقية للحفاظ على الحياة الاجتماعية التي لايزال يتمتع بها النخبة في دمشق.
ونقلت الصحيفة عن الروائي والسيناريست السوري خالد خليفة قوله «إنه حتى في الممات فإن بعض الفنانين لم يتركوا في سلام»، مؤكدا أنه في حال سنحت الفرصة لمقاتلي الأسد لقتله لفعلوا ولم يكتفوا بإصابته بجروح خطيرة في أنحاء متفرقة من جسده.
وأكد خليفة ـ الذي تطبع روايته الشهيرة «مديح الكراهية» بعدة لغات أوروبية ـ حقيقة أن الصراع الدائر حاليا حول مستقبل بلاده قد زاد من حدة الانقسامات بين الشخصيات العامة الذين يتحدثون ضد النظام علانية وأولئك الذين لا يفعلون ذلك. وأشارت الصحيفة إلى أن خليفة اعتبر روايته بمثابة تذكرة أخرى للمخاطر التي تواجه حاليا الفنانين المعادين لنظام الأسد، واصفا فناني سورية بأن بعضهم خائف من بطش النظام والبعض الأخر أكثر شجاعة أما الباقون فهم خائنون. وحول التشابه بين عصر الرئيس السابق حافظ الأسد الذي ترصد رواية خليفة أجزاء منه وخاصة فيما حدث بالحملة المروعة التي شنت ضد الإخوان المسلمين في عام 1982 بمدينة حماة السورية وبين عصر نجله بشار.. قال الروائي السوري إن أوجه التشابه بينهما عديدة وعلى رأسها تزامن الاحتفال بالذكرى الـ 30 لمذبحة حماة في فبراير الماضي ببدء الانتفاضة السورية التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين. واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول «إنه في ذات الوقت الذي يستمر فيه بعض الفنانين في إحياء حفلات للأثرياء في دمشق على رأس خشبة مسارح أماكن عديدة منها دار الأوبرا، أعلن آخرون أنه تم حرمانهم من المشاركة في الحياة العامة بسبب آرائهم المعادية للنظام».