Note: English translation is not 100% accurate
ضاحي خلفان يتراجع عن اعتزاله التغريد ويطالب الإخوان بإغلاق الدعارة!.. وتوفيق عكاشة: لا أعترف بـ «الرئيس».. وشرف ونزاهة المصريين «اتمرمغ» في التراب!
15 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


دعا الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي الإخوان بمصر الى غلق اوكار الدعارة عندهم والخمور والقمار والمخدرات ومنتجعات التعري. وواصل هجومه المعتاد منذ بدء الانتخابات المصرية، على جماعة الإخوان المسلمين وقام باستطلاعات رأي ووصل بنتيجة استطلاعه، بحسب تغريداته، ان 80% من المستطلعة آراؤهم يرون جماعة الإخوان «جماعة مخادعين وانتهازيين وكذبة». وتابع: المواطن العربي بعد هذا الاستطلاع يقول انه مدرك وواع وعارف ان الإخوان جماعة ظلامية وكذبة.
وقال خلفان: ان هزيمة الإخوان في ليبيا دليل على يقظة شعبها، مشددا على انه قال قبل فوز جبريل في ليبيا ان ثورتها غير وانها ستخرج من المحنة منتصرة.
توفيق عكاشة: لا أعترف بـ «الرئيس».. وشرف ونزاهة المصريين «اتمرمغ» في التراب!
نفى توفيق عكاشة القيادي البارز في الحزب الوطني المنحل، ما يثار من البعض أن أميركا هي مفتاح إسرائيل، وأن إسرائيل احدى ولاياتها، مؤكدا العكس، واصفا الولايات المتحدة الأميركية بأنها احدى أحياء إسرائيل، وقال «أنا اختلفت في تحليلي مع كل الجهابذة، مع من يجلس على عرش العلوم السياسة بجامعة القاهرة، وكل من يجلسون على عرش المعاهد السياسية في الوطن العربي».
وتابع القول «ان من لا يقرأ ولا يستوعب ولا يفهم، فهو كالحمار الذي يحمل أسفارا»، مضيفا بالقول «ان رأس المال اليهودي يقارب أكثر من الثلثين في الكثير من المؤسسات الأميركية العملاقة»، مشيرا الى أن اتفاقية منظمة التجارة العالمية الموجود بها 420 شركة عابرة للقارات، تم تقييمهم للفئة أ التي يسيطر فيها رأس المال اليهودي بنسبة من 65 إلى 70%، والفئة ب بنسبة 50 إلى 65%، مشيرا إلى أن ولاء رجال الاعمال اليهود في الولايات المتحدة الأميركية لإسرائيل وليس أميركا، وأشاد بالزعيم الراحل أنور السادات، مبررا أن السادات القائد العربي الوحيد الذي تنبأ وشعر بهذا.
وأستدل بمذكرة قانونية قدمها عضو في الكونغرس الأميركي عن ولاية فرجينيا يدعى فرانك كول يتهم فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بالتبرع لجماعة الاخوان المسلمين بـ 50 مليون دولار في الانتخابات الرئاسية المصرية، وأن هناك اتصالات بين قيادات الإخوان والإدارة الأميركية.
وأوضح انه أنشغل بالتمويل الأميركي لمنظمات المجتمع المدني ولم ينشغل بالتمويل الأميركي لجماعة الاخوان المسلمين، واصفا إياهم بجماعة غير اعتبارية وغير قانونية، مؤكدا أن كل المعلومات التي وصلته عن عمليات غسيل الأموال وتمويل جماعة الاخوان المسلمين بمستندات موثقة من مؤسسات إعلامية عالمية، مكررا تأكيده أن أوباما هدد وضغط على المجلس العسكري لتنصيب د.محمد مرسي.
ورفض عكاشة الاعتراف بالدكتور محمد مرسي رئيسا للجمهورية لأنه خالف اليمين، واعدا أن يلقى مصير برويز مشرف، رئيس باكستان السابق، على حد قوله.
وقال عكاشة «الشعب المصري أصبح «معيره» لكل الشعوب العربية»، مضيفا أن الشعب المصري أصبح مهانة للعالم، وتباع وتشترى ارادتهم بالأموال، وأنه من الممكن نقل الهرم الأصغر مكان الهرم الأكبر بالأموال، وتابع القول «شرف ونزاهة المصريين اتمرمغ في التراب»، مستدلا بما جاء على لسان عبدالباري عطوان رئيس تحرير جريدة «القدس» قائلا «أن الانتخابات المصرية حسمت بالزيت والسكر والشاي والبطاطا».