Note: English translation is not 100% accurate
غداة مباحثاتها مع الرئيس المصري.. والتقت عدداً من أصحاب المشروعات الصغيرة
كلينتون تلتقي كبار المسؤولين العسكريين: الديموقراطية ليست فقط في الانتخابات
16 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


وزيرة الخارجية الأميركية رداً على تجمهر المواطنين لرفضها : معتادة دائماً على المظاهرات
التقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في القاهرة كبار المسؤولين العسكريين في البلاد بعد ان أكدت أمس الأول «دعم الولايات المتحدة القوي» لعملية الانتقال الديموقراطي في مصر، اثر لقائها مع الرئيس الجديد د.محمد مرسي.
وغداة اللقاء مع مرسي، اول رئيس مدني لمصر، التقت كلينتون لأكثر من ساعة المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع مع أعضاء في المجلس العسكري.
وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إنهما «تباحثا في عملية الانتقال السياسي والحوار القائم بين المجلس العسكري والرئيس مرسي».
وأمس الأول أوضحت الوزيرة الأميركية التي كانت دعت اكثر من مرة الى احترام نتيجة الانتخابات، انها ستدعو المشير طنطاوي الى العمل على عودة العسكريين الى دورهم الأساسي في حماية «الأمن القومي».
وفي عبارات مختارة بعناية في هذا السياق الحساس أكدت كلينتون أمس الأول على انه «من الواضح جدا ان المصريين في خضم مفاوضات معقدة بشأن المرحلة الانتقالية» وخاصة فيما يتعلق بالبرلمان والدستور الجديد وصلاحيات الرئيس.
وقالت «الديموقراطية عملية صعبة. وهي تتطلب حوارا وتفاهما»، مضيفة «نريد المساعدة. لكننا نعرف ان الشعب المصري هو صاحب القرار وليس الولايات المتحدة».
وأمس ناقشت كلينتون ايضا المساعدة الأميركية للاقتصاد المصري المتدهور، وقال المسؤول الأميركي نفسه ان المشير طنطاوي شدد على ان «النهوض بالاقتصاد هو أكثر ما يحتاجه المصريون في الوقت الراهن».
وتشمل المساعدة 250 مليون دولار من القروض للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة اضافة الى انشاء صندوق أميركي ـ مصري بقيمة 60 مليون دولار للمؤسسات.
إلى ذلك، التقت وزيرة الخارجية الأميركية بمقر السفارة الأميركية بالقاهرة بعدد من الشخصيات النسائية البارزة وقيادات العمل النسائي في مصر.
وأعربت هيلاري كلينتون في كلمتها أمام الاجتماع عن سعادتها بهذه الفرصة لزيارة مصر واللقاءات التي عقدتها للحديث عن كيفية المضي للإمام في مصر.
وأشارت إلى انها التقت في هذا الإطار في وقت سابق مع عدد من القيادات المسيحية الذين كان لديهم عدد من الموضوعات التي يريدون اثارتها مباشرة معها حسب قولها.
وقالت انها جاءت الى القاهرة لكي تعبر عن رسالة واضحة: إن حقوق الإنسان الدولية هي لكل الشعوب، والديموقراطية أحد أهم هذه الحقوق.. وان الولايات المتحدة تدعم الديموقراطية لكن هذه الديموقراطية أكثر من مجرد الانتخابات لكن تعني كذلك أن الأغلبية تحمي حقوق الأقلية.. ونحن ملتزمون بدعم وحصول كل المصريين على حقوقهم رجالا ونساء مسلمين ومسيحيين.. وكل مواطن مصري لديه الحق في العمل في اطار القانون.
وأضافت أنها نقلت ذلك للرئيس محمد مرسى في لقائهما مؤكدة أن الولايات المتحدة تتطلع لرؤية عمل أي حكومة منتخبة في مصر لمساندة تلك الحقوق للتأكد من أن كل انسان مصري موهوب سيحصل على فرصة عمل.
وأشارت إلى أن مصر دولة قديمة ذات حضارة عريقة ودولة مهمة في المنطقة.. ونحن نتطلع أيضا لقيام الحكومة باحترام الحقوق في اطار الدستور الجديد الذي تتم كتابته وان يتضمن هذا الدستور تلك الحقوق.
وأضافت أن المصريين ضحوا بالكثير للوصول إلى هذه النقطة ونحن نعتقد أن ديموقراطية قوية دائمة تحترم حكم القانون وحقوق كل الطوائف هي خطوة للأمام لكي يتم تحقيق الآمال والأهداف التي يتطلع اليها المصريون من أجل التقدم.
وأشارت إلى أنه كانت لديها هذه الفرصة اليوم للقاء بعض السيدات الناشطات المصريات من مختلف الطوائف..
وقالت إنها تريد أن تستمع لآراء من تلتقيهم وكيفية تقديم الولايات المتحدة لمساعدتهم وكي تكون شريكا أفضل بينما يقوم المصريون بهذا التحول الى الديموقراطية الحقيقية.
حضر الاجتماع العديد من القيادات النسائية منهن تيسير فهمي والسفيرة ميرفت التلاوي ود.أماني عصفور ومها أبو العز وانجي حلمي ومذنة حسن وليلى إسكندر ونهاد أبوالقمصان ونيفين الطاهري وغادة والي وداليا زيادة وهبة عزت.
إلى ذلك التقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلارى كلينتون امس بمقر السفارة الأميركية بالقاهرة ممثلي مشروع «فلات سيكس لابس» الممول من شركة «سواري فنتشرز» والمخصص لبدء التشغيل السريع للاستثمارات التي تكون في مرحلة البداية.
وحرصت كلينتون خلال جولتها بمعرض المشروع على تجاذب أطراف الحديث مع أعضاء ست فرق تابعة للمشروع، والذين قاموا بدورهم بشرح أفكار مشروعاتهم وعرض بعض نماذج منها، فيما أشادت كلينتون بأفكار هذه المشروعات ووصفتها بأنها مبتكرة ومثيرة للإعجاب.
كما أثنت الوزيرة الأميركية على صغر سن أصحاب المشروعات، وأكدت على أهمية المشروعات الصغيرة في دعم الاقتصاد وتوفير مزيد من فرص العمل للمواطنين خاصة الشباب وتغيير حياتهم للأفضل.
وقد صاحب وزيرة الخارجية الأميركية خلال الجولة السفيرة الأميركية آن باترسون ورئيس هيئة المعونة الأميركية والتر نورث.
من جانبه، قال هاني السنباطي المدير التنفيذي لشركة «سواري فنتشرز» التي كانت الراعي لاطلاق برنامج الولايات المتحدة العالمي لريادة الأعمال الذي تموله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) ان مشروع «فلات سيكس لابس» يهدف الى مساعدة وتشجيع رواد الأعمال في المراحل الأولى والحرجة.
وأضاف «ان المشروع يعمل على توفير رؤوس الأموال والاستضافة في مقر المشروع وأيضا توفير الارشاد القائم على التفاعل والخبرات»، مشيرا الى أن هذا المشروع تم تنظيمه بالتعاون مع الجامعة الأميركية بالقاهرة.
وتابع قائلا «ان فلسفة هذا المشروع قائمة على الدفع برواد العمال في تحديات العالم الحقيقي من أجل انشاء وادارة شركات ناجحة، وذلك في بيئة متعاونة وذات قيمة مضافة لسوق العمل».
وأوضح السنباطي أن المشروع انهى دورتين كاملتين، وتخرج فيه 12 فريقا ذهب 5 منهم الى جولات تمويلية من مصادر خارجية، كما سافر آخرون الى كندا والولايات المتحدة الأميركية من أجل الحصول على فرص رعاية أخرى لأعمالهم.
وتتضمن الدورة الحالية ست مجموعات، منها شركة تصميم أجهزة تكنولوجيا، وهي شركة لمجموعة من النساء، كما تتضمن شركة من محافظة قنا في صعيد مصر، واثنتين من شركات تطوير الألعاب.
في غضون ذلك، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أنها معتادة دائما على المظاهرات قائلة «نحن لدينا في الولايات المتحدة ايضا مظاهرات».
وقالت هيلاري كلينتون في تصريح صحافي عقب مباحثاتها مع وزير الخارجية محمد عمرو، ان الامر المهم هو «ان تعمل مصر والولايات المتحدة معا، وأن يكون لدينا التزام قوي لمساعدة الانتقال الديموقراطي المصري نحو التقدم».
ووصفت كلينتون مباحثاتها مع الرئيس محمد مرسي بأنها كانت ممتازة للغاية وكذلك الأمر بالنسبة للمباحثات مع وزير الخارجية محمد عمرو.
وقالت كلينتون: ان رسالتي بسيطة للغاية وهي ان الولايات المتحدة ستقف بجانب المصريين وآمالهم نحو مستقبل ديموقراطي، معربة عن سعادتها لوجودها في مصر.
وكانت هيلاري كلينتون ترد بذلك على سؤال حول تعليقها على المظاهرات التي نظمتها بعض القوى ضد زيارتها الحالية لمصر.