Note: English translation is not 100% accurate
من ملفات المخابرات المصرية.. خال توفيق عكاشة جاسوس شهير!.. وبالفيديو.. صفوت حجازي: من يختلف معي فهو يختلف مع الإسلام
16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


لا يزال الجدل في مصر مستمرا حول الشيخ صفوت حجازي وتصريحاته ودفاعه عن الاخوان المسلمين وهجومه الشديد على معارضيه ووصفه لهم تارة بالكفار وأخرى بالمنافقين. وفي مداخلة هاتفية مع الاعلامي سيد علي على قناة المحور قال ان من يختلف معه فهو يختلف عن الاسلام ، واصفا من يعارضه بالإمعة والكلاب التي تعوي وهو يسير .
وأضاف حجازي ان الحرب الدائرة في مصر هي حرب على الاسلام وعلى الشريعة الاسلامية وليست حربا على الاخوان المسلمين، واضاف انه لا يعترف بالإسلاميين او التيار الاسلامي لان مصر دولة عربية مسلمة هويتها الاسلام.
من جهة أخرى بعد عرض الفيلم التسجيلي «كلمة وطن» الذي يتناول انجازات جهاز المخابرات العامة، على مدار 57 عاما متواصلة، بدأت العديد من الصفحات والجروبات على الـ «فيسبوك» في تداول خبر حقيقة الإعلامي المجادل توفيق عكاشة.
وذلك بعد ان تضمنت احداث الفيلم جزءا خاصا عن عملية الجاسوسة الشهيرة «هبة سليم» التي اعتبرتها المخابرات من أخطر عمليات الجاسوسية التي حدثت ضد مصر، وقامت بدورها مديحة كامل في فيلم «الصعود الى الهاوية».
هبة سليم كانت طالبة تدرس في فرنسا وجندتها اسرائيل لصالحها، لتنقل أخبار الجيش المصري عبر خطيبها المقدم بالجيش «فاروق عبدالحميد الفقي» ومن هنا انتشرت الرواية.
ووفقا لكلام توفيق عكاشة الذي أكد مرارا وتكرارا أنه ينتمي الى عائلة الفقي، تم نشر ان المقدم خطيب هبة سليم هو خال عكاشة.
وعلى أرض الواقع، كان دور المقدم فاروق الفقي خطيب الجاسوسة هبة سليم اعطاء معلومات للعدو الصهيوني عن قواعد الصواريخ المصرية، لتتسبب المعلومات في قصف تلك المواقع واستشهاد الكثير جدا من ضباط ومهندسي القوات المسلحة. وبعد اكتشاف أمره تم الحكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص، وقام بتنفيذ الحكم قائده حيث أصر على قتله بنفسه لخيانته ثم قدم استقالته بعد ذلك. ومن هنا تساءل «الفيسبوكيون» عن مدى صحة هذه الأخبار التي تزعم ان المقدم فاروق الفقي الذي خان الوطن من أجل خطيبته هبة سليم هو خال توفيق عكاشة، ولم يعلق حتى الآن عكاشة على الخبر سواء بالنفي أو الايجاب.