مشتريات عائلة الرئيس السوري بشار الأسد لا تتأثر بالعقوبات، فهي تجري «أون لاين» بالسر، وعبر رسائل الكترونية اصطاد موقع «ويكيليكس» معظمها، ومنها ما يكشف أن السورية الأولى اشترت بأكثر من 440 ألف دولار من محل واحد في لندن بعض أثاث القصر الرئاسي الصيفي الذي تم تجديده قرب اللاذقية، حسبما نقلت «العربية».
المفروشات التي تم شراؤها قبل 4 أشهر من محل DN Designs في «كينغز رود» بحي تشيلسي، المعتبر أرقى أحياء لندن، ليست الرئيسية وباهظة الثمن لقصر رئاسي، انما مكملة لمشتريات سابقة من الأثاث الرئيسي من شركات أخرى، لكن شراءها تم على وقع المجازر والخراب.
بين المشتريات 5 شمعدانات قيمتها 15 ألف دولار، طبقا للوارد برسالة الكترونية اطلعت عليها «العربية.نت» أيضا وتاريخها 2 مارس الماضي ومرسلة من منصور عزام، وزير شؤون رئاسة الجمهورية، وهي وزارة تلخص اسمها بأحرف MOPA اللاتينية، وعنوانه
[email protected] بالرسائل التي بدا فيها كرئيس لقسم المشتريات بالوزارة.
أما السيدة أسماء الأخرس، المولودة في لندن قبل 36 سنة، فكانت تستخدم العنوان البريدي للوزارة نفسها، وتوقع أسفل رسائلها أحيانا بأحرف aaa اختصارا لاسمها الكامل: أسماء الأخرس الأسد.
في احدى الرسائل النهائية حول المشتريات التي بدأت طلباتها منذ سبتمبر الماضي كتب الوزير عزام في 2 مارس 2012 يلخص المشتريات بأنها 130 قطعة أثاث قيمتها تقريبا 440 ألف دولار، وفق تقييم صحيفة «ديلي ميل» ، مما يبدو أنها راجعته من المحل البائع نفسه.
وبين المشتريات 11 مسندا للجلوس، معروف الواحد منها باسم «عثمان» في جردة منتجات المحل، وقيمتها طبقا لسعر الواحد منها الوارد في موقعه على الانترنت 33 ألف دولار، وكان عزام كتب الرسالة في يوم سماه الثوار السوريون «جمعة تسليح الجيش الحر».
كما ان هناك طاولة مستديرة لغرفة الطعام، لكنها ليست الرئيسية، طلبتها في رسالة سابقة وقيمتها 16 ألفا، مع بساط «سجادة» أخضر وأحمر لغرفة الجلوس ويطلق عليه المحل اسم «مملوك» كاشارة بأنه على الطراز المملوكي، وقيمته 17 ألف دولار، اضافة الى علاقة للثياب لمدخل الطابق الأرضي قيمتها 5 آلاف دولار.
وهناك طلبية لمفروشات خاصة بغرفتي نوم وبصالون في الطابق الأرضي ولغرفة طعام مع غرفة جلوس في الطابق الأرضي أيضا، كما لغرفة للملابس، وكلها كانت تصل اليها رسائل الكترونية مرفقة منذ سبتمبر الماضي بصور عنها وبألوانها لتضعها في جو من التواصل بشأنها.