Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يتعهد ببذل كل الجهود لدعم خطة أنان وواشنطن تعتبر القضية السورية أولوية لأمنها
18 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية بأنه سيبذل كل الجهود لدعم الخطة التي أعدها كوفي انان لوقف النزاع في سورية.
وقال بوتين لأنان عند بدء اجتماعهما في الكرملين «سنقوم بكل شيء يتعلق بنا لدعم جهودك». من جهته، قال انان لبوتين ان «الأزمة السورية بلغت مرحلة حرجة». وعقب اللقاء عبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف وأنان عن الأمل في أن يتفق أعضاء مجلس الأمن الدولي على قرار بشأن سورية.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن أنان قوله للصحافيين بعد اجتماعه مع بوتين في موسكو «نأمل أن يواصل أعضاء مجلس الأمن الدولي مناقشاتهم ويصلوا إلى إيجاد صيغة مقبولة لنا جميعا تمكننا من مواصلة العمل». وعبر عن أمله في أن يؤكد أعضاء المجلس رفضهم للعنف.
وذكر أن لقاءه مع بوتين تناول مناقشة الخطوات المطلوب اتخاذها لوقف العنف في سورية والتحول لعملية السلام وتناول أيضا ما يشهده مجلس الأمن الدولي من مناقشات حول مشروع قرار مقترح.
وأكد لافروف أن «روسيا على استعداد للعمل على هذا الاتجاه (الاتفاق على قرار في مجلس الأمن حول سورية). فقد توصلنا إلى حل وسط في جنيف في يونيو وأنا لا أرى ما يحول دون أن نتمكن من الاتفاق بناء على الأساس ذاته في مجلس الأمن الدولي».
في المقابل أعلنت واشنطن أمس ان سورية تمثل أولوية لأمنها، وقالت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ان «سورية هي بالطبع أولى الأولويات بالنسبة لأمن الولايات المتحدة».
وأشارت الى ان وزير الدفاع ليون بانيتا وافق في نهاية الاسبوع الماضي على «تسريع إرسال» حاملة الطائرات يو اس اس جون ستينيس الى غرب البحر المتوسط، مشيرا الى ان الموعد سيكون «في نهاية الصيف» وان الهدف من ذلك مواجهة التوترات الاقليمية خصوصا في إيران وسورية.
وعبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية باتريك فنتريل عن قلق بلاده من «السيناريو الأسوأ» في سورية، وهو ان يتحول النزاع السوري «الى نزاع يمتد بشكل كبير الى خارج الحدود ويتجاوز حدود التقاتل الطائفي».
من جهتها، دعت وزارة الخارجية السورية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى توخي «الحيادية والموضوعية في تناوله للأوضاع في سورية بشكل يعكس الحقيقة ويسهم في التوصل الى حل يقوم على الحوار الوطني بين السوريين بعيدا عن التدخل الأجنبي»، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) امس.
في هذه الاثناء وقبل انعقاد الجلسة الخاصة بالبحث في مصير بعثة المراقبين في سورية اليوم، شهدت أروقة مجلس الأمن مواجهة جديدة حول مشروع قرار مدعوم من الغرب يهدد بعقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد فيما تعهدت روسيا باستخدام حق النقض ضده حين يطرح على التصويت.
وأعلنت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا والبرتغال انه آن الأوان لتصعيد الضغط على الأسد. واعتبرت روسيا محاولة ربط تمديد مهمة المراقبين في سورية بعقوبات بأنها «ابتزاز».
وصرح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحافيين أمس الأول بالقول «قلت بوضوح اننا سنصوت ضد مشروع القرار هذا» وذلك بعد المحادثات المتوترة التي جرت بين سفراء المجلس.
وقد عرضت موسكو مشروع قرار يمدد مهمة بعثة المراقبين، لكن سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس اعتبرت ان ليس لديه أي حظوظ بأن يعتمد.
وفيما تنتهي مهمة مراقبي الأمم المتحدة في سورية بعد غد الجمعة، قال ديبلوماسيون انه اذا لم يتم اعتماد قرار حتى ذلك الحين فانه سيتم إنهاء المهمة في نهاية الاسبوع.
وقالت رايس انه سيكون «من غير الأخلاقي» ترك حوالي 300 مراقب غير مسلحين في سورية اذا لم يكن مجلس الأمن ينوي الضغط على الأسد لكي يطبق خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان.