Note: English translation is not 100% accurate
الفنانون السوريون والثورة: بين حرب الشائعات ومحاربتها
18 يوليو 2012
المصدر : الرياض ـ إيلاف


بعد اندلاع الاحتجاجات في سورية، تركزت الشائعات أكثر ما تركزت على مواقف الفنانين السياسية ومناصرتهم لهذا الطرف او ذاك، ومع ان الكثير من الفنانين أطلوا عبر قنوات إعلامية متعددة ليعلنوا تأييدهم أحد الطرفين، إلا ان صمت قسم لا بأس به منهم فتح الباب أمام إطلاق شائعات تتناول مواقف غير حقيقية.
أول الفنانين السوريين الذين تعرضوا لهذا الموقف كان جمال سليمان، بعد زيارة قام بها الى العاصمة القطرية الدوحة بعد أسابيع فقط على اندلاع الاحتجاجات، حينها نسبت صفحات مؤيدة للنظام السوري لسليمان شكره لقناة الجزيرة القطرية على موقفها، لكن سرعان ما نفى الفنان السوري ذلك بشكل قاطع، متهما مطلقيها بمحاولة الإساءة له والتسبب بأذيته انتقاما من مشاركته في مهرجان الدوحة السينمائي.
مطلع العام الحالي، راجت شائعة عن الفنان الشاب باسل خياط، مفادها انه قرر اعتزال الفن كنوع من الاحتجاج على ما تشهد بلاده من أحداث، بعد الشائعة بأيام، نفى خياط عبر مكتبه الصحافي صحة ما راج، وقال انه يتواجد في الإمارات العربية المتحدة ويتنقل بين دبي وأبوظبي لاستكمال دراسته في أكاديمية للإخراج السينمائي هناك، وأكد في حينها انه يعكف على قراءة نصين لمسلسلين تلفزيونيين لم يوافق بعد على لعب بطولتهما.
وأشار المكتب الصحافي لخياط الى ان شائعة الاعتزال انتشرت بعدما اعتذر عن عدم المشاركة في بطولة عملين في الدراما السورية بسبب تنقله الدائم بين دمشق وأبوظبي، وهما «بنات العيلة» للمخرجة رشا شربتجي، و«المفتاح» لهشام شربتجي.
الفنانة الشابة تاج حيدر، كان لها ايضا نصيب من الشائعات، اذ نسبت اليها أقوال تناهض فيها النظام السوري ورئيسه بشار الأسد، سارعت الفنانة الشابة الى نفي ذلك، والتأكيد على انها لا تملك اي حساب على موقعي «فيسبوك» او «تويتر»، وأعربت عن انزعاجها، معتبرة ان ذلك «يندرج ضمن الشائعات التي تقحم الفنانين السوريين في مواقف سياسية معينة».
آخر من طالتهم الشائعات، كانت الفنانة سوزان نجم الدين، التي نسب اليها تصريح اتهمت فيه اهالي منطقة الحولة بذبح أطفالهم في محاولة منهم للصق التهمة بالنظام السوري من أجل تشويه سمعته عالميا، نجم الدين نفت في حوار صحافي ذلك، وقالت ان من روج الشائعة «يريد استهدافي واستهداف تاريخي ووطنيتي، أكاد لا أصدق ان هناك أشخاصا ينسبون الى شخص معروف في بلده انه يقول ان عائلات تقتل أولادها بهدف اتهام النظام بقتلهم، كلامهم فارغ، لكنه في جانب من الجوانب مؤثر، وأنا لن أكتفي لاحقا بالنفي، لكن الظروف الحالية لا تسمح بأكثر من ذلك».