Note: English translation is not 100% accurate
مصر: وفاة عمر سليمان بأحد المستشفيات الأميركية
20 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

توفي نائب الرئيس المصري السابق اللواء عمر سليمان الذي عرف خصوصا لترؤسه لفترة طويلة جهاز المخابرات خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك، أمس في الولايات المتحدة.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط ان «نائب الرئيس السابق اللواء عمر سليمان توفي في وقت مبكر أمس في مستشفى بالولايات المتحدة» عن 77 عاما.
وقال مساعده حسين كمال «كان يخضع لفحوصات طبية في كليفلاند، وتبذل جهود على أعلى مستوى لنقل جثمانه الى مصر».
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر ديبلوماسي مصري في واشنطن القول ان السفارة المصرية لدى الولايات المتحدة تقوم حاليا بإجراءات نقل الجثمان الى مصر، مشيرا الى ان اثنتين من كريماته كانتا ترافقانه في واشنطن.
وقالت الوكالة ان سليمان توفي في مستشفى «كليفلاند» بولاية اوهايو الأميركية اذ كان قد اصيب بمرض في الرئة منذ بضعة أشهر ثم حدثت له مشاكل في القلب وتدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ منذ ثلاثة اسابيع استدعى نقله الى تلك المستشفى للعلاج الى انه توفي في ساعة مبكرة من صباح امس.
وتلقى سليمان تعليمه في الكلية الحربية بالقاهرة قبل ان ينضم الى القوات المسلحة المصرية عام 1954 وتلقى بعد ذلك تدريبا عسكريا إضافيا في أكاديمية «فرونز» بالاتحاد السوفييتي السابق.
والتحق في ثمانينيات القرن العشرين بجامعة عين شمس في القاهرة وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية كما حصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة والماجستير في العلوم العسكرية.
وترقى خلال عمله بالقوات المسلحة في الوظائف حتى وصل الى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية وفي 22 يناير 1993 عين رئيسا لجهاز المخابرات العامة المصرية.
وتولى سليمان خلال عمله رئيسا للمخابرات العامة ملف القضية الفلسطينية بتكليف من مبارك. كما قام الفقيد بمهام ديبلوماسية في عدد من الدول فيما دارت تكهنات صحافية بين فترة وأخرى حول نية الرئيس السابق بتعيينه نائبا للرئيس وهو المنصب الذي كان شاغرا منذ تولي مبارك الحكم في عام 1981 وكثيرا ما رشحته التكهنات لخلافة مبارك في حكم مصر.
وعين الرئيس السابق مبارك اللواء سليمان في منصب نائب الرئيس في اليوم الخامس من اندلاع ثورة 25 يناير 2011 والتي طالبت بإسقاط النظام والبدء بإصلاحات سياسية واقتصادية واحتجاجا على الأوضاع في البلاد وأدت الى وقوع مصادمات بين المتظاهرين والشرطة وأعمال عنف وسرقة. وتم تكليف اللواء سليمان خلال توليه منصب نائب الرئيس السابق بالحوار مع قوى المعارضة حول الإصلاح الدستوري.
وفي 10 فبراير 2011 أعلن مبارك تفويض صلاحياته الرئاسية الى نائبه وفقا للدستور لكن هذه الخطوة لم تلق القبول لدى المتظاهرين فاضطر مبارك الى اعلان تخليه عن السلطة في 11 فبراير 2011 من خلال بيان ألقاه سليمان وتضمن تكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.
وقام سليمان الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة خلال فترة توليه منصب نائب الرئيس بتسليم السلطة الى المجلس الأعلى لتنتهي بذلك فترة توليه منصب نائب الرئيس.
وأعلن سليمان في 6 أبريل من العام الحالي ترشحه لانتخابات الرئاسة قبل يومين من غلق باب الترشيح وهو قدم بالفعل أوراق ترشحه رسميا قبل غلق باب التقديم بدقائق الا أن اللجنة العليا للانتخابات قررت في 14 أبريل استبعاده لافتقاده أحد شروط الترشح بعد أن جمع نماذج تأييد من 14 محافظة فقط بدلا من 15 محافظة مطلوبة.
وغادر مصر بعدما استبعد عن السباق الرئاسي في أول انتخابات رئاسية تجري في البلاد في فترة ما بعد مبارك والتي جرت في 23 و24 مايو.
وكان غادر الى دبي قبل ان يتوجه الى ألمانيا ومنها الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج كما قال احد مسؤولي حملته الرئاسية سعد العباسي.
من جهتها، قالت ريم ممدوح عضو فريق حملته الانتخابية ان «صحته تدهورت في الآونة الأخيرة، لقد كان في الولايات المتحدة مع عائلته».