Note: English translation is not 100% accurate
المرزوقي يدعو الرئيس السوري إلى التنحي كي لا يلقى مصير القذافي
روسيا تنفي دراسة توفير ملجأ آمن للأسد وكاميرون لبوتين: حان الوقت لتغيير النظام في سورية
20 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أردوغان يدعو لحكومة انتقالية بدون الأسد
قال مساعد كبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن روسيا لا تبحث احتمال توفير ملاذ آمن للرئيس السوري بشار الأسد مضيفا أنه ليس على علم بأي خطط لحضور الأسد الى موسكو.
وأضاف مستشار بوتين للسياسة الخارجية يوري يوشاكوف للصحافيين أن بوتين لم يبحث الوجهة التي سيقصدها الأسد اذا ترك سورية وذلك خلال محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ومكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما امس.
ولدى سؤاله عما اذا كان يمكن أن يأتي الأسد الى روسيا أجاب قائلا «لا أعرف.. على الأقل لم أسمع شيئا عن هذا الأمر».
ونقلت وسائل إعلام روسية عن يوشاكوف قوله للصحافيين ان بوتين وأوباما «لم يناقشا توجه الأسد إلى أي مكان» مضيفا ان المسألة لم تطرح أيضا في الاجتماع بين بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وقال انهما ناقشا بشكل رئيسي التطورات في سورية وقد أظهرا تقدما في تفهم مواقف كل منهما للآخر لكن اختلافات مازالت موجودة حول الأمور العملية.
وأضاف «كل ما دار كان أولا حول تطور الوضع الذي يقترب من حرب أهلية وهذا ما تحدث عنه بوتين وثانيا بشأن الاعتداء الإرهابي (على مقر الأمن القومي في دمشق)».
وقال «فيما يتعلق بالاعتداء الإرهابي جددنا موقفنا القوي بأننا ندين مثل هذه الاعتداءات الإرهابية أيا يكن مرتكبها». وأضاف ان روسيا تتوقع من أميركا أن تنضم إليها في هذه الإدانة. من جانبه دعا أردوغان إلى تشكيل حكومة جديدة في سورية دون الرئيس بشار الأسد.
وقال أردوغان في تصريح لدى وصوله إلى مطار أتاتورك عائدا من روسيا «يجب تشكيل حكومة منتخبة في سورية تسهل قيام أحزاب سياسية» مضيفا أنه «إذا تشكلت حكومة جديدة وبقي بشار الأسد في القيادة فهذا يعني أنه لا شيء سيتغير في سورية».
وقال أردوغان «أعتقد أن الطابع الأكثر أهمية لاجتماع جنيف هو تشكيل حكومة انتقالية في سورية لا يكون الأسد موجودا فيها» مضيفا أن أعضاء المعارضة والمستقلين يجب أن ينضموا إلى الحكومة الانتقالية في سورية.
وأوضح أن الحكومة الانتقالية يجب أن تحضر للانتخابات وأن روسيا تنظر بإيجابية إلى هذا الاحتمال. وردا على الاتهامات التي وجهها وزير الإعلام السوري عمران الزعبي بأن تركيا مسؤولة مع قطر والسعودية وإسرائيل عن تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق قال إن «تركيا لن تلجأ إلى عمل كهذا حيث يوجد أشقاؤنا وأصدقاؤنا السوريون».
وقال «لا يمكننا أن نقبل حجج الوزير السوري». وجدد دعم «تركيا لوحدة الأراضي السورية ونريد أن نرى الشعب السوري موحدا ونحن فقط نريد ألا نرى هذا الشعب يقتل» مشيرا إلى أن «الأسد الابن يمضي على خطى والده الأسد الأب».
وأشار إلى أن تركيا مقتنعة بأن خطوات مجلس الأمن بإمكانها أن تنهي المذابح في سورية ودعا المجلس إلى دعم اتفاق جنيف والتدخل لتمرير المساعدات وفرض العقوبات على النظام السوري. وقال أردوغان إن آراءه وآراء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متطابقة بشأن إحلال السلام في سورية مشيرا إلى أن هناك تطابقا بين تركيا وروسيا بشأن جعل اتفاق جنيف خارطة طريق لحل الأزمة السورية.
من ناحيته، وجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رسالة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفادها ان الوقت قد حان لمجلس الامن لفرض عقوبات صارمة بشأن سورية من اجل تغيير الوضع القائم.
وقال كاميرون في تصريح صحافي خلال زيارته للعاصمة كابول تناقلاته وسائل الاعلام هنا ان «الضغط سينهال على بوتين لدعم العقوبات ضد سورية فلابد من انتقال النظام وإلا ستدخل سورية في حرب اهلية».
كذلك، دعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي نظيره السوري بشار الأسد إلى التنحي عن الحكم حتى لا يلقى مصيرا مشابها للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» امس عن المرزوقي قوله «يتعين على الرئيس بشار أن يرحم شعبه.. ليحفظ حياته وحياة أقاربه ولا ينتهي مثل القذافي»، مؤكدا انه ليس امامه خيار إلا الرحيل وتسليم السلطة لنائبه، واللجوء إلى نموذج الحل اليمني.
وأضاف الرئيس التونسي أنه اقترح على الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي تشكيل «وحدة أمن وسلام عربية» وإرسالها إلى سورية لحفظ الامن هناك.