Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: واشنطن تبدأ التخطيط لانهيار حكومة الأسد
20 يوليو 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية انه بعد أن أصبحت الإدانة المتزايدة لقبضة عائلة الرئيس السوري بشار الأسد على الحكم في سورية على وشك الانتهاء، عمل مسؤولو إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على خطط طوارئ أمس تتعلق بانهيار الحكومة السورية وركزوا خاصة على الأسلحة الكيماوية التي يعتقد أن سورية تمتلكها وأن الأسد قد يحاول استخدامها ضد قوات المعارضة ومدنييها.
ونقلت الصحيفة ـ في سياق تقرير بثته أمس على موقعها الإلكتروني ـ عن مسؤولين أميركيين قولهم «أجرى مسؤولو الپنتاغون محادثات مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد تتحرك لتدمير منشآت أسلحة سورية». ونسبت الصحيفة إلى المسؤولين الأميركيين قولهم «لا تدافع الإدارة عن مثل هذا الهجوم بسبب الخطر المتمثل في منح فرصة للأسد كي يحشد التأييد ضد التدخل الإسرائيلي».
وقالت الصحيفة «إنه وفقا لمسؤول من البيت الأبيض فإن توماس دونيلون مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي كان متواجدا في إسرائيل على مطلع هذا الأسبوع وناقش الأزمة السورية مع المسؤولين هناك».
وأضافت ان المسؤولين الديبلوماسيين والعسكريين الأميركيين قالوا إن التفجير في دمشق أمس الأول الذي قتل عدة مستشارين مقربين من الأسد كان نقطة تحول في النزاع. وأشارت إلى تصريح السكرتير الصحافي للبيت الأبيض جاي كارني بأن الأسد لم يعد قوة مؤثرة فيما يتعلق بالتاريخ ولن يكون جزءا من مستقبل سورية.
وتلميحا إلى موقف روسيا، قال كارني «أصبح الدفع بأن الإطاحة بالأسد سينتج عنها المزيد من العنف ضعيفا بعد التفجير ولن ينتج عن استمرار حكم الأسد إلا عنفا أكثر وليس أقل».
وأوضحت الصحيفة أنه في الكواليس تحول تخطيط الإدارة بالفعل إلى ما يقومون به بعد السقوط المتوقع لحكومة الأسد وما قد يبدو عليه انهيار مثل هذا.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بصرف النظر عن منع حكومة الأسد من استخدام أسلحة غير تقليدية، يتعين على الولايات المتحدة أن تعمل أيضا على التأكد من أن الأقلية العلوية الموالية للأسد بوجه عام لن تتعرض لمذابح بمجرد أن يرحل حاميها.