Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال ضخم بـ «حولي بارك» بمناسبة تنصيب د.محمد مرسي رئيساً لمصر
سليمان: مصر اختارت بحرية ونزاهة غير مسبوقة رئيسها الجديد
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



حان وقت العمل المتواصل لرفعة شأن مصر لتصل إلى مكانتها المستحقة ونحن جميعاً جنود حاضرون من أجل هبة النيل وكنانة الله على أرضهأسامة أبوالسعود
وسط حضور حاشد احتفل أبناء الجالية المصرية في الكويت بتنصيب أول رئيس مصري مدني منتخب في تاريخ ام الدنيا وهو د.محمد مرسي وذلك في حفل نظمته حملة د.مرسي في الكويت بحولي بارك مساء أمس الأول برعاية السفير المصري لدى البلاد عبدالكريم سليمان وبحضور ديبلوماسي كبير وبمشاركة رائعة من الاخوة الكويتيين في مقدمتهم وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح.
وألقى السفير عبدالكريم سليمان كلمة قال فيها «يسعدني أن أكون في ضيافتكم اليوم للاحتفال معا بأحد أكبر الانجازات التي تحسب لشعب مصر العظيم، هذا الشعب الذي طالما أذهل العالم بعبور جديد يوما بعد يوم، يثور في مواجهة الظلم والفساد من أجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية يذهب الى صناديق الانتخاب بالملايين بأعلى نسب المشاركة في تاريخه، ليختار لأول مرة رئيسا مدنيا بإرادات شعبية حرة».
وتابع قائلا «ها نحن نحتفل اليوم وابناء الجالية بدولة الكويت الشقيقة بتنصيب د.محمد مرسي رئيسا لكل المصريين في الجمهورية الثانية نتمنى لسيادته التوفيق والسداد في مهمته الشاقة ليكون عند عهده لنا أمينا على بلد الامن والامان ناهضا بمهد الحضارة الانسانية وأرض الانبياء والرسالات والكتب السماوية».
وأضاف السفير سليمان «منذ نحو عامين قبل الان ما كان يخطر ببال أحد أن مصرنا ستتغير على هذا النحو التاريخي المشهود، كانت مصر ترزح تحت عباءة الحزب الواحد والعصبة المحتكرة والفساد المستشري، لكن شباب بلدنا العزيز تدافعوا من كل حدب وصوب بميادين التحرير في كل محافظات مصر، دافعين دماءهم ثمنا للحرية، ومضحين بأبصارهم وبأغلى ما يملكون نظير تلك اللحظة التي تختار فيها مصر بحرية ونزاهة غير مسبوقة رئيسها الجديد.
واستطرد قائلا «لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتذكر بعظيم الود والامتنان كيف كانت دولة الكويت الشقيقة الاولى بين الدول جميعا التي هنأت الرئيس د.محمد مرسي لتوليه رئاسة الجمهورية الثانية، كان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد سباقا كعادته في التهنئة بهذا الحدث التاريخي كما أرسل سموه رسالة خطية سلمها للرئيس د.مرسي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد كأول مبعوث يلتقي بسيادته.
واضاف «وإنني اذ اعبر عن امتناني وثناء شعب مصر على تلك المشاعر الصادقة التي عبر عنها صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكافة قيادات الدولة، فاسمحوا لي ان اعرب عن تأكيدي وتأكيد مصر قيادة وشعبا على حرصها التاريخي على علاقات الاخوة والصداقة بين البلدين، آملين في المضي بها الى آفاق ارحب يتحقق معها الخير والرفاهية لشعبينا العظيمين.
وتابع «وقبل ان اختم كلمتي، اتوجه بالشكر الى كل من ساهم في تنظيم هذا الحفل وأخص بالشكر أعضاء حملة الرئيس د.محمد مرسي بالكويت على كل ما بذلوه من جهد حتى يصل هذا الحفل الى هذا المستوى الرفيع.
وختم السفير سليمان كلمته قائلا «لقد حان وقت العمل المتواصل لرفعة شأن مصر لتصل الى مكانتها المستحقة، واننا جميعا جنود حاضرون من أجل هبة النيل وكنانة الله على أرضه، ونسأل الله أن يعين بتوفيقه وسداده رئيس مصر د.محمد مرسي، لما فيه خير البلاد وشعبها المجيد ورخائه وعزته.
أعقب ذلك كلمة حملة د. مرسي ألقاها د.سمير يونس وتقدم فيها بالشكر للكويت اميرا وحكومة وشعبا ورجال الأمن الذين بذلوا جهودا كبيرة في انجاح العملية الانتخابية الرئاسية، متمنيا للكويت واهلها العزة والتوفيق والسداد.
وأكد انه جاء وقت الاتحاد مسلمين ومسيحيين والعمل والبناء لتنهض مصر من جديد موجها رسالتي وفاء الى شهداء مصر الذين سالت دماؤهم الذكية لتحرير مصر، واخرى الى الشعب المصري للعمل والبناء والاعتصام بحبل الله لاعادة الاستقرار الى مصر، معلنا عن انتهاء الحملة الانتخابية وتدشين رابطة الأمل لكل المصريين بالكويت.
من جانبه، وجه عضو لجنة الفتوى بوزارة الاوقاف الكويتية الداعية كمال درويش عددا من الرسائل العاجلة اولاها للرئيس المصري د. محمد مرسي قال فيها «سيدي الرئيس انت الوحيد صاحب الشرعية المنتخب من الشعب المصري بعد حل المؤسسات المنتخبة، فسر على بركة الله تحوطك رعايته وتحفظك عنايته ونحن من ورائك جنود مخلصون وسوف يريك الله من انفسنا خيرا».
ثم وجه رسالة الى المشير حسين طنطاوي والمجلس العسكري قال فيها «لقد اذهلتم شعوب العالم بوقفتكم الرائعة مع ثورة الشعب المصري، وشهد بذلك العدو قبل الصديق، فلا ترتدوا على اعقابكم، فالشعب يؤمل منكم الكثير، قفوا الى جانب الرئيس بكل ما اوتيتم من قوة حتى تخرج البلاد مما تمر به في هذه الفترة العصيبة، ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا».
ثم وجه رسالتين اخريين احداهما للاعلام المصري الذي وصف بعضه بانه «بوتيكات التوك شو الذين يقيمون سرادقات الندب واللطم والبكاء والعويل كل ليلة»، حيث قال لهم: «كفاكم تزويرا لوعي الشعب وتشويها للحقائق، وكذبا زكمت منه الانوف»، واخيرا كانت الرسالة للقضاء المصري الشامخ حامي حمى العدل مذكرا اياهم بقوله تعالى (ياداود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس ولا تتبع الهوى).
ودعا في ختام كلمته الشعب المصري العظيم الى ان ينظر الى المصلحة العليا لوطننا الحبيب وان نقف صفا واحدا مع قيادتنا الشرعية الرئيس المنتخب لتتخطى مصر هذه المرحلة وتصل الى المكانة التي تستحقها بين الامم.
من جانبه، اكد راعي الكنيسة المصرية في الكويت الأنبا بيجول الاب بيشوي ان هذا الحفل فرصة طيبة لتهنئة المسلمين بشهر رمضان المبارك، متمنيا المزيد من الأيام المباركة ليعيش فيها الجميع بسلام وأمان، وهنأ الجميع بثورة 25 يناير والتي كان من نتائجها انتخاب رئيس مدني، داعيا في الوقت ذاته جموع المصريين الى التوحد خلف رئيس مصر المنتخب الرئيس د. محمد مرسي لبناء مصر الحديثة وتحقيق النهضة لتتبوأ مصر مكانتها اللائقة بين الامم.
وشدد بيجول على ان كثيرا من المصريين لديهم مطالب عاجلة ويطالبون بتحقيقها فورا وهي مطالب مشروعة، داعيا اياهم الى ان يتحلوا بالصبر قليلا والتكاتف خلف الرئيس مرسي حتى تحل تلك المشاكل رويدا رويدا والا تضغط تلك المشاكل الفئوية والمطالب الفردية بحيث تكون معوقا امام تحقيق النهضة والتنمية الشاملة في بلدنا، داعيا الله ان يمن على مصر بنعمة الامن والامان والاستقرار.
بدوره، هنأ السفير الامارتي علي احمد بن شكر الزعابي الشعب المصري على هذه الديموقراطية واختيار الرئيس مرسي، مؤكدا ان هذا تأكيد على ان الشعب المصري يعرف الانتقاء في اختيار الرئيس، لافتا الى ان تصريحات مرسي في مختلف خطاباته أكدت على عمق العلاقة بين مصر ودول الخليج وبما فيها دولة الامارات العربية المتحدة، وان دول الخليج وأمنها من أمن مصر وخط احمر، مشيرا الى ان هذه هي مصر، مهنئا الجميع بتولي الرئيس مرسي قيادة البلاد.