Note: English translation is not 100% accurate
زيادة وزن الرئيس السابق 8 كيلوات بمستشفى المعادي
مبارك يرفض التقدم لمرسي بالتماس للإفراج الصحي ويخشى من الاغتيال.. وافتتاح أول «حوزة» شيعية قرب السيدة زينب بالقاهرة
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

قالت مصادر قريبة من أسرة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، إنه رفض التقدم بالتماس للافراج الصحي عنه من الرئيس الحالي د.محمد مرسي، القيادي السابق بجماعة الاخوان المسلمين.
وأضافت هذه المصادر ـ حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط ـ أن مبارك يخشى من تعرضه للاغتيال في السجن الذي أعيد اليه قبل يومين لاستكمال عقوبة غير نهائية قررها القضاء بالسجن المؤبد، وذلك بعد أن أمضى نحو شهر في مستشفى المعادي العسكري المطل على كورنيش النيل بالقاهرة.
وأفاد مصدر مقرب من أسرة الرئيس السابق بأن مبارك يخشى من تعرضه للاغتيال داخل سجن طره، وانه كان يشعر بأمان أكثر أثناء وجوده في مستشفى المعادي العسكري، بسبب الحراسة المشددة التي يحظى بها.
وأضاف أن مبارك لديه هاجس يتزايد بوجود رغبة في التخلص منه، وانه «يتخوف من تعرضه للاغتيال، ويضغط على محاميه لنقله الى مستشفى عسكري الى أن يحين موعد نقض الحكم.. وننتظر الحكم ببراءته».
وتردد في الايام الاخيرة أن الرئيس السابق وعددا من أفراد أسرته تقدموا بالتماس للرئيس مرسي للعفو الصحي عنه، لكن يسري عبدالرازق عضو هيئة الدفاع عن مبارك قال إن هذا ليس صحيحا على الاطلاق، مشددا على أن الرئيس السابق وأسرته ينأون بأنفسهم عن التقدم بمثل هذا الطلب لمرسي، وأضاف: لا الرئيس مبارك ولا مؤيدوه سيلجأون لا للإخوان ولا للدكتور مرسي.
وحول ما اذا كانت أسرة مبارك يمكن أن تلجأ للقوات المسلحة، بصفتها شريكا أساســيا في إدارة البلاد حاليا مع رئيس الدولة، قـال عبدالرازق: هذا لم يحدث، لأن طلب العفو يتقدم به المحكوم عليه بعقوبة نهائية، وهو أمر مختلف في قضية مبارك التي لم يصدر فيها حكم بات ونهائي. ونحن نأمل في البراءة في مرحلة النقض، وان شاء الله نحصل عليها.
وقال عبدالرازق إن الحكم الصادر بحق مبارك في قضية قتل المتظاهرين، ليس نهائيا، وان الموعد المقرر لنقض الحكم لم تحدد له جلسة بعد، «لكن غالبا ستكون في شهر نوفمبر المقبل، مع نهاية الموسم القضائي الجديد». واضاف أن المتوقع في إجراءات النقض إعادة المحاكمة مرة أخرى أمام دائرة قضائية مختلفة.
وقالت مصادر من داخل مستشفى السجن ان وزن مبارك زاد 8 كيلوغرامات خلال الشهر الذي قضاه بمستشفى المعادي.
افتتاح أول «حوزة» شيعية قرب السيدة زينب بالقاهرة
افتـتح عدد من الشيعة المصريين أول حوزة علمية شيعية في تاريخ مصر تحت اسم «مركز علوم آل البيت عليهم السلام»، والذي يقع بشارع مجلس الأمة على بعد 50 مترا من مقر مجلس الشعب بجوار مقر أبوالعزايم بحي السيدة زينب.
وشارك في تدشين «الحوزة العلمية» بالقاهرة د.عاصم فهيم رئيس مجلس إدارة مركز علوم آل البيت، ود.أحمد راسم النفيس الأستاذ بجامعة المنصورة، والمستشار الدمرداش العقالي.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يتم افتتاح مركز علوم آل البيت على نطاق واسع وبموافقة رسمية من الحكومة المصرية باعتباره مركز أبحاث ودراسات تاريخية، وكان يرأسه م.محمد سليمان، ود.عاصم فهيم أستاذ الفلزات بجامعة القاهرة الأمين العام العضو المنتدب لمركز علوم آل البيت.