Note: English translation is not 100% accurate
الدرديري تدعو لسليمان بالحشر مع الأنبياء والصديقين ونشطاء يتوقعون اتهام عكاشة للإخوان بقتله.. وأسرته: مات على سريره ولا شبهة جنائية لوفاته
21 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

أكدت أسرة اللواء الراحل عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، الذي توفي صباح أمس الاول بالولايات المتحدة الأميركية عدم وجود شبهة جنائية وراء وفاته، وأشارت أسرته الى ان اللواء الراحل توفي على سريره ولا صحة لما تناقلته وسائل الإعلام عن وفاة اللواء داخل مستشفى كليفلاند بأميركا.
وقال أحد أفراد أسرة الراحل في تصريحات لشبكة الإعلام العربية «محيط» انه لا صحة لوفاة اللواء عمر سليمان بأحد مستشفيات الولايات المتحدة الأميركية ولكنه توفي على سريره في منزله بأميركا وكان ترافقه ابنتاه الاثنتان داليا ورانيا، حيث تعرض لأزمة صحية تتمثل في اختلال في انزيمات القلب ووظائف الرئتين وتضخم بعضلة القلب منذ 3 أسابيع وكان يعمل على اثرها فحوصات في مستشفى كليفلاند بأميركا، ثم تدهورت حالته وتطورت الى ارتشاح في الرئتين وصعوبة في التنفس انتقل على اثرها الى الرعاية المركزة بالمستشفى، وبناء على طلب العائلة نقل الى منزله بأميركا تحت رعاية طبية وتوفي على سريره.
ومن المتوقع بعد وصول جثمان نائب رئيس الجمهورية إقامة جنازة عسكرية له، في الوقت الذي دخل علماء الأزهر في جدال فقهي مع الجبهة السلفية حول رفض صلاة الجنازة على اللواء عمر سليمان أو السير في جنازته حسبما أعلن علماء الجبهة السلفية وهو الأمر الذي رد عليه علماء الأزهر، مؤكدين ان هذا ليس من أخلاق المسلمين ولا يمت بصلة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وان عمر سليمان مات مسلما ولا يجوز عليه إلا الدعاء والرحمة وتكريمه.
واعتبر علماء الأزهر ان دعوة الجبهة السلفية لعدم السير في جنازة سليمان أو الصلاة عليه كلام غير مسؤول ولا يليق بمسلم، واننا كمسلمين ليس من اخلاقنا الشماتة في الموت، بل من اخلاق المسلمين ذكر محاسن الموتى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «اذكروا محاسن موتاكم»، وان عمر سليمان أصبح في ذمة ورحمة الله تعالى ولا يليق بمسلم ان يسب الراحل أو يصفه بأوصاف لا تليق فلم يعد يجوز عليه شيء الا الدعاء بالرحمة وان يغفر الله له، ولا يجوز لمسلم ان يفتي بعدم الصلاة أو السير في جنازة سليمان لأن تكريم الميت أمر واجب شرعا حتى لو كان غير مسلم فما بالنا بالميت المسلم؟! مؤكدين ان الراحل مات وهو مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله وبالتالي يجري عليه ما يجري على سائر أموات المسلمين من الغسل والتكفين والصلاة عليه والدفن والسير في جنازته والدعاء له.
فيما قال أعضاء بالدعوة السلفية وحزب النور انهم لن يشاركوا في جنازة اللواء عمر سليمان معتبرين إياه عميلا لليهود وكان يعمل ضد أمته، ورفضوا ان تقام له جنازة عسكرية وذكروا انه لا يستحق التكريم بأي شكل من الأشكال فهو عدو لأمته وتاريخه ملطخ بالعمالة لإسرائيل والتضييق على «حماس» وكان على صلة وثيقة بالمخابرات الإسرائيلية، بل ان الأميركيين والأوروبيين كانوا يأتون اليه بالمتهمين الإسلاميين ويقوم بتعذيبهم حسبما صرحوا.
كما حسمت رئاسة الجمهورية الجدل حول جنازة اللواء عمر سليمان لتعلن انه سيتم تنظيم جنازة عسكرية له دون حضور رئيس الجمهورية د.محمد مرسي الذي سيرسل مندوبا لحضورها بدلا منه.
هذا وهو الحدث الاهم على مواقع التواصل الاجتماعي امس، وتنوعت ردود الفعل، بين حزين لرحيل «الرجل الغامض» الذي قدم لمصر الكثير طوال اكثر من خمسين عام في العمل المخابراتي، وبين سعيد بالخبر لرحيله الذي اتهم بالتورط في عمليات تعذيب.
وبين هذا وذاك، كان هناك فريق ثالث، يطالب بعدم التحدث في ماضي الرجل، والقيام بالدعاء له بالمغفرة والرحمة، فهو الآن بين يدي الله.
الا ان بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ذهبوا بخيالهم الى اكثر من ذلك، فهناك من شكك في وفاته، مشيرا الى انه قتل ولم يمت بشكل طبيعي.
وسخر نشطاء فيسبوك وتويتر من هذا الطرح، مؤكدين ان هذا هو «الفكر العكاشي» - نسبة الى الإعلامي توفيق عكاشة – الذي ينتظر الجميع ظهوره اليوم للتعليق على وفاة عمر سليمان.
وكان عكاشة قد قاد حملة لترشيح سليمان لرئاسة الجمهورية، وهو ما حدث قبل ان يخرج نائب رئيس الجمهورية السابق بسبب خطأ في توكيلاته.
وقال نشطاء، ان عكاشة سيخرج ليتهم جماعة الاخوان المسلمين باغتيال سليمان، في ظل تحميل الجماعة مسؤولية كل ما يحدث في مصر من مصائب مؤخرا.
وكانت حياة الدرديري الاعلامية بقناة الفراعين قد قدمت نعي القناة لعمر سليمان عبر حسابها على تويتر، داعية له بأن يحشر مع الانبياء والصديقين والشهداء.
كما طالبت بجنازة عسكرية للفقيد واعلان الحداد العام ثلاثة ايام، اضافة الى جنازة شعبية مهيبة، واصفة يوم وفاته بالاسود.