Note: English translation is not 100% accurate
مدير مكتب سليمان يكشف التفاصيل الأخيرة قبل وفاته: تدهورت صحته لحزنه على ما يحدث في مصر
يوليو.. شهر رحيل رجال المخابرات.. وبن إليعازر يكشف: سليمان أفضل من خدم إسرائيل.. وساهم في تقويض «حماس».. وفضله كبير في نقل الغاز إلينا
22 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


مستشفى كليفلاند: عمر سليمان توفي بمرض نادر
«الداخلية» تنفي صحة ما نشر عن طلب مبارك حضور الجنازة
نفى اللواء محمد نجيب حسن مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون صحة ما بثه احد المواقع الالكترونية حول قيام الرئيس السابق حسني مبارك المحبوس بمستشفى سجن مزرعة طرة بتقديم طلب لحضور جنازة اللواء الراحل عمر سليمان نائب الرئيس السابق.
واكد اللواء نجيب ـ في تصريح خاص لوكالة انباء الشرق الاوسط ـ ان الخبر ليس له اي اساس من الصحة.
وكان احد المواقع الاخبارية على شبكة الانترنت قد بث خبرا بقيام الرئيس السابق مبارك بتقديم طلب لمصلحة السجون لحضور جنازة اللواء عمر سليمان.
الى ذلك، قال مستشفى كليفلاند الاميركي الذي كان مدير المخابرات العامة المصرية السابق عمر سليمان يجري فحوصا فيه، انه توفي بمرض نادر اثر على القلب والكلى. وقال مستشفى كليفلاند في بيان صدر الليلة قبل الماضية: في يوم الخميس 19 الجاري توفي اللواء عمر سليمان نتيجة مضاعفات الداء النشواني (امايلويدوزيس) وهو مرض يؤثر على عدد من الاعضاء منها القلب والكلى.
وجاء في البيان ان سليمان دخل المستشفى يوم الاثنين الماضي وتم تشخيص المرض بعد ان خضع لعدة فحوصات.
في سياق متصل كشف اللواء حسين كمال مدير مكتب نائب رئيس الجمهورية المصرية السابق اللواء عمر سليمان، الذي وافته المنية فجر يوم الخميس 19 يوليو، عن رحلة سليمان مع المرض واللحظات الأخيرة قبل وفاته، وذلك في مداخلة تلفونية أجراها معه الإعلامي أسامة كمال في برنامج نادي العاصمة مساء يوم الوفاة، نفى خلالها ان يكون سليمان توفي بطريقة غير طبيعية، مؤكدا ان حالته الصحية بدأت في التدهور منذ 3 أشهر نتيجة حزنه الشديد لما يحدث في مصر، مستخدما تعبير الجراح الموجودة في الوطن العزيز.
وأشار كمال الى ان ذلك تسبب في عدم إقبال اللواء سليمان على الأكل تماما نتيجة حالة الاكتئاب التي عاشها، ما أدى الى انهيار في قواه الجسمية حتى أصيب بالهزال، تم على اثره نقله الى مستشفى وادي النيل الذي شخص الحالة على انها «ضعف في عضلة القلب»، أدى الى قصور في عمل الكلى، ما أدى في النهاية الى وجود مياه في الرئة، نُصح وقتها بالذهاب الى ألمانيا لتلقي العلاج، وبالفعل أزيلت المياه واستقرت حالته وسافر بعدها الى أبوظبي، غير ان المشكلة تكررت مرة أخرى هناك، وتلقى العلاج على أعلى مستوى، ثم نُصح بعد ذلك بالسفر الى كليفلاند للقضاء على المشكلة تماما، وبالفعل سافر الى هناك، وتم تشخيص الحالة أيضا «ضعف في عضلة القلب» غير ان الأطباء قالوا ان حالته يمكن علاجها بالتدخل الجراحي أو بالأدوية، واستقروا على الأدوية.
وأضاف كمال: كان آخر اتصال بيني وبين السيد عمر سليمان الأربعاء 18 يوليو، وكانت حالته الصحية جيدة للغاية، وتمت إزالة المياه التي كانت موجودة على الرئة، وكان نائما فترة جيدة، وقام بعدها «فايق» وتحدث معي، وكان صوته دافئا جدا، وفي الساعة 4:30 فجر الخميس كان قضاء الله.
من جهة اخرى كشف وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق النائب بالكنيست الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أدق تفاصيل علاقة اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية السابق بإسرائيل، وذلك في أول تعقيب له عقب وفاته قائلا: «سليمان أفضل من خدموا إسرائيل»، مضيفا أن مصر خسرت كثيرا بفقدان رجلها المخلص سليمان.
وأضاف بن إليعازر خلال تصريحات خاصة لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن النائب السابق للرئيس حسني مبارك ورئيس المخابرات المصرية كان وطنيا مصريا ومن أبرز الشخصيات التي قوضت حركة حماس خلال فترة النظام المصري السابق في عهد الرئيس حسنى مبارك، على حد قوله.
وعن علاقته الوثيقة مع عمر سليمان قال بن إليعازر: «أنا أقدر نزاهته، فكانت لديه القدرة على معرفة ما يفكر فيه الناس، وكانت لديه علاقات ممتازة مع كبار مسؤولي وزارة الدفاع الإسرائيلية، فهو خسارة للشعب المصري أيضا».
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أنه كان في غاية السعادة عند سماع خبر ترشح عمر سليمان للرئاسة لأنه الشخص الوحيد الذي يعرف أين مصلحة مصر، على حد زعمه.
وأضاف بن إليعازر: «كانت علاقتي مع سليمان وثيقة جدا، وعملت على إدخاله في كل موضوع وخاصة في قضية الغاز، فكنت أتحدث معه يوميا، وكان له فضل كبير في تصدير الغاز الطبيعي المصري إلينا».
وكشف بن إليعازر عن أن سليمان ساهم في نقل 150 ألف سعفة من النخيل إلى إسرائيل التي كانت بحاجة ماسة إليها من أجل الاحتفال في عيد «المظال» اليهودي، مضيفا أن زياراته لإسرائيل كانت عديدة ولم يتردد في مقابلة وزير الخارجية أفيغادور ليبرمان بالرغم من توتر العلاقات بين مصر وليبرمان، فضلا عن تأييده عملية السلام مع إسرائيل ومواقفه كانت معتدلة وكان مؤيدا للسياسات التي تعارض إيران.
يوليو.. شهر رحيل رجال المخابرات
يعتبر رجال المخابرات ببلدان الشرق الأوسط يوليو شهر الفأل السيئ والنكسات الكارثية بعد رحيل عدد كبير من قيادات تلك الأجهزة على مدار النصف الأخير من يوليو الجاري.
البداية مع اغتيال وزير الدفاع السوري، داوود راجحة، وبصحبته عدد من رجال المخابرات السورية بقيادة هشام بختيار رئيس جهاز المخابرات السورية الأربعاء الماضي.
في اليوم التالي تعلن السلطات المصرية وفاة رجل المخابرات الأول في الشرق الأوسط ومدير جهاز المخابرات العامة المصري لما يقرب من 52 عاما وهو اللواء عمر سليمان اثر اصابته بأزمة قلبية عن عمر يناهز 76 عاما بالولايات المتحدة الأميركية.
وفي اليوم نفسه، تسلم موريتانيا عبدالله السنوسي، رجل المخابرات في نظام معمر القذافي للسلطات الليبية وكذلك وفاة «بن عويز شامير» رئيس معلومات مخابرات اسرائيل والذي أعلن عن وفاته التلفزيون النمساوي في ظروف غامضة.
وفي صباح الجمعة أعلنت العديد من الوسائل الإعلامية وفاة هاكان فيدان، القيادي المقرب من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، من قبل مجهولين في اسطنبول دون ذكر اي أسباب أو ملابسات للحادث.
وتأتي الشكوك حول ان يكون كل هؤلاء قد قتلوا في تفجيرات مقر الأمن السوري الأربعاء الماضي، خاصة ان هناك بعض الأخبار تتردد عن وصول جثة عمر سليمان الى أميركا متفحمة، ولم يمت هناك.