Note: English translation is not 100% accurate
طنطاوي وعنان تقدموا جنازة عمر سليمان العسكرية ومرسي أوفد كبير الياوران لينوب عنه.. والمفتي أمّ الصلاة عليه
مدير مكتب عمر سليمان يؤكد أن أسباب وفاته نفسية.. وابنته لـ «الأنباء»: لا شبهة جنائية في الوفاة
23 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ فوزية الإبراهيم ووكالات
شيّع أمس الأول جثمان اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المصري السابق في جنازة عسكرية كبيرة إلى مثواه الأخير.
وشارك في مراسم تشييع سليمان أعداد كبيرة من المواطنين احتشدوا منذ ظهر أمس الأول في مسجد «آل رشدان» بضاحية مدينة مصر القاهرية حيث أقيمت صلاة الجنازة على جثمانه قبل أن يشيع في جنازة عسكرية، حيث تقدم المشيعين عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين يتقدمهم رئيس حكومة تسيير الأعمال د.كمال الجنزوري ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي ورئيس هيئة الأركان الفريق سامي عنان وعدد من الوزراء وقادة الجيش، وكبير الياوران اللواء عبدالمنعم فودة نائبا عن رئيس الجمهورية د.محمد مرسي.
واصطفت عناصر من القوات المسلحة والشرطة أمام المسجد أمس الأول استعدادا لبدء مراسم الجنازة حيث سجي جثمان الراحل على عربة مدفع فيما حمل عناصر من الجيش الأوسمة والنياشين والأنواط التي حصل عليها اللواء عمر سليمان طوال فترة خدمته في الجيش المصري.
وردد عدد من المشيعين هتافات «يسقط يسقط حكم المرشد» و«لا إله إلا الله.. عمر سليمان حبيب الله» و«لا للمرشد والإخوان» في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين التي يرأسها «مرشد عام» بسبب رفض بعضهم المنتمين للتيار الإسلامي المشاركة في جنازته.
وكان جثمان نائب الرئيس المصري السابق وصل صباح أمس الأول إلى أحد مستشفيات القاهرة وذلك بعدما تم نقله من الولايات المتحدة.
واحتشدت أعداد من المواطنين لوداع سليمان على طول الطريق بين مطار القاهرة وحي حدائق القبة، فيما تجمعت أعدادا كبيرة حول مسجد «آل رشدان» في ضاحية مدينة نصر القاهرية حيث جرت صلاة الجنازة على جثمان الراحل التي أمّها مفتي الجمهورية علي جمعة قبل أن يشيع إلى مثواه الأخير في جنازة عسكرية.
وكان سليمان تولى عدة مناصب رفيعة المستوى في الجيش المصري أبرزها رئيس فرع التخطيط في هيئة عمليات القوات المسلحة ومدير جهاز الاستخبارات الحربية قبل أن يتولى منصب مدير جهاز الاستخبارات العامة لنحو 18 عاما اعتبارا من العام 1993 وحتى تم تكليفه بمنصب نائب رئيس الجمهورية عقب أيام قليلة من اندلاع ثورة 25 يناير التي أطاحت بالنظام وأجبرت الرئيس السابق حسني مبارك على ترك الحكم.
من جانبه، أكد اللواء حسين كمال مدير مكتب اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق أن وفاة اللواء سليمان كانت نفسية في المقام الأول قبل أن تكون عضوية.
وقال اللواء كمال في مقابلة خاصة مع برنامج ستوديو 27 الذي أذيع على القناة الأولى بالتلفزيون المصري الليلة قبل الماضية إن أسباب وفاة اللواء عمر سليمان هي نفسية من الدرجة الأولى للحالة التي وصلت لها البلاد، كما أنه كان لا يأكل وفقد من وزنه 10 كيلوغرامات.
وأضاف ان اللواء عمر سليمان كان رجلا مقاتلا لا يقبل بديلا عن النجاح، مشيرا إلى أنه كان على يقين من حب الشعب المصري له وقد ظهر ذلك من خلال التوكيلات في انتخابات الرئاسة التي جرت مؤخرا. وحول دور جهاز المخابرات المصرية قبل ثورة 25 يناير وكيف كان التعامل مع الأوضاع، قال اللواء حسين كمال إن جهاز المخابرات المصرية كان لديه معلومات عن قيام ثورة في مصر قبل أيام من ثورة 25 من يناير وذلك لعدة أسباب كانت معروفة للجميع.
وكشف عن اجتماع لمجلس الوزراء قبل هذه الثورة وأعطى اللواء الراحل عمر سليمان وقتها الحلول الممكنة لتجنب قيام هذه الثورة عبر وضع حلول للمشاكل والملفات التي ستقوم الثورة من أجلها، مشيرا إلى أن دور جهاز المخابرات هو إعطاء المعلومات وليس القيام بتنفيذ الخطة لمواجهة هذه المعلومات.
وأشار اللواء حسين إلى أن دور الجهاز أيضا القيام بالتنبؤ بوقت كاف لأي عمل عدائي سواء كان داخليا أو خارجيا وهذا ما حدث قبل ثورة 25 يناير.
وحول ما أثير عن تعرض اللواء الراحل عمر سليمان لمحاولة اغتيال أثناء الثورة، أكد اللواء حسين كمال حقيقة محاولة الاغتيال التي تعرض لها اللواء الراحل عمر سليمان أثناء ثورة 25 يناير. وقال إنها حقيقة وليست شائعة وليست معرضة للنفي، نافيا إمكانية توجيه الاتهام لأحد عن هذه العملية، مشيرا إلى أنه لم يعرف من وراء هذه العملية حتى هذه اللحظة.
الى ذلك، قالت ابنة الراحل عمر سليمان داليا لـ «الأنباء» ردا على سؤال: هل صحيح ان هناك شبهة جنائية في الوفاة كما اكدت بعض المصادر الاعلامية؟ فأجابت: ان كل هذا الكلام شائعات ولا يمت للحقيقة بصلة، فلا شبهة جنائية بوفاة والدي ولم يمت بانفجار كما تزعم احدى القنوات، بابا مات بالمستشفى الاميركي ونحن كنا معه اثناء وفاته.