Note: English translation is not 100% accurate
مناع يؤكد أن ضباطاً في الجيش السوري عرضوا عليه قيادة مرحلة ما بعد النظام
السفير الروسي في باريس: من الصعب تصور بقاء الأسد
23 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ
بعد أقل من يومين على تصريحاته السابقة التي أثارت الكثير من البلبلة حول قبول الاسد «التنحي الحضاري»، وهو ما عزته دمشق وموسكو إلى تحريف لتصريحاته، رأى السفير الروسي في فرنسا الكسندر أورلوف أمس انه «من الصعب تصور» ان الرئيس السوري بشار الاسد يمكن ان يبقى في الحكم، معتبرا انه يتعين تنظيم رحيله «بطريقة حضارية»، كما تم اثناء العملية الانتقالية في اليمن.
وقال السفير في تصريح لصحيفة «لو باريزيان» أمس «صحيح انه من الصعب تصور انه سيبقى. سيرحل واعتقد انه هو نفسه يدرك ذلك لكن يجب تنظيم الامر بطريقة حضارية كما جرى في اليمن مثلا».
واضاف «خلافا لما حدث في ليبيا حيث كان القذافي رجلا وحيدا. في سورية هناك نظام بعثي قائم منذ عقود. وبوجود الاسد او من دونه سيصمد النظام».
واكد السفير الروسي، مع ذلك، موقف روسيا يؤكد على ان مصير الرئيس بشار الاسد لا يقرره الا الشعب السوري بعيدا عن اي تدخل اجنبي، بعكس ما ترى دول غربية تدعو لرحيله. في سياق ذي صلة، أكد المعارض السوري هيثم مناع المقيم في العاصمة الفرنسية باريس أن ضباطا من الجيش السوري النظامي وأطرافا دولية لم يسمها عرضت عليه قيادة البلاد في المرحلة المقبلة. وقال مناع ـ في مقابلة مع وكالة «الأناضول «التركية نشرتها أمس ـ ان هذه الأطراف بررت عرضها بأنه شخصية لديها قبول لدى المعارضة السورية وبعض أركان النظام الحالي الذين لم تتلوث أيديهم بدماء الشعب السوري.
وأعلن مناع أنه رفض كل تلك العروض لأنه الرجل غير المناسب بتولي المسؤولية في المرحلة المقبلة. وأشار المعارض السوري إلى أن ما عرض عليه في مرحلة ما بعد الأسد صيغة على غرار «اتفاق أوسلو» الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مع مسؤولين إسرائيليين في عام 1993 ولم يسفر عن أي تسوية بين الطرفين، مؤكدا أنه يرفض مثل هذه الطروحات.
وأكد مناع: أنه إذا تنحى الأسد أو خلع فمن الواجب تنحية وخلع كل رموز النظام السابق، موضحا أنه يرفض كل الحلول الوسط المطروحة حاليا.
ودعا مناع إلى محاكمة كل رموز نظام الأسد ممن ارتكبوا جرائم اقتصادية أو تلوثت أيديهم بدماء الشعب السوري.