Note: English translation is not 100% accurate
حوري لـ «الأنباء»: الحكومة اللبنانية ستسقط مع سقوط النظام السوري!
25 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
أكد عضو كتلة «المستقبل» النائب د.عمار حوري ان قوى «14 آذار» متمسكة مع الرئيس سليمان بطاولة الحوار وتدعم مطلبه للبحث في الاستراتيجية الدفاعية وتثمن انتقاده لموقف رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد الذي قلب الطاولة وأعاد الحوار الى نقطة الصفر، معتبرا ان كلام النائب رعد الرافض للبحث في الإستراتيجية الدفاعية لا يمكن اعتباره سوى انقلاب على اعلان بعبدا وضرب مصداقية الرئيس سليمان، لافتا بالتالي إلى أن قوى «14 آذار» لن ترضى بحوار يريده «حزب الله» وحلفاؤه فارغا من مضمونه ويقتصر فقط على أخذ الصور التذكارية، مشيرا من جهة ثانية الى ان ما زاد من قناعة قوى «14 آذار» بمقاطعة الحوار هو تعاطي الحكومة مع محاولة اغتيال النائب بطرس حرب بمنطق الشماتة من خلال اصرارها على حجب حركة الاتصالات واخفاء المرتكبين عبر تمنع «حزب الله» عن تقديم أحد قيادييه للادلاء بشهادته.
ولفت النائب حوري في تصريح لـ «الأنباء» الى ان فريق «8 آذار» بقيادة «حزب الله» يتصرف على قاعدة «الأمر لي» ولا يقيم لمنطق الدولة ولهيبة القوانين أي اعتبار، مشيرا بالتالي ان جل ما يسعى إليه الفريق المذكور في ظل الظروف الاقليمية المعقدة هو الحفاظ على مكتسبات سياسية وأمنية معينة حصل عليها من خلال حكومته النائية بنفسها عن مصالح الدولة اللبنانية واللبنانيين، لافتا الى ان «حزب الله» يعيش حالة من الضياع نتيجة احتضار النظام السوري، واصبح يتخبط بقراراته ومواقفه، بحيث نراه من جهة يهدد ويتوعد ليعود من جهة ثانية ويظهر أمام اللبنانيين بصورة الحمل الوديع، بمعنى آخر يعتبر النائب حوري ان منطق «حزب الله» بات مكشوفا ولم يعد ينطلي على أي من اللبنانيين، اذ يفعل فعلته ثم يدعو بعدها إلى حوار بين اللبنانيين وفقا لشروطه وتطلعاته ومصالحه.
حكومة حزب الله والنظام السوري
وردا على سؤال أكد النائب حوري ان السلم الاهلي لن يسقط في لبنان مهما حاول الفريق الآخر إغراق البلاد في حالة من الفوضى الكاملة وعلى كافة المستويات، ومهما حاول الهيمنة على قرار اللبنانيين ببناء الدولة، مستدركا بالقول انه لم يسبق بتاريخ لبنان ان تشكلت حكومة بمستوى الحكومة الحالية التي لا يمكن وصفها إلا بحكومة «حزب الله» والنظام السوري في لبنان بمعظم مكوناتها، إذ تسببت في تسيب الدولة سواء على المستوى الأمني أو السياسي أو الاقتصادي أو السياحي، وأساءت إلى علاقات لبنان مع الدول العربية وتحديدا الخليجية منها، معتبرا بالتالي ان توجيهات «حزب الله» للحكومة ومحاولات أسر القرار اللبناني وأخذ البلاد إلى حيث يريد تبعا لمصالحه لن تستمر وسيستعيد لبنان عافيته في وقت ليس ببعيد، لافتا بمعنى آخر إلى أن هذه الحكومة ستسقط مع سقوط عرابها النظام السوري حيث سينتفي سبب وجودها وتصبح من الماضي الأليم، مستغربا ما يحاول البعض دسه في اذهان اللبنانيين عن عدم امكانية تشكيل حكومة بديلة عن الحكومة الحالية بعد رحيلها خصوصا ان قوى «14 آذار» طرحت تشكيل حكومة انقاذية تحظى بتأييد جميع اللبنانيين.
هسام هسام إلى المحكمة الدولية
وعن اعتقال المعارضة السورية للمدعو هسام هسام الشاهد في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ختم النائب حوري لافتا الى ان المحكمة الدولية هي الجهة الوحيدة الصالحة للاستماع الى هسام هسام وهي الوحيدة المخولة بالبت في أقواله، معتبرا ان هسام قدم فيما مضى شهادات متناقضة حول عملية الاغتيال، وان المحكمة الدولية هي المعنية الوحيدة بالبحث عن مكمن الصدق والكذب بها (أي شهادات هسام) ـ خصوصا ان ملف الاغتيال اصبح برمته في عهدتها، مؤكدا انه مهما تقلبت الامور فإن اللبنانيين على ثقة بأن الحقيقة آتية وبأن المرتكبين سينالون عقابهم العادل مهما حاولوا الافلات من العدالة.